حاجات قديمه

كاميليا.. تفاصيل قصة الحب التي تحـ ـدّت الحاكم

كاميليا، ممثلة مصرية، استمرت حياتها الفنية لأربع أعوام قدمت خلالها أدوار مميزة صنعت من اسمها.

قبل أن تو فيت في حا دث سقـ ـوط طيـ ـارة. ولدت في الإسكندرية وهي تنتمى لأصول قبرصية.

جاءت جدتها لأمها إلى مصر عام 1881 واستقرت في الإسكندرية وتزوجت من وكيل بوسته العطارين وأنجبت منه «أولجا كوهين» والدتها

كانت الفنانة الراحلة كاميليا محط أنظار الرجال لجمالها الفائق وأنوثتها الطاغية إلا أن قصة حبها مع الفنان رشدي أباظة كانت فصلاً مثيرًا خاصة دخولهما في صـ ـراع مع الملك فاروق.

وقع رشدي أباظة في حب كاميليا التي بادلته نفس المشاعر وكان يزورها في شقتها في عمارة «الإيموبيليا» وأصبح له مفتاحه الخاص.

لكنها لم تعطه مفتاح الطابق الأعلى وعندما ألح صارحته بأنه يخص الرجل الذي اشترى لها هذه الشقة وقام بفرشها.

كاميليا.. مـ ـاتت قبل زواجها بشهرين والعريس رشدي أباظة يصـ ـاب بانهـ ـيار عصبي.. تفاصيل قصة الحب التي تحدّت الحاكم

أقسمت كاميليا لرشدي أباظة أن هذا الرجل كان مجرد صديق ولم تتعد حدود العلاقة بينهما أكثر من ذلك فرضخ وصدقها .

وجرت العلاقة بينهما طبيعية بعد أن أكدت له أنه الأول في قلبها وسيكون الأخير، الأمر الذي بلغ الملك فاروق فغضب وثار، بل وتوعَّد رشدي أباظة علناً.

ذهب رشدي وكاميليا يتناولان العشاء في فندق مينا هاوس وعلم رشدي بوصول الملك حتى سارع وكاميليا بمغادرة الفندق، لكنه قبل أن يخرج من مطعم الفندق.

فوجئ بفوهة مسدس في ظهره، استدار ليجد نفسه وجهاً لوجه أمام الملك الذي قال بحدة: أباظة… ابعد عن كاميليا.

تحدى رشدي أباظة الملك واتفق مع كاميليا على الزواج وحددا الموعد بأن يكون في شهر أكتوبر عام 1950 وبدأت كاميليا تصارع الزمن لإنهاء كل ارتباطاتها الفنية، للتفرغ بعدها للزواج من رشدي.

أرادت كاميليا أن تتخلص من آلام المعدة المتكررة فقررت السفر إلى سويسرا لتعرض نفسها على الأطباء هناك، وطلبت حجز مكان لها على طائرة شركة الطيران الأميركية «تي دبليو إيه»، رحلة «نجمة ميرلاند رقم 903»، المتجهة إلى سويسرا، لتلحق بموعد حجز المستشفى السويسري.

غير أنها لم تجد مكاناً لها على الطائرة، لكن موظف الشركة وعدها بأن يبذل قصارى جهده خاصة بعدما عرف بمرضها.

أقلعت الطائرة صباح يوم 31 أغسطس عام 1950، من مطار القاهرة، ولم يستمر طيرانها في سماء مصر أكثر من عشرين دقيقة، لتسقط الطائرة منفجرة فوق دلتا وادي النيل، في مدينة «الدلنجات» في محافظة البحيرة.

كانت الصدمة كالصاعقة على رشدي، فبمجرد أن علم بالخبر سقط مغشياً عليه، ونُقل فوراً إلى المستشفى، مصاباً بحالة انهيار عصبي شديد وقد أمضى أسبوعين في المستشفى، لم يستيقظ خلالهما إلا ساعات، حيث داوم الأطباء على إعطائه الأدوية المنومة والمهدئة.
المصدر كل النجوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق