حاجات قديمه

عاش حياة مآسـ ـاوية ورحـ ـل مبكرا ..فنان لمع مبكرا من طفولته ماهر عصام ادعو له بالـ ـرحمة

حاول ماهر التغلب على مـ ـرضه، والمشاركة في بعض الأعمال، إلا أن المنتجين حصروه في بعض الأدوار الصغيرة.

ما أدى إلى إصـ ـابته بأز مـ ـات نفسـ ـية، وزاد على ذلك حـ ـزنه على وفـ ـاة شقيقته ووالدته.

فبعدها شعر بالوحدة، وشعر أنه لم يأخذ حقه في الأدوار السينمائية والدرامية، خاصة أن مؤهلاته تفوق المشاهد القصيرة التى قام بها.

وجهه طفولي رغم شبابه، نُحل جسده بعدما تمكن المرض منه، قدم خلال مشواره الفني عدد من الأعمال السينمائية والدرامية إلا أنه التزم الدور الثاني.

ورغم قصر مشواره الفني، إلا أنه ترك بصمة واضحة لدى الجمهور، إنه الفنان ماهر عصام الذي تعرض فى نهاية حياته إلى وعكة صحية داخل أحد المستشفيات نتيجة إصابته بجلطة بالمخ، عن عمر ناهز 38 عامًا، وتحل اليوم ذكرى ميلاده.

بدأ مرض ماهر عام 2014، عندما أصُيب بنزيف في المخ، ودخل في غيبوبة نتيجة ذلك.

وتعددت الشائعات وقتها عن سبب تعرضه للغيبوبة، وبعد إفاقته صرح بأن “السبب وراء ذلك هو سقوطه في حمام منزله، فارتطم رأسه في السيراميك ومن ثم حدث له نزيف في المخ”.

الحظ لم يك في صالحه، حيث تعرض ماهر لنفس الإصابة السابقة أثناء إذاعة مباراة منتخب مصر ونقل على إثرها إلى المستشفى، وعرضه ذلك لجرح غائر في رأسه، وتم احتجازه بالعناية المركزة هناك ومُنعت الزيارة عنه، بسبب دخوله في غيبوبة شديدة، جعلته غير مدرك لأي شيء من حوله.

لكن حالته الصحية تدهورت بشكل مفاجئ، ما تسبب في وفاته، وكانت وصيته الأخيرة التي تركها مع صديقه الفنان محمد عبدالحافظ، أن يُدفن بجوار شقيقته بمقابر العائلة في أبو رواش.

المصدر اخبارك نت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق