حاجات قديمه

ظل 133 يومًا في البحر يشـ ـرب د مـ ـاء سمك القرش ويأكـ ـل الطيور حـ ـية: أشهر ناج من تحـ ـطم سفينة

منذ أن اكتشف الإنسان قدرته على الإبحار واستخدام الماء لخدمته، منذ ذلك الحين ولعبت السفن دورا كبيرا في قيام المجتمعات وخدمتها.

لهذا السبب تحديدا يعيش الناس بالقرب من السواحل ولهذا السبب تحديدا تعتبر المدن الساحلية هي الأكثر نشاطا!

ولكن لا يخلو عالم البحار من القصص التي قد نعتبرها خيالية ولكنها حقيقية تماما، إليك بعضا منها!

نشر موقع «ذا دايلي تليجراف» قصة البحار الصيني، بون ليم- Poon Lim، الذي كان يعمل برتبة مسؤول ثان على متن السفينة البريطانية المسلحة SS Ben Lomond .

خلال الحرب العالمية الثانية، التي أبحرت في 10 نوفمبر 1942، في طريقها من مدينة «كيب تاون» بجنوب إفريقيا إلى مدينة «نيويورك» الأمريكية.

لكنها تعرضت للهجوم من قبل زوارق الألمان قبالة سواحل البرازيل. استطاع بون الفرار، فكان الناجي الوحيد من أفراد طاقم السفينة.

وذكر الموقع أنه بعد بضع ساعات في الماء البارد عثر «بون ليم» على زورق إنقاذ خشبي مُربع الشكل كان على متن السفينة الغارقة.

إذ كان الزورق يحتوي على عدة علب من البسكويت وإبريق معدني من ماء الشرب ومصباح يدوي بدائي بحبل طويل، كان الطعام يضمن بقائه حياَ لبضعة أيام، ومع نفاذه.

حاول العثور على أدوات لصيد الأسماك، فأخذ سلك من المصباح وجعل الخطاف من أحد مسامير الزورق الخشبي، واستطاع اقتناص أحد الطيور واستخدمها كطعم للسنارة.

حصل على الماء بتجميع الأمطار في قماش سترة النجاة التي كان يرتديها حيث جعل قماشها كالمظلة، وعندما رأى أسماك القرش تسبح حول زورقه الخشبي المتهالك امتنع عن السباحة في الماء، وسعى لاصطياد إحداها، لتغنيه عن مشقة مطاردة الطيور.

فاستخدم آخر قطعة لحم طير مُتبقية لديه كطُعم، هاجمته بعنف وكادت تصعد أعلى زورقه الخشبي فأخذ يضربها بإبريق الماء المعدني بهستريا وعنف حتى قتلها.

وبعدما خسر ماء الإبريق في صراعه مع القرش، لجأ إلى شرب دماء القرش لمدة 133 يومًا، حتى وصل إلى ساحل البرازيل، وجرى إنقاذه، وعاد إلى المملكة المتحدة.

وكشف الموقع أنه تم تكريم البحار بالحصول على وسام الإمبراطورية البريطانية من الملك جورج السادس. ثم استقر في الولايات المتحدة عام 1944 وقام برحلات حول العالم، بما في ذلك أستراليا عام 1946، يتحدث عن تجاربه وتعليم تقنيات البقاء على قيد الحياة.
المصدر المصري اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق