حاجات قديمه

كيف انضـ ـم لمدرسة المشـ ـاغبين بدلاً من عبـ ـد المنعم مدبولى وعـ ـلاقته بـ”طه حسين”.. وكيف تعرف على ميمي جمال؟.. حكايات عن الناظر حسن مصطفى

وُلد حسن مصطفى في 26 يونيو 1933 بحي الظاهر وباب الشعرية.

اسمه حسن مصطفى إسماعيل عبـ ـدالباسط الشريف. قدم للمسرح أدوارا لا تُنسي، أبرزها رمضان السكري في “العيال كبرت”، والناظر عبدالمعطي في “مدرسة المشاغبين”.

ونرصد لكم في هذا التقرير حكايات حسن مصطفى:

علاقته بـ”طه حسين”

حكى الفنان الكبير حسن مصطفى، خلال لقاء تلفزيوني في برنامج “صاحبة السعادة” مع الفنانة إسعاد يونس في عام 2014.

أنه تربى على برنامج “حديث الثلاثاء” للدكتور طه حسين، وبرنامج فكري أباظة، وتعلم منهما اللغة العربية الفصيحة، وقال إنه كان بارعا في اللغة العربية بفضل طه حسين، الذي كان يعتبره مثلا أعلى له.

وأضاف حسن مصطفى أن الدكتور طه حسين حل ضيفا على مدرسته، فكتب له المدرس قصيدة ترحاب ليلقيها في طه حسين لأنه كان أفضل من يقرأ اللغة العربية، فأعجب به طه حسين، وطلب من الناظر أن يأتي به، وحضر “التليمذ” حسن مصطفى إلى طه حسين، وسأله عميد الأدب العربي عدة أسئلة، ثم أعطاه هدية كتاب الأيام، وقال له: “أنت طالب نجيب يا حسن”، وأضاف حسن مصطفى أنه يحتفظ بالكتاب حتى الآن.

كيف تعرف على ميمي جمال؟

قالت الفنانة ميمي جلال، خلال حوارها مع الفنانة إسعاد يونس، إنها تعرفت على الفنان حسن مصطفى خلال عملهما في مسارح التلفزيون، ووقعا في حب بعضهما، وقدما معا أعمالا فنية ناجحة، منها مسرحية “مدرسة المشاغبين” التي لعبت فيها ميمي جمال دور “عفت الشربيني” قبل أن تعتذر ليتم استبدال الفنانة سهير البابلي بها.

وأضافت ميمي جمال أن حسن مصطفى إنسان طيب وكانت صديقته، مشيرةً إلى أنه كان متزوجًا قبلها، وأنجب فتاة، وأنها أنجبت من حسن مصطفى توءما (نورا ونجلا).

الوفاة

توفي الفنان حسن مصطفى في 19 مايو 2015، في مستشفى الأنجلو بالقاهرة، إثر إصابته بأزمة قلبية، فارق الحياة بعدها عن عمر ناهز الـ82 عاما، قدم فيها حسن مصطفى أعمالا لا تُنسى.

النجم الكبير حسن مصطفى الذى رحل عن عالمنا فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات، لم تغب فيها أعماله التى خلدت اسمه فى عالم الفن ولعل أبرز دور ارتبط فيه بذهن محبيه دور الناظر الذى لعبه فى مسرحية “مدرسة المشاغبين”، والتي حققت نجاح منقطع النظير أثناء طرحها وحتى الآن مع عرضها على شاشات التليفزيون فى أى وقت ومع أى جيل يضحك على افيهاتها.

ولكن ما لا يعلمه الكثيرون أن النجم الذى لعب دور الناظر باقتدار وبأفضل صورة ممكنة عكست موهبة وخبراته الكبيرة لم يكن هو المرشح الأول للدور، كما لم يشارك فى البروفات الأولية لهذا الدور من الأساس لا لشىء سوي أن الدور كان محجوزاً لشخص آخر لعب بروفاته وحضر للشخصية وأحبها قبل أن ينسحب تاركاً الدور لحسن مصطفى فى مفاجأة كبري لصناع العمل قبل الجمهور الذى تابع أخبار المسرحية آنذاك وانتظر مدبولي.

ورغم مرور سنوات طويلة على المسرحية إلا أن هناك حتى الآن روايتين لا نعلم أيهما الأصدق تعرضوا لسبب انسحاب عبد المنعم مدبولى أولها أنها لم يكن سعيداً تجاه ارتجال الثنائى عادل إمام وسعيد صالح لأوقات طويلة جعلت العرض يزيد عن مدته حتى وصل لخمس ساعات مما أغضب مدبولي الذى اعتذر لإنشغاله بأعمال أخرى كان سيتعطل بسببها فى حالة استمراره فى المسرحية بتلك المدة الطويلة للعروض المتواصلة.

بينما تمثلت الرواية الثانية فى أنه اعتذر بسبب الأجر بعدما طالب بزيادته أكثر من مرة خاصة بعد نجاح المسرحية والانتقال بالعروض إلى مدينة الإسكندرية وهو ما تم رفضه ليعتذر عن استكمال دوره واضعاً صناع العمل فى مأزق حله حسن مصطفى بإقتدار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق