حاجات قديمه

رفـ ـض دفـ ـع فـ ـدية لإنقـ ـاذ حفيده ولم يحضر جنـ ـازة ابنه : قصة ملياردير وصف بـ «الأحـ ـقر على الإطـ ـلاق»

بتاريخ 10 يوليو 1973، حيث حـ ـاول المخـ ـتطفـ ـين وقتها التـ ـواصـ ـل مع عائـ ـلته، وأرسـ ـلوا ورقة مكـ ـتوبة بخط يده محتواها «أمي.

لقد تم اختـ ـطافـ ـي، لا تدعـ ـوني أُقـ ـتل، وأرجـ ـوكم لا تبلـ ـغوا الشـ ـرطة، واتخـ ـذوا كلامي على محـ ـمل الجد».

أثارت حـ ـادثة غريبة، وقعت في سبعينيات القرن الماضي، جدلًا كبيرًا حينما رفـ ـض الثري الأمريكي «جيه بول جيتي».

دفع فد ية اختـ ـطاف حفيده، مما جعل الصحافة تصفه في ذلك الوقت بـ «أحـ ـقر» ميلياردير على الإطـ ـلاق.

حصد «بول» ثروته من مجال النفط، وكان يرى دائمًا أن الثروة والأموال تفوق حبه لعائلته، وفقًا لما جاء في مذكرات زوجته السابقة «تيدي جيتي جانسون».

في البداية، السلطات لم تصدق ذلك، حتى اتصل المخطـ ـتفون بالأم وأخبروها أنهم يريدون «1.7 مليار شلن»، وإلا سيقـ ـطعون أصـ ـابع ابنها، ويرسلونها بالبريد. طبقًا لما ذكرته صحيفة الـ «ديلي ميرور» البريطانية.

بالرغم من ثروته الهائلة، تعنّت الجد ور فض دفع الفـ ـدية، معللًا ذلك بقوله «لدي 14 حفيدًا، وإذا دفعت مليمًا الآن، فسيقع 14 حـ ـادث اختـ ـطاف أخرى، وسأ ضطر لأدفـ ـع لكلٍ منهم، كما أن ذلك يدعم الخـ ـطف كجـ ـريمة، لن أد فع».

أدى ذلك القرار إلى حدوث عواقب وخيـ ـمة على الحفيد، إذ تعرض للتعـ ـذيب المبـ ـرح لمدة شهر كامل، ثم أرسل المختـ ـطفون جزءًا من «أذنه» إلى صحيفة محلية معلّقين «إنها أذن بول، في غضون 10 أيام إن كانت العائلة لا تزال تظن أنها مجرد خد عة، فيمكننا إرسال أذ نه الأخرى، بمعني آخر، سيصلكم بول في قطع صغيرة».

قرر الجد الملياردير دفـ ـع الفد ية بعد رؤيـ ـته ما حـ ـدث، ولكنه وافق على «304 مليون شلن» فقط، ولم يكن ذلك تعاطفًا منه تجاه حفـ ـيده، ولكنه كان يرى أن ذلك المبلغ بمثابة خصـ ـم للضـ ـرائب من ثروته. ثم تم إطـ ـلاق سراح «بول» بعد 5 أشهر من اختـ ـطافه.

وبسبب كل ما مـ ـرّ به الشاب المختطف، انخـ ـرط بإدمـ ـان الكحـ ـوليات، مما أودى به إلى الشـ ـلل بعد 9 سنوات نتيجة لجـ ـرعة زائدة من المخـ ـدرات. وتُـ ـوفي بعمر 54 عام 2011. بحسب صحيفة الـ «ديلي ميرور» البريطانية.

وتروي «تيدي» زوجة الملياردير، في مذكراتها، أن بخـ ـل «جيتي» وصل به إلى الشـ ـكوى من مصـ ـاريف علـ ـاج ابنه، صاحب الـ 6 سنوات، والذي كان يعاني من ور م حـ ـاد في المـ ـخ، وكان يرفض زيارته في المستشفى أو حتى رؤيته، فيما كان يشتاق إليه ابنه كثيرًا، لكنه كان دائمًا يعد ولا يو في.

وتضيف «أخبرني تيدي أن ثمن الحصان الذي جلبته للترفيه عن ابني، عليّ دفعـ ـه من أموالي الخاصة، كان بخيـ ـلًا بأمواله ومشـ ـاعره أيضًا». إلى أن توفي ابنه بعمر 12 عام، ولم يظهر الأب في جنـ ـازة ابنه ومن ثم أرسل بطـ ـاقة اعتـ ـذار عن الحـ ـضور لانشغاله بالعمل.
المصدر المصري اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق