حاجات قديمه

أعادتها أم كلثوم للفن و أفسـ ـدتها السـ ـياسة والزئـ ـبق الأحمر قـ ـضى عليها وزواج انتـ ـهى بجـ ـريمـ ـة غامـ ـضة :مها صبري سيدة الأفراح

تعرفت الفنانة الراحـ ـلة مها صبري، على زوجها اللـ ـواء علي شفيق، في إحدى الحفلات .

التي كان يقيمها الفنان الراحـ ـل أحمد رمزي في بيته، وأعجب بها فقرر أن يرتبط بها عر فيًا.

ولكنها رفضت وطلبت أن يتزوجها رسميًا وأن يقوم بتطـ ـليق زوجته.

شفيق وقتها كان مد يرًا لمكتب المشـ ـير عبـ ـدالحكيم عامر، وافق على طلب مها.

ولكنه اشترط عليها هو الآخر شرطًا وهو أن تترك الحياة الفنية، وهكذا تم الزواج وعاشت مع زوجها حياة أسرية هادئة .

أنجبت خلالها ابنها أحمد، وظلت الأمور حتى وقعت نكـ ـسة يونيو 1967، وكان جناح المشير عبـ ـد الحكيم عامر وعلي شفيق متهما بأنه وراء الهز يمة والمعروف أن الخـ ـلاف الذي وقع بين عبـ ـدالناصر والمـ ـشير وصل إلي حد محاصرة عبـ ـدالحكيم عامر في منزله بالجيزة.

برغم رحيلها في مثل هذا اليوم من عام 89، إلا أنها حاضرة في أفراحنا كل يوم، من خلال أغنية “ما تزوقينى يا ماما”.

التي غنتها مها صبري وأبدع بليغ حمدي في تلحينها، فسكنت فى البسطاء بهذه الأغنية التى تُوصف بأنها “سيدة أغانى الأفراح”.

حياة مليئة بقليل من الورد وكثير من الأشواك، رسمت مشوار الفنانة مها صبري، فلم تمهلها الحياة أن تستمتع ببريق الشهرة التي حققتها .

خلال رحلتها الفنية منذ أن اكتشفتها المنتجة مارى كوينى عام 1959 وقدمتها فى فيلم “أحلام البنات” أمام رشدى أباظة.

شاركت بعد اكتشافها فى بطولة فيلم “عودة الحياة” و”حسن وماريكا” كما شاركت في مجموعة أفلام منها:”حب وحرمان، لقمة العيش، إسماعيل يس فى السجن.

أنا العدالة، حب وعذاب، حكاية غرام، القاهرة فى الليل، حلوة وكذابة، منتهى الفرح، العمر أيام، تنابلة السلطان، حكاية العمر كله، السكرية، دنيا، الحياة نغم، كباريه الحياة”.

ويعتبر دورها في بين القصرين والتى جسدت فيه دور عالمة بشارع محمد علي، أكثر أدوارها تميزا فى السينما.

وفي عز نجوميتها تعرفت فى إحدى الحفلات الغنائية ببورسعيد على اللواء “على شفيق” مدير مكتب المشير “عبد الحكيم عامر” وانقلب الحب بينهما إلى زواج مشروط بأن تتخلى مها عن الفن نظرا لوضع زوجها السياسي، فوافقت وابتعدت تمام عن الفن.

بداية المأساة

انقلبت حياة مها صبري إلى تراجيديا خاصة بعد نكسة 1967 بعد أن تم تحديد إقامة زوجته، وانعكس الوضع الجديد عليها حيث مُنعت أغانيها من الإذاعة وتمت تضييق الحصار عليهما.

ولم تخرجها من هذه الأزمة إلا أم كلثوم بعد أن توسطت لها خاصة أنها كانت مقربة من السلطة وعادت “مها صبري” للغناء والتمثيل، وانفرجت الأمور عقب وفاة “عبد الناصر” فسافرت مها إلى إنجلترا بعد تلقيها عرضًا للغناء فى أحد الملاهى الإنجليزية.

وفي عام 77 كانت الصدمة الأخرى حيث تم اغتيال زوجها بآلة حادة على رأسه فى شقته بلندن، فعادت مها صبري مرة أخرى للفن ولكن لم تكن هذه العودة ترضيها، وهي التي كانت من نجمات الزمن الجميل.

نصحتها ابنتها فاتن أن تلجأ للدجالين لاستكشاف الأمور، في الوقت الذي أصيبت فيه أيضا بالكبد، إلا أن نصيحة أحدهم بتناول الزئبق الأحمر زاد من حالتها المرضية، ودخلت في غيبوبة عام 1988حتى رحلت في مثل هذا اليوم من عام 1989.

محطات في حياتها

*ولدت به فى باب الشعرية فى ٢٢ مايو ١٩٣٢.

* اختار لها عبد السلام النابلسي اسمها الفنى “مها صبري”، بدلًا من “زكية فوزى محمود”.

* اختتمت حياتها الفنية فى العام 1984 بفيلم “يا ما أنت كريم يا رب”، ويبلغ رصيدها الفنى أكثر من 25 فيلمًا سينمائيًا.

* غنت للأطفال أغنية شهيرة وهي “كت كت كتاتيتو كتكوتى”.
المصدر الاهرام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق