حاجات قديمه

حاتم ذهب إلى شقة نور الشريف وهـ ـددته بوسي : كوالـ ـيس «أسرع طـ ـلاق في الوسط الفني»

عرف الفنان حاتم محمد محمود راضي، باسم حاتم ذو الفقار، وقد اكتسب هذا اللقب من الفنان الراحـ ـل صلاح ذو الفقار .

الذي كان يشاركه في السكن بمنطقة العباسية، وهو من عائلة عريقة ثرية تمتلك العديد من الأراضي الشاسعة بالقرية.

وهناك عزبة تسمى «عزبة راضي»، نسبة إلى عائلته. والد ذو الفقار، كان يعمل مهندسًا، وأراد أن يلحقه بالكلية الحـ ـربية.

إلا انه فضل الالتحاق بمعهد التمثيل مما دفعه إلى ترك الدراسة الحـ ـربية بعد أن قضى بها عامين، وحصل على بكالوريوس من قسم التمثيل والإخراج بالمعهد العالي للفنون المسرحية.

أحدث ارتباط الفنان حاتم ذوالفقار بزميلته «نورا» ضجة على الساحة في فترة الثمانينيات، حينها أقيم حفل في قاعة «بالمادور» بفندق «ميريديان»، وحضره عدد كبير من نجوم الفن، إلى جانب بعض الأدباء والمثقفين، وأحيته الراقصة سحر حمدي.

اكتسبت الزيجة وقتها حفاوة كبيرة من جانب المهتمين بالشأن الفني، على الجانب الآخر اهتمت الصحف بنقل كل ما هو جديد عن العروسين، إلى أن بدأت أنباء الانفصال بينهما تتردد بعد مرور 4 أشهر.

بعد 146 يومًا فقط وقع الطلاق فعليًا بين «نورا» و«حاتم»، وقتها نشرت مجلة «الكواكب» كواليس الانفصال المفاجئ، وعنونت تقريرها: «حكاية أسرع طلاق في الوسط الفني».

بدأت «الكواكب» تقريرها بتذكر ما قالته «نورا» في برنامج «زوم»، الذي قدمته الإعلامية سلمى الشماع، قبل طلاقهما، حينها صرحت بأن الزواج لم يأت بعد قصة حب، وادعت بأنها لم تشاهد له أي فيلم قبل ارتباطهما.

تحدثت «نورا» وقتها إلى «الكواكب»، واكتفت بالقول: «ليس في نيتي أن أتكلم الآن، لكن شيئًا واحدًا يجب أن تعرفيه، لقد تم الطلاق بعد فترة قصيرة من الزواج، هذا له مغزى ودليل أن هناك أشياء كثيرة تبرر هذا الطلاق».

على الجانب الآخر، قالت الفنانة «بوسي»، شقيقة «نورا»: «لم يحن الوقت بعد للكلام، لا من جانبنا ولا من جانب حاتم نحن متفقون على ذلك، لكن إذا بدأ هو بالكلام سوف نقول كل ما عندنا»، في حين اكتفى الراحل نور الشريف بإرجاع الانفصال إلى مشكلات بين الزوجين.

أشارت المجلة إلى أن «حاتم» عاد ليعيش في منزل والده في العباسية بعد الطلاق، لأن شقة الزوجية ملك «نورا»، وكشف شقيقه أنه ذهب إلى منزل نور الشريف لإتمام الطلاق هناك بمفرده، رافضًا أن يصطحبه معه.

في اليوم التالي للطلاق استكمل «حاتم» و«نورا» تصوير أعمالهما الفنية بشكل طبيعي، الأول كان مشاركًا في فيلم «سري للغاية»، والأخيرة أكملت عملها في فيلم «انحراف».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق