حاجات قديمه

تـ ـوفى آثناء الوضوء وعـ ـانى من «سـ ـرطان الكـ ـبد» في آخـ ـر أيامه : 20 معلومة عن علي حسنين

امتاز بكاريزما جعلت ملامحه لا ينساها المشاهد حينما يرأه لأولي مرة، وإستطاع أن ينتقل من دور إلى دور مختلف عن الذي يسبقه بكل براعة.

فقد تعلم كثيراً من خشبة المسرح ما أهله إلي دخول عالم السينما متربعًا علي عروشها.

وعلى الرغم من موهبته القـ ـوية إلا أنه لم يحظى بفرصة البطولة ولم يقدره المخرجون كما أراد، وفي إحدي المرات قال:

«أنا لم أكتشف بعد، لسه علي حسنين عنده الكثير، أنا بطلب من الجمهور والمشاهدين الدعاء لي حتى يرشحني المنتجين والمخرجين في أعمال فنية جديدة»..

بكلمات يملؤها التفاؤل والأمل والعفوية تحدث عن نفسه وأمنياته في آخر حوار تلفزيوني له عام 2014، كان يرى لآخر لحظة في حياته أن المشوار لم ينته وأن الفرصة دائما وأبدا ستظل موجودة.

وأنه لا يوجد ما يسمى بـ«الأغنية الأخيرة»، لكن القدر وقف حائلا بينه وبين أحلامه ولم يمهله لتحقيقها بأكملها، ليبقى تاريخه وأدواره ذكرى تداعب جمهوره ومحبيه.

علي حسنين.. فنان عرفه الجمهور في أدوار مختلفة، فهو «زرياب» الموسيقي الضائع بين أحلامه التي لا حدود لها وواقعه السيئ، وهو المخرج «مثلي الجنس» ا.

لذي أثار جدلا واسعا لشدة إتقانه لدوره في فيلم «رشة جريئة»، وهو بلطجي الحارة «فودة أبو حطب» في مسلسل «سوق العصر»، عاش عاشقا للفن، تملأ قلبه آمالا وأحلاما عريضة، لم يتوقف عن التمثيل لآخر لحظات حياته، ليتوفي في العام نفسه الذي قدم فيه 3 أعمال فنية.

ونرصد 20 معلومة عن علي حسين الذي توفي، الأربعاء، عن عمر يناهز 76 عامًا، بالإسكندرية، وفقا لحواره لبرنامج «ست الستات» على قناة «الضياء» الفضائية.

20. ولد علي حسنين في 13 يناير 1939 في الإسكندرية، لم يحصل على تعليم جامعي واكتفى بالثانوية العامة، لانشغاله بالعمل في التمثيل.

19. هواياته بجانب التمثيل، القراءة، ومشاهدة الأفلام السينمائية الأمريكية والإيطالية.

18. كان يعشق التمثيل منذ صغره، واشترك في الفرقة المسرحية بمسرح الهواة في مدرسته الإعدادية، ثم رشحه مدرس اللغة العربية إلى إذاعة الإسكندرية للتقدم إلى امتحان لاختيار ممثلين للعمل بالإذاعة، وبالفعل اجتاز «حسنين» الاختبار، وفي اليوم نفسه، عرض عليه مسلسل إذاعي «بنت المدير».

17. جاء إلى القاهرة في عام 1961 عندما أنشئ التلفزيون، وكان في ذلك الوقت يمثل في إذاعة الإسكندرية، ثم انتقل للعمل بالتمثيل في إذاعة القاهرة.

16. قال «حسنين» إنه نفذ خدعة لإقناع أهله على الموافقة لأن يذهب إلى القاهرة، حيث أقنعهم أنه تلقى عرضا من التلفزيون للعمل فيه، وزور ورقة باعتبارها عرضا من التلفزيون، موضحا أنه اعترف لوالده بالحقيقة في وقت لاحق.

15. بدأ احتراف الفن في عام 1954، حيث اشترك في فيلم «الحريف» عام 1983، وتنوعت أعماله بين السينما والمسرح والتلفزيون.

14. كشف «حسنين» سرا خاصا به، وهو أنه عندما يعرض عليه سيناريو أي عمل فني، يقرأه مرتين، ثم يحلم به ليلا، وتتكشف له تفاصيل الشخصية وطبيعتها وأدائها وأزيائها في الحلم، وعندما يستيقظ ينفذ كل ما حلم به.

13. تزوج مرتين، الأولى عندما كان عمره 19 عاما بعد علاقة عاطفية، وتعرفا على بعضهما في الإسكندرية، ثم تزوجا بدون معرفة أهلهما وانتقلا إلى القاهرة، وبعد حمل زوجته، ذهب إلى عائلته وكشف عن زواجه، ما سبب لهم صدمة، وبعد إنجاب ابنتهما انفصل «حسنين» عن زوجته، لصغر سنهما وعدم خبرتهما في الحياة.

12. عن رأيه في المرأة، يقول «الست فوق راسي والست في حياتي تبدأ بأمي وتنتهي بأمي»، وكشف أن والدته لها دور كبير في حياته، موضحا أن حب الناس له كان بسبب دعائها له «روح ربنا يحبب فيك خلقه».

11. قال «حسنين» في حوار صحفي لصحيفة «الاتحاد» الإماراتية، عام 2014، إنه «لم ينس شهور رمضان التي كان يقضيها في طفولته في بيوت أقاربه الواسعة في الإسكندرية، التي كانت ملتقى سنويا لقراءة القرآن وإلقاء التواشيح والابتهالات والصلاة حتى أوقات متأخرة من الليل، إلى جانب اهتمام وتدليل الكبار له».

وتحدث «حسنين» عن أول رمضان صامه، قائلا: «نحن أسرة كبيرة، وتعودنا على الصيام من سن السابعة، وأذكر أن رمضان كان يأتي في شهور شديدة الحرارة، وكنت أشرب بدون أن يراني أحد، وفعلت هذا الأمر مرة أو اثنتين ولكنني ندمت فيما بعد».

10. يرى أن التمثيل هبة من الله، موضحا أنه يقبل الأدوار التي تحرك ذهنه، وانه كان كثيرا ما رفض أعمالا فنية عرضت عليه رغم حاجته الشديدة إلى المال لأنها بدون قيمة فنية.

9. اشترك مع الراحل نور الشريف، الذي وافته المنية الثلاثاء 11 أغسطس، في فيلم «البحث عن سيد مرزوق»، 1990، تأليف وإخراج داوود عبد السيد، وشاركهما التمثيل كل من آثار الحكيم، ولوسي، وشوقي شامخ، وسامي مغاوري.

8. من أشهر أدواره «زرياب» في فيلم «آيس كريم في جليم»، 1992، قصة وسيناريو وحوار محمد المنسي قنديل ومدحت العدل، إخراج خيري بشارة، وبطولة عمرو دياب، وسيمون، وأشرف عبدالباقي.

7. تحدث «حسنين» عن دوره في «آيس كريم في جليم»، قال «حسنين» إن الفنان الراحل فريد شوقي كان مرشحا لشخصية «زرياب»، لكنه لم يتمكن من أداء الدور لمرضه، مضيفا أنه «فريد شوقي كان اختيارا رائعا، لكن لم يحدث نصيب».

6. عن علاقته بالفنانين في الوسط الفني، يقول «حسنين» إنه لا يخرج كثيرا ويعرف عنه حبه للجلوس في المنزل، موضحا أن علاقاته محدودة بالعاملين في الوسط الفني وغالبا ما تنتهي بعد تصوير أي عمل، ويضف أنه أثناء تصوير فيلم «آيس كريم في جليم» كان قريبا من حسين الإمام، والفنان عمرو دياب، وكانا يستشيرانه في أعمالهما الفنية وأغانيهما، لكن بعد الفيلم انتهت هذه العلاقة.

5. قدم «حسنين» في فيلم «رشة جريئة»، 2001، دور المخرج المثلي «شوكت حلبي» الذي لا يوافق على إسناد أي دور لأي ممثل رجل إلا بعد ممارسة الجنس معه، وتأتي النهاية الصادمة بموته في أحداث الفيلم، وتم حذف مقاطع من مشاهد «حسنين» وتخفيفها، ورغم ذلك «اتهم البعض مؤلف الفيلم ماهر عواد بإسقاط تلك الشخصية على مخرج معروف، وأثار المشهد جدلا واسعا في مصر، واتهمه البعض أنه يسيء إلى سمعة الفنانين ويزيد من الصورة السلبية التي يأخذها البعض عنهم»، وفقا لصحيفة «الحياة» اللندنية»، وموقع «إيلاف»، ومجلة «أصوات».

4. يرى أن شخصية «فودة أبو حطب» بلطجي الحارة، التي جسدها في مسلسل «سوق العصر»، 2001، من أهم المسلسلات في مشواره، تأليف محمد جلال عبدالقوي، وإخراج هاني إسماعيل، بطولة محمود ياسين، وأحمد عبدالعزيز، ونهال عنبر.

3. يعد فيلم «هز وسط البلد»، عام 2015، آخر أعماله السينمائية، وجسد شخصية «حاج بدر» صاحب القهوة،  كما اشترك في العام نفسه، في مسلسلي «الصعلوك»، الذي جسد فيه شخصية «فواز»، و«البيوت أسرار»، ولعب دور «فؤاد حسن».

2. من أقرب الأدوار إلى قلبه، دور «محمود الطرابيلي» في مسلسل «المواطن إكس»، 2011، تأليف محمد ناير، إخراج عثمان أبو لبن، بطولة يوسف الشريف، أروى جودة، إياد نصار، وكذلك شخصية «عزت الحناوي» في فيلم «بدل فاقد»، 2009، تأليف محمد دياب، إخراج أحمد علاء الديب، بطولة أحمد عز، منة شلبي، وسوسن بدر.

1. شارك «حسنين» في العديد من أفلام «ديزني» العربية بصوته منذ بدايات دخولها للمنطقة العربية، حيث قدم الأداء الصوتي العربي لدور الشرير «جون راتكليف» في فيلم «بوكاهونتاس»، و«أرشيديون» في فيلم «أحدب نوتردام»، و«زيوس» في فيلم «هرقل»، و«فول تانك» في فيلم «سيارات»، ونعته صفحة «ديزني بالعربية» على موقع «فيس بوك»، قائلة: «وعلى الرغم من أن الممثل علي حسنين قد رحل عن عالمنا بجسده إلا أن صوته سيظل حيا في قلوب العديد من الأجيال القادمة التي سوف تستمتع بما قدمه هذا الفنان القدير لعشاق أفلام (ديزني) العربية».

المصدر المصري اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق