حاجات قديمه

قصة تشـ ـويه سُمـ ـعة يوسف وهبي بسـ ـبب زوجته

فنان مصري استطاع أن يثبت نفسه بجدارة ، قد م العديد من الأعمال الفنية، شُغف بالتمثيل لدرجة أنه هـ ـرب من أسرته.

ليسافر إلي ايطاليا ليتعلم قواعد التمثيل، اكتشف عـ ـذراء الفن الفنانة أمينة رزق ولم يسلم من الشـ ـائعات أو الانتقـ ـادات ولكنه .

تاريخه الطويل وموهبته كانت تشـ ـفع له .. أنه الموهوب يوسف وهبي .

في مُنتصف مشواره الفني، نشـ ـب خـ ـلاف بين عميد المسرح العربي، يوسف وهبي، وزوجته، عائشة فهمي.

إثر غـ ـلق مسرح رمسيس، وخرج وهبي من بيته وليس معه سوى 50 جنيهًا، كانت هي ما يمتلكه وقت الخـ ـلاف.

وبينما هو يسير صادف الموسيقار محمد عبدالوهاب، الذي اقترح عليه أن يصحبه إلى الإسكندرية لعله يجد هناك ما يخفف عنه وبالفعل ذهب وهبي معه.

وعلى شواطئ الإسكندرية، عرض صاحب قاعة «الهمبرا» على وهبي أن يقوم بإحياء ليالي رمضان فيها، ولكن الأخير لم يجد معه المال الكافي لذلك.

وكانت هناك مجموعة ممن يعرفهم يلعبون الورق فعرضوا عليه مشاركتهم لكنه رفض لأن المال الذي يحمله ليس شيئًا بمقابل الذي معهم، ولكنه في النهاية لعب ليخسر كل ما معه.

وفي اليوم الثاني، ذهب وهبي مع عبدالوهاب، إلى صديقة لهما وكانت تبدو عليه علامات الغضب والإفلاس فسألته ما بك: «فقال لها مفيش.. الإفلاس»، فقالت له لا داعي للمال أصلًا فأخبرها أنه يهوى المراهنة على سباقات الخيول، وأنه يوجد سباق على مرمى البصر، ولكن فقره منعه من ممارسة هوايته وأشفقت عليه صديقته وأعطته كل ما تملك وهو 25 جنيهًا.

وبالفعل شارك في الدقائق الأولى بمبلغ 20 جنيهًا ولكنه خسرها على الفور، ولم يتبق معه سوى الجنيهات الخمسة المتبقية، فتوجه وهبي إلى شباك المراهنات وسألهم عن أكثر الأحصنة خسارة فقالوا له إنه حصان يدعى رمضان، وكان كلما بدأ السباق نزف من أنفه وخسر السباق، فراهن عليه وللمرة الأولى يفوز رمضان ويكسب وهبي مبلغ 400 جنيه، أرسل بعدها لفرقته لتأتي للعرض في «الهمبرا»، بالإسكندرية، ووصف هذا الشهر بأنه كان أفضل شهر شهدته حياته المسرحية الطويلة حيث شهد إقبالًا كبيرًا.

ذهبت حكاية الحُصان «رمضان»، وسُجلت في دفاتر الفنان، يوسف وهبي، ولكنهُ طلق زوجته فيما بعد، غيابيا، إثر مشادة حامية بينهما، عايرته فيها بأموالها التى تنفقها عليه، فثار لكرامته، وترك المنزل صارخا: «أنا يوسف وهبى، ولم يخلق بعد من يمن عليّ بمليم واحد».

انتقمت زوجة يوسف وهبي، عائشة فهمى، لكرامتها بعد ذلك، ونجحت فى أن تجبر يوسف وهبى على إعلان إفلاسه، انحسرت شعبيته، وتعرضت سمعته للتدمير، وتناقلت الصحف صورته والجمهور يتزاحم من حوله أمام المحاكم، تنشر مجلة روزاليوسف وكوكب الشرق والاثنين صوره وتحتها عبارات قاسية ومنها «سقوط رمسيس» أو «إفلاس يوسف وهبى بسبب القمار ورهان الخيل» أو «النبيلة تنتقم لكرامتها».

لم يترك أصدقاء يوسف وهبى الأوفـ ـياء صديقهم، قامـ ـت أمينة رزق ببيـ ـع مصوغاتها الذهبية لسـ ـداد بعض ديو نه.

وساهم كل من مختار عثمان ومحمد كريم بمبالغ مماثلة، وينجح أعضاء فرقة رمسيس في أن يجمعوا جزءا من الدين لفك حجـ ـز المسرح.

وتوسط كثيرون لدى صاحب المسرح لتقسيط الد يون المتبقية، وفقًا لكتاب «يوسف وهبي، سنوات المجد والد موع»، لصاحبته، راوية راشد.

وأكدت المؤلفة أيضًا أن الفنانة الراحـ ـلة، أمينة رزق، استـ ـأجرت بمساعدة فاخر فاخر شقة فى حى المنيرة قريبة من القصر العينى، وفرشتها بأجمل الأثاث ليقيم فيها وهبى.

بعيدا عن أعين المتطـ ـفلين، والحاقـ ـدين حتى تنتهى أزمـ ـته، وعلى الرغم من ذلك لم يتزوج وهبى من أمينة رزق، وكان يتعـ ـلل بأنها أعظم من أن يظـ ـلمها بالزواج.

المصدر المصري اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق