حاجات قديمه

محطات في حياة الراحـ ـل محسن سرحان

من حلـ ـبة المـ ـلاكمة بدأ محسن سرحان الدخول إلى عالم الفن، ساعده في ذلك بنيانه الجسـ ـماني القـ ـوي .

في جذب أنظار الكثيرين من المخرجين في تلك الفترة، والتحق بالفعل بالفرقة المسرحية القومية عام 1940.

فنان كبير ووسيم، نجح في حفر اسمه في عالم الفن، فأصبح علامة من غلامات فن الزمن الجميل.

فبفضل براعته وثقافته نجح ففي الحصول على ادوار البطولة في الأفلام والمسلسلات بشكل سريع.

ونظرًا لوسامته فكانت تقع في حبه العديد من الفتيات، إلا انه لم يكن يقع في حب أي فتاة بسهولة.

وعلى ذلك فكانت كثير العلاقات، فمن زواج لاخر، وامرأه لآخرى، إنه الفنان محسن سرحان

محطات في حياة الراحل محسن سرحان:تزوج فتاة في الإعدادية بدون موافقة أهلها وإعتاد أن «يعتمر» في كل عام

نشأته
الفنان محسن سرحان من مواليد 6 يناير عام 1916 في مدينة بورسعيد، وحصل على شهادة البكالوريا (البكالوريوس)، ومن ثم عمل موظفًا بوزارة الزراعة، في القاهرة عام 1939.

وعمل عدة دراسات حرةف ي فنون المسرح والسينما حتى حصل على شهادة تفيد كونه ممثل محترف عام 1944، كما أنه اهتم برشاقته ورياضة الملاكمة، مما جعل جسمه الأنيق يلفت أنظار المخرجبن، فالتحق بالفرقة القومية للمسرح، ومنها إلى السينما.

تزوج فتاة في الإعدادية
تزوج الفنان محسن سرحان 4 مرات، من خارج الوسط الفني، أما زواجه الثاني كان من الفنانة سميحة أيوب، والتى فضلت الزواج منه على الزواج بالممثل شكري سرحان.

أما زوجته الرابعة فكانت تسمى “هناء”، وكانت في المرحلة الإعدادية، وروى عن لقاءه وزواجه بها مسبقًا:

«تعرفت عليه في ظروف لا يصدقها عقل، حيث كنت طالبة بالمرحلة الإعدادية في ذلك الوقت.

وفي هذه السن كان لكل فتاة فتى أحلامها، وكان محسن سرحان هو فتى أحلامي، وأحببته بشدة، رغم أنني لم أره ولو لمرة واحدة في حياتي.

ولكنني كنت أجمع كل صوره التي تُنشر في الصحف والمجلات، بل أحضر كل أفلامه في السينما، خاصة العروض الأولى لها، على أمل أن أراه في أحدها ولو لمرة واحدة.

لكن لم أوفق في هذا الأمر، ورغم ذلك كنت أقول لصديقاتي إن محسن سرحان خطيبي، وكان هذا مجرد لعب عيال ولم أكن أعلم أنه في يوم من الأيام سيتحقق هذا الحلم ويصبح حقيقة واقعة»

تفاصيل زواجه من فتاة الإعدادية
أكملت زوجته هناء الحوار على مقابلة الفنان محسن سرحان لها، قائلة:

«في أحد الأيام بعد زيارتي لإحدى صديقاتي وتقيم هي في حي شبرا وهي من أصل إيطالي، وعند خروجنا من شقتها رأتني جارتها وسألتها عني، خاصة أنني كنت أتمتع بقدر كبير من الجمال، فأمي لبنانية وأبي مصري.

لذلك جذبت انتباهها فقالت لها إنني صديقتها، ومزحت معها بإعلان إعجابي وحبي لمحسن سرحان، فقالت لي هذه الجارة: ممكن أعرفك به، فقلت لها: يا ريت وفرحت جداً بذلك، واتفقنا على الذهاب إلى منزله لأراه»

وأضافت أنها في اليوم المحدد للزيارة ارتدا أجمل ملابسها وكذبت على والدتها، فاخبرتها انها ذاهبة لزيارة إحدى الصديقات:

«إنني سأذهب لزيارة إحدى صديقاتي»، مضيفة: «كانت أول مرة أكذب فيها عليها، ولم أكن أعلم أنه يقيم في شبرا أيضاً، وعندما دخلت منزله أنا وصديقتي وزوجها، وجدت ابنيه إبراهيم وآمال من زوجته الأولى وكانت من خارج الوسط الفني.
وابنه محمود من زوجته الثانية التي لم يستمر زواجه بها كثيراً، وتناولنا الغداء وهو عبارة عن أنواع مختلفة من الأسماك، لأنه يعشق الأسماك، خاصة البوري المشوي، وبعدها اتفقنا على الذهاب معاً لحضور افتتاح فيلمه الجديد (غضب الوالدين) في سينما الكورسال، من إخراج حسن الإمام.

ودخلنا بصعوبة من شدة الزحام وجلسنا في لوج، ودخل علينا حسن الإمام، وقدمني محسن له على أنني خطيبته، وحدث نفس الأمر مع الفنانة شادية والفنان حسين رياض، وكان يفعل نفس الأمر مع كل من يدخل علينا»

وبالرغم من مشاعر الحب والخوف الذي راوداها، إلا أن الفنان قد تقدم بالفعل لخطبتها ولكن رفض أهلها بسبب صغر سنها، فكانت في السابعة عشر من عمرها، وهو أكبر منها بـ 19 عامًا، وفي تلك الفترة تزوجت من زيجته الثالثة، لمدة شهر واحد فقط.

وبالرغم من رفض أهل هناء الزواج إلا أنها تزوجته غصب عنهم، فقاطعوها، وأنجبت منه ابنه، وظات بجانبه حتى وفاته، أما عن أطفال سرحان فهم إبراهيم وآمال من زوجته الأولى، بالإضافة إلى محمود من زوجته الثانية، وألفت من زوجته الرابعة.

أعماله الفنية
شارك الفنان سرحان في العديد من الأعمال والتى بلغت 250 عملًا فنيًا، منها أفلام مثل: «امرأة آيلة للسقوط، جحيم تحت الماء، وقيدت ضد مجهول، الشيماء، وعفريت سمارة»، بجانب دوره الشهير في فيلم سمارة «سيد أبوشِفّة».

ومسلسلات منها: «هو وهي، النمس، والإمام مالك»، كما أنه حصل مقابل تلك الأعمال الفنية على العديد من الجوائز، منها: وسام الجمهورية عام 1964م وشهادة التقدير الذهبية من الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما للريادة في فن التمثيل عام 1983م، بالإضافة إلى درع التليفزيون عام 1985م.

حبه للأطعمه
في حوار لزوجته هناء عنه صرحت عن حب الفنان سرحان للأطعمة قائلة:

«كان طعامه يوميًا عبارة عن شاي وبقسماط، مع قطعة من الجبن في الإفطار، وكان لا يمكن أن يأكل أكثر من ذلك، وفي وجبة الغداء كان يأكل الأطعمة التي يحبها، وبعدها ينام بضع ساعات، ليستيقظ ويتناول الحلو وهو عبارة عن أرز باللبن أو الكيك أو الكسكسي أو الكنافة، والعشاء يكون خفيفاً مثل الإفطار»

سبب ابتعاده عن السينما
برر الفنان سرحان سبب ابتعاده عن السينما على غير إرادته، في حواره مع برنامج «سينما القاهرة»، حيث وصفها بالمسأله القدرية، قائلًا:

«القدر الذي أغدق عليّ بـ250 فيلمًا من 1940 إلى 1960 يمكن عاوز يريحنى شوية في فترة معينة»
وفاته
كان محافظًا على أداء مناسك العمرة سنويًا، مع يحيى شاهين، كل شهر شعبان، إلا انه في غحدى السنوات أصر على أدائها في شهر رجب، وما إن سافرا إلى هناك وعاودا في أوائل شعبان انتقل سرحان إلى ربه بعدها بعدة أيام في 7 فبراير عام 1993 عن عمر 77 عامًا.
المصدر نجوم مصرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق