grandone

فنانون أنـ ـهى التدخـ ـين مسيرتهم .. بينهم مدخـ ـن لـ120 سيـ ـجارة يوميا

ممثل مصري. ولد في مدينة الزقازيق التابعة لمحافظة الشرقية، ودرس في المدرسة الصناعية ثم التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية.

وتخرج منه في عام 1973، وبعد تخرجه عمل في المسرح، وشارك في مسرحيات (مدرسة المشاغبين، العيال كبرت، هاللو شلبي، اللص الشريف)، واتجه للسينما منذ منتصف سبعينات.

القرن العشرين، وبدأت الأنظار تلفتت إليه بسبب موهبته الاستثنائية وغير المعتادة في التمثيل.

شارك في عشرات الأفلام التي جعلته ليس فقط من أكثر الممثلين جماهيرية، بل كذلك من أكثر الممثلين الممدوحين من قبل النقاد، ومن هذه الأفلام (شفيقة ومتولي،

كتبت السجائر الفصل الأخير من حيـ ـاة بعض الفنانين والمطربين الذين رحلـ ـوا عن عالمنا؛ بسبب فشـ ـلهم في الإقلاع عن التدخين، لينـ ـتهي مشوارهم الفني بشكل مفاجئ.

ونستعرض خلال التقرير التالي، أبرز النجوم الذين كانت “السيجارة” كلمة السر في نهاية حياتهم الفنية..

أحمد زكي

الفنان الكبير أحمد زكي كان مدخنا شرها، لا تفارق السجائر شفتيه في الحياة العادية أو الأفلام، حتى أعلن الأطباء إصابته بسرطان الرئة.

وكان التدخين هو السبب المباشر في تلك الحالة، مما جعله يصر على الإقلاع عن هذه العادة، ولم يُدخن حتى وفاته عن عمر ناهز الـ55 عاما.

لم يدر أحمد زكي، صعوبة هذا المرض بعد انتشاره في أنحاء جسده سريعًا، وبحسب مقربين، فإنه فقد بصره في أيامه الأخيرة، حيث كان يرقد بمستشفى دار الفؤاد بمدينة السادس من أكتوبر.

نور الشريف

أمر الأطباء الفنان نور الشريف بالإقلاع عن التدخين بصفة نهائية، لأنه كان يدخن بشراهه، حتى أصيب بارتفاع في ضغط الدم ومشكلات في شرايين القدم، ونصحه الأطباء بالحصول على راحة تامة لمدة شهرين.

أخفى الفنان الراحل حقيقة مرضه في بادئ الأمر، إلا أنه كشف إصابته بعد ظهور ملامح المرض عليه، موضحا أنه كان يعاني من عدم وصول الدم إلى قدمه اليمنى، وكان يحتاج إلى إجراء جراحة لتوسيع شرايين القدم، إضافة إلى إصابته بمياه على الرئة، تسببت في حدوث التهاب في الغشاء البلوري.

سعيد صالح

تعرض الفنان سعيد صالح لارتفاع شديد في ضغط الدم، نتج عنه إصابته بجلطة في المخ، نُقل على أثرها إلى غرفة العناية المركزة، وأصيب بمرض السرطان، حيث لم تكتف السجائر بتدمير الرئه فقط، بل أضعفت قلبه أيضًا، وتوفي جراء أزمة قلبية حادة.

وائل نور

توفي الفنان وائل نور، عن عمر ناهز 55 عامًا؛ إثر إصابته بجلطة في القلب، نتيجة كثرة التدخين، ولفظ أنفاسه الأخيرة وحيدا داخل منزله بالإسكندرية.

في مايو 2016، قال الدكتور خالد وهبة، استشارى أمراض القلب بمعهد القلب القومى والمعالج للفنان وائل نور، إن الجلطة حدثت نتيجة التدخين وارتفاع ضغط الدم، موضحا أنها غالبا ما تحدث نتيجة قصور الشريان التاجى لعدة سنوات، مما يؤدى إلى سرعة ضربات القلب وآلام بالصدر لمدة 24 ساعة، مشيرًا إلى أنه لو كان يرافقه شخص لكان ساعد في إنقاذه “ولو بضربة شديدة في منتصف الصدر” خاصة عندما يفقد الشخص وعيه ويصدر صوتًا مثل “الشخير”.

معالي زايد

أصيبت معالي زايد بالتهاب شديد في الرئة بسبب التدخين بشراهة، مما أدى إلى وجود ماء أضعف قدرتها على التنفس، وتعيش على جهاز تنفس صناعي حتى تستعيد الرئة عافيتها.

وفي نوفمبر 2014، توفيت معالي زايد عن عمر ناهز 61 عامًا، بعد صراع طويل مع مرض سرطان الرئة، بسبب التدخين الذي تسبب لها في صعوبة البلع وفقدان الشهية، فقدت على أثره وزنها بشكل ملحوظ.

يوسف شاهين

في يوليو عام 2008، رحل عن عالمنا المخرج الكبير يوسف شاهين؛ بسبب تعرضه لأزمات في الاستسقاء الرئوي، مما اضطره للإقلاع عن التدخين والحد من نشاطه، لكنه لم يتمكن من متابعة الأمر، حتى دخل في غيبوبة لمدة 6 أسابيع فارق على أثرها الحياة.

مقربون لـ”شاهين” أوضحوا أنه كان يدخن حوالي 120 سيجارة يوميا.

خالد صالح

لم يستطع الفنان خالد صالح، الإقلاع عن التدخين، حتى أصيب بمرض القلب، وأجرى عملية جراحية في سن صغيرة، لكنه استمر في التدخين حتى توفي في سبتمبر 2014.

وقال “صالح” خلال لقائه ببرنامج “معكم”، مع الإعلامية منى الشاذلي، إنه قام بهذه العملية من أجل العودة للتدخين. ولكن في النهاية لم يستطع قلبه تحمل الأمر، حتى تطلب إجراء عملية قلب مفتوح؛ بسبب شراهته في التدخين، قبل أن يرحل عن عالمنا داخل مركز الدكتور مجدي يعقوب في أسوان.

طلعت زين

بدأت معاناة الفنان الراحل طلعت زين المرضية بعملية جراحية في البروستاتا أجريت بنجاح في أحد مستشفيات فرنسا، أصيب بعدها بسرطان في الرئة، بسبب التدخين، وتلقى وقتها علاجًا خاطئًا أثر سلبًا على حالته الصحية.

وسافر “زين” في رحلة علاج بالعاصمة البريطانية لندن، وأجرى بعض التحاليل، واضطر في النهاية إلى استئصال فصين من الرئة، وبدأ يسترد عافيته قليلًا، ثم أصيب بسرطان في المخ، وخضع لعملية جراحية دقيقة في المخ، لكن هذه المرة لم يكن قادرًا على النطق أو الحركة، واستمر ذلك لمدة شهرين، إذ رحل عن عالمنا بعد صراع مع المرض.

زيزي البدراوي

“بادخن 100 سيجارة في اليوم”.. كشفت الفنانة زيزي البدراوي -خلال استضافتها في أحد البرامج التليفزيونية- عن أنها تدخن بشراهة، حتى أصيبت بسرطان في الرئة، وشلل رعاش، وضيق بالتنفس، وأمراض بالقلب، قبل وفاتها في 31 يناير عام 2014.

سامي العدل

في عام 2007، تعرض الفنان الراحل سامي العدل، لأزمة صحية مفاجئة، حيث شعر بألم في الصدر نُقل على أثره للمستشفى، وخضع لفحوصات طبية أظهرت إصابته بانسداد في ثلاثة شرايين تتراوح نسبته بين 95% و98%.

وأقلع “العدل” عن التدخين امتثالا لتعليمات الأطباء، بعدما أجرى عمليتين جراحيتين فاشلتين في لندن. ورغم نجاح العملية الثالثة، فإنه توفي في 10 يوليو عام 2015.

حسن الأسمر

حاول الفنان حسن الأسمر في أيامه الأخيرة، التغلب على التدخين، بعدما فشل في تسجيل بعض الأغنيات، وتغير نبرة صوته، إلا أنه لم يستطع، وقال وقتها: “بليت نفسي بالسجاير وعيلتي اتشردت” وذلك بسبب عدم تمكنه من الغناء حتى توفي إثر إصابته بأزمة قلبية بعد صراع طويل مع المرض.

دينا

بعد اختفائها عن الساحة الفنية خلال الفترة الأخيرة، أكدت الراقصة الاستعراضية دينا أنها كانت تمر بوعكة صحية بسبب السجائر، وخضوعها لعملية جراحية دقيقة في الحنجرة.

وقالت دينا، خلال حوارها مع “هند رضا”، عبر برنامج “لسه فاكر” المذاع على فضائية “نجوم إف إم”، إنها أجرت عملية جراحية في الحنجرة بسبب مياه تكونت عليها منذ سنوات طويلة، مناشدة المشاهدين الذين يدخنون بشراهة، بضرورة الإقلاع عن التدخين.
المصدر التحرير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق