grandone

قصة نجوم بـ ـاعوا ملابسهم وافلـ ـسوا بعد الثراء الفـ ـاحش كيف راحت ثرواتهم فى الهواء

– “إستيفان روستى” ابن البارون النمساوى الذى جمع بين الكوميديا والشـ ـر فى قالب فنى جديد من نوعه.

والذى حقق من خلاله نجاحا غير مسبوق لفنان أجنبى بمصر.

ولكن لم تبتسم له الدنيا كثيرا بعد أن راح زمنه وانحصرت أدواره ومـ ـات وهو لا يملك ثمن دفـ ـنه، فجمع له الناس مصاريف الجـ ـنازة.

السندريلا “سعاد حسنى” التى ملأت الدنيا بالفرح والسعادة ولم تفارقها ابتسامتها أمام الشاشات.

مـ ـاتت وهى لا تملك سوى 3950 جنيها إسترلينيا للعلاج و58 جنيها لنفقات المعيشة، بعد أن منـ ـعت الدولة عنها الإعانة المخصصة لها ولعـ ـلاجها والتى كانت ترسل لها فى إنجلترا.

“رياض القصبجى” أو “الشاويش عطية” كما اشتهر بسلسلة الأفلام التى شارك فيها مع إسماعيل يس، انتهى به الأمر حبيسًا بمستشفى بعد الوفاة، لم يستطع أهله إخراجه إلا بعد تدخل المخرج حسن الإمام وسداد مصاريف علاجه بالكامل ومن ثم تمكن من استخراج جثته لدفنها.

– الفنان “إسماعيل يس” أو أبو ضحكة جنان كما كان يلقبه جمهوره، انطفأت ضحكته وحاصرته الأحزان بعد أن حاصرته الديون بعد توقفه عن العمل قبل وفاته بحوالى أربع سنوات، فلم يعد

مطلوبا من قبل صناع السينما، مما اضطره إلى الرجوع للمنولوج ولكن لم ينجح هذه المرة حتى بعد سفره للبنان وتقديمه لأعمال لا تليق بمكانته الفنية، مما دفعه لبيع أملاكه ورجع إلى مصر وتوفى فى عام 1972.

– كما جاءت نهاية الفنان عبد الفتاح القصرى التراجيدية متناقضة تماما مع إطلالته الكوميدية المميزة التى طالما أسعد بها جمهوره، فقد أصيب بالعمى المفاجئ أثناء تقديمه لأحد العروض المسرحية، التى شارك فيها إسماعيل يس واعتقد الجمهور وقتها أنها إضافة له وخروج عن النص فملأ المسرح بالضحك فى الوقت الذى كان يتألم به.

واستغلت زوجته التى كانت أصغر منه بعدة سنوات إصابته بالعمى، وجعلته يوقع لها على بيع أملاكه بالكامل، وعاش “القصرى” بقية حياته فى حجرة تحت السلم حتى وفاته فى عام 1964.

– أما عن الفنان القدير أمين الهنيدى فبعد مشوار العطاء الفنى الطويل مات بالمستشفى ولم يستطيع أهله تسديد مصاريف علاجه التى لم تتعد 2000 جنيه، مما أدى إلى تعثر أهله عن إجراءات استخراج جثته من المستشفى فور الوفاة.

– وعن العمالقة “يوسف وهبى، أمينة رزق” فاستكملوا حياتهم بعد تقدمهم بالعمر الأمر الذى أدى بدوره لقلة بل ندرة الأدوار التى تعرض عليهم، على معاش تقاعدى قيمته 32 جنيها.

– أما عبد السلام النابلسى الذى تحول إلى فنان كوميدى بالصدفة، فكان يختاره المخرجون فى أدوار الرجل الأرستقراطى فى البداية، ولكن طريقته المميزة جعلت الجمهور يضحك ولفتت

انتباه المخرجين له فى هذا الإطار الكوميدى، لكن لم يظل مبتسما كثيرا، فهاجمه مرض خطير أخفاه عن الجميع وأبعده عن الشهرة والنجومية، ولكن جاء إعلان بنك “إنترا” بإفلاسه ضربة قاضية له، بعد أن عاش معزولا دون ونيس ولا حتى مال لقضاء أبسط احتياجاته، حتى توفى عام 1986.

– زينات صدقى التى أضحكت الملايين لم تجد إلى جوارها من يحاول رسم البسمة على وجهها بعد أن تخل عنها الأصدقاء، وانزوت عنها الأضواء، واضطرت لبيع أثاث منزلها لتأمين

احتياجاتها المعيشية، وظلت تعانى المرض والفقر وسوء الحظ الذى رافقها ولم تستطع تحقيق أمنيتها بالحج بعد أن طلبت من الرئيس الراحل “محمد أنور السادات” الحج على نفقة الدولة أثناء تكريمها فى 1976، ولكنها توفت بعد إصابتها بماء على الرئة دون أن تحقق أبسط أمانيها.

– فاطمة رشدى واحدة من أفضل الفنانات المصريات التى أحبها الجمهور، ولكن لم تختلف نهايتها المأسوية كثيرا عن زملاء كثيرين لها، فبعد اعتزالها الفن تدهورت حالتها المادية

والصحية، وعاشت فى حجرة بأحد “اللوكندات” الشعبية فى القاهرة، ولكن تدخل الفنان فريد شوقى لإعانتها وبالفعل أوصل الأمر إلى الدولة التى عملت بدورها على توفير شقة، ولكن توفيت سارة برنارد الشرق – كما كانت تلقب وقت شهرتها – بمجرد استلامها الشقة.
المصدر فيتو

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق