حاجات قديمه

محطات في حياة الفنان «توفيق عبـ ـد الحميد»

كنجم يخـ ـطف الأنظار ببريقه حين يظهر فيترك بصـ ـمة لا تنسى، ويظل ضوءه عالـ ـقا بالأذهان.

حتى وإن غـ ـاب أو اختار أن يحـ ـتجب تبقى مشاهد الفنان توفيق عبـ ـدالحميد التى أداها فى كل أدواره راسخة فى أذهان الجمهور.

لا يمكن أن تنـ ـسى نظراته ودمو عه وانفـ ـعالات وجهه، وأداءه الصادق فى مشاهده التى شارك فيها كبار النجوم أو تفرد فيها

فنان تميز بأداء واقعي ويمثل وكأنه لا يمثل، ولديه القدرة في التلون بأكثر من شخصية.

فهو الحزين الذي ينغمر في دموعه وهو الطيب الذي يقف بجانب الجميع وهو الرجل الرومانسي الذي يوفي لزوجته ويكون مخلصًا لها، هكذا تشكلت أدواره الفنية والتنقل من شخصية إلي أخري.

وبات واحدًا من أكثر النجوم لامعانًا علي الساحة وخاصة في الدراما المصرية التي شغلت حيزًا أكبر في مسيرته الفنية، إنه الفنان “توفيق عبد الحميد”.

ورطته لحيته وهاجمه مطرب وملحن شهير وإعتزل الفن لهذا السبب.. محطات في حياة الفنان «توفيق عبد الحميد»

النشأة
في اليوم الثامن عشر من شهر سبتمبر لعام 1956 ولد توفيق عبد الحميد، ولديه شقيق مخرج وهو “أحمد عبد الحميد”.

إلتحق بكلية الحقوق بعد المرحلة الثانوية وبعد أن تخرج منها في عام 1979 قرر أن يلتحق بمعهد الفنون المسرحية حتي يصقل الموهبة بالدراسة، وفي عام 1983 تخرج منها.

البداية
بدأ توفيق حياته الفنية من خلال خشبة المسرح، وشارك بأكثر من مسرحية ومنهم “سالومي، لعبة الحب، المهر، رجل القلعة، عيال تجنن، ونال جائزة من المسرح القومي.

البحث عن النجومية
في تلك الفترة التي عمل فيها علي المسرح لم يكن أحد يعرفه سوي القليل والقريبين منه، حتي بدأ في إقتحام عالم الدراما المصرية، وشارك في مسلسلات عديدة ومنها “أميرة في عابدين، أوان الورد، أم كلثوم، بوابة الحلواني”، بالإضافة إلي بعض الأفلام السينمائية وأبرزها “حلم العمر، مافيا، أمير الظلام”.

سبب الإعتزال
كان أخر عمل قدمه إلي الفن هو مسلسل “سي عمر وليلي أفندي” ومن بعدها قرر أن يعتزل الفن، وكان ذلك في عام 2010، وأشار بأنه قد أُصيب بإنزلاق غضروفي، وكان السبب وراء ذلك هو عدم قبوله العديد من الأعمال التي عرضت عليه لأن لا يرغب في تقديم أي تنازلات مهما كانت.

وفي إحدي التصريحات الصحفية التي أجريت معه قال بأن الفن بات يتحكم فيه إتجاه متشدد مسيطرًا عليه، سواء كان ذلك التشديد عن طريق الرقابة وقوانينها، أو بإستخدام العنف والسيطرة عليه بالأموال.

ما بعد الإعتزال
بعد ذلك شغل “توفيق” منصب المدير العام لبيت الفن المسرحي، ومن ثم تولي منصب أخر في قطاع الشئون بوزارة الثقافة، وبعد إندلاع أحداث ثورة 25 يناير إستقال من وظيفته الأخيرة؛ إحتجاجًا علي ما تفعله الشرطة بالثوار في ميدان التحرير حينئذ.

إتهامه بالإنتماء للإخوان
إلتقطت صورة له وهو “بلحية” في ظن بعضهم بأنه ينتمي إلي الإخوان ويهاجم جيش بلده، وكان من بين المشاهير الذين هاجموه الكاتب مصطفي بكري والملحن عمرو مصطفي، ولكن “توفيق” نفي ذلك تمامًا وعبر حسابه الرسمي علي موقع التواصل الإجتماعي “الفيسبوك” قال بأن والده كان يعمل ضابط في القوات المسلحة وشارك في عدة حروب منها حرب أكتوبر 1973 وحرب 48، بالإضافة إلي عمه الذي كان يحارب أيضًا، وعمه الآخر الذي كان يحارب منذ عام 1956 في دولة سوريا وكان ضابطًا في سلاح الطيران بالجيش المصري، وإبن عمته كان ضابط في سلاح المشاة.

وإختتم توفيق حديثه مشيرًا علي أن تلك الصورة التي يظهر فيها بـ لحية هي من دوره في مسرحية “رجل القلعة”، ووجه كلماته إلي من يهاجمه:

“عيب اختشوا شوية واتقوا الله”
المصدر نجوم مصرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق