حاجات قديمه

«ما برتـ ـاحش غير لما أشـ ـم ريحة سهير في الأوضة» : قصة حب «وحـ ـش الشاشة وأُم رانيا»

قالت الفنانة رانيا فريد شوقي: «كان مرتبط بينا أوي وكان بياخدنا معاه التصوير ساعات».

وقالت الفنانة رانيا فريد شوقي إن «والدتها سهير ترك حققت لوالدها الاستقرار.

ما جعلها تستمر مع (وحـ ـش الشاشة) دونا عن بقية النساء في حياته قبلها، حيث نجحت في احتوائه»، وعبرت قائلة: «كان رقم واحد في حياتها».

قالت الفنانة رانيا فريد شوقي إن والدها كان حنونا ولا يحب المشاكل, و«مكنش راجل نكدي».

وعن ذكرياتها معه في طفولتها ذكرت أنه «كان من الممكن أن يضربها على يديها كأقصى عقاب، أما عندما كبرت فكان أقصى وأصعب عقاب هو الخصام».

وأضافت رانيا فريد شوقي، خلال لقائها ببرنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» المذاع على قناة «سي بي سي».

وأضافت رانيا: «ماما لما كان بابا بيسافر في أي شغل كانت خالتنا تقعد معانا وهي معاه وتأجر شقة في البلد اللي سافروها وتطبخله ما بتسيبهوش ينزل في أي فندق وده اللي خلاهم يستمروا 25 سنة».

واستكملت: «لما تعب كان دايما يقول مابرتاحش غير لما أشم ريحة سهير في الأوضة.. وكمان أمي كانت هادية وبتستحمل عصبيته».

وأشارت رانيا فريد شوقي، إلى أن «أكثر ما كان يخيف والدها الفنان الراحل فريد شوقي هو عدم قدرتها على تكوين أسرة بسبب الفن».

وقالت إنها كانت تحب الرقص الاستعراضي منذ طفولتها، وكانت تقف بالساعات أمام المرآة وتقلد «نيللي وشريهان» لأنها كانت تتمنى أن تصبح مثلهما.

وأكدت أن «عشقها للرقص الاستعراضي كان يدفعها للذهاب إلى الأفراح من أجل ممارسة هذه الهواية»، مشيرة إلى أن «والدها الفنان الراحل فريد شوقي كان يعنفها كلما رآها ترقص، خاصة وأنه كان يرفض ذلك الأمر».

المصدر المصري اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق