حاجات قديمه

قصة حُب «عبـ ـدالله محمود وحنان»

عبـ ـدالله محمود، فنان من طراز خاص، استطاع أن يجـ ـسد خلال مسيرته الفنية العديد من الشخصيات التي أعطت انطباعا جيدا لدى المشاهدين.

وتعاون في مشواره الفني مع كبار النجوم والمخرجين، وكان دوما إضافة هامة لأعمالهم.

كانت بداية الفنان الراحـ ـل عبـ ـدالله محمود، عقب تخرجه من المعهد العالي للفنون المسرحية.

خلال الأعمال الدرامية التليفزيونية حتى قدمه المخرج العالمي يوسف شاهين في فيلم “إسكندرية ليه” عام 1979 ومن هنا كانت بدايته السينمائية.

«كل ما بشوف بشر كل ما بحبه أكتر»، بهذا الشكل تحدثت السيناريست حنان البنبي عن زوجها الفنان الراحل عبدالله محمود.

رغم غيابه عن دنيانا منذ 12 عامًا، ليس هذا فحسب، بل دائمًا ما تتذكر «نظرة عينيه» لها بشكل دائم، حسب روايتها في برنامج «حياتنا».

قصة حُب «عبدالله محمود وحنان»: قضت معه آخر 6 أشهر من حيـ ـاته داخل المسـ ـتشفى

كان «عبدالله» و«حنان» زميلين في المعهد العالي للفنون المسرحية، حينها بدأ يتابعها بنظراته عن بُعد، دون أي حديث بينهما.

رغم دراسته للتمثيل والإخراج وتخصصها هي بشعبة النقد والدراما. في بعض المحاضرات المشتركة بينهما يترك «عبدالله» كل ما حوله ويستمر في النظر إلى «حنان».

التي لاحظت زيادة الأمر عن حدة وقالت لإحدى صديقاتها: «بحس إن عينه خابطة في ضهري».

مع قرب أداء طلاب المعهد للامتحانات يشعر «عبدالله» بقرب رحيل «حنان» عن أنظاره، دون معرفة ما تتطلع إليه بعد الدراسة، ليضطر إلى التوجه إليها والتحدث لها للمرة الأولى قائلًا: «تتجوزيني».

بسماع «حنان» لهذه العبارة انتابها الفرح من داخلها، لكنها قابلت الجملة على أرض الواقع بالنظر إليه ثم رحلت عنه، وتروي عن تلك اللحظة: «أنا زقططت من جوه بس بصيت من فوق لتحت وكإني بقول إيه ده مجنون ولا إيه.. ومشيت».

توجهت «حنان» إلى منزلها وهي في قمة الفرح لمصارحة «عبدالله» لها، حينها كان لا يزال في بداية طريقه الفني، وظهر في أفلام «حدوتة مصرية»، و«إسكندرية ليه»، و«أبواب المدينة»، ورغم تلك الأعمال كانت لا تعرف اسمه.

بدأ «عبدالله» في توضيح الأمر لها فيما بعد، وتوجه إلى صديقتها «داليا»، وأخبرها بأنه يريد التقدم إلى أهل «حنان» للزواج منها، فور وصول والده من المملكة العربية السعودية، لتنقل هذه الكلمات إليها خلال أحد الحفلات بالمعهد.

بعدها بساعات استغل «عبدالله» تواجد «حنان» في كافتيريا المعهد وقال لها: «على فكرة أنا عندي أخ وأخت تانيين، وأنا المسؤول عن والدي ووالدتي وإخواتي، وأختي قربت تتجوز وأنا بجهزها»، وتابع: «أنا كان ممكن أستنى لما أجهز ويبقى عندي إمكانياتي وشقتي والكلام ده كله، بس ما أضمنش إني هلاقيكي بعد الفترة دي».

«أنا بقيت بصه له وهو كل ما بينطق بحرف بيكبر في نظري أكتر»، بهذه الجملة عبرت «حنان» عن شعورها تجاه حديثه لها، ورغم ذلك عارض أهلها الزواج بحجة أن «عبدالله» ليس موظفًا ولا يملك دخلًا ثابتًا.

مع رفض الأسرة تعرضت «حنان» لصدمات نفسية شديدة، وبتدهور حالتها قال الطبيب للأهل: «شوفوا هي زعلانة من إيه واعملوه لها»، ليوافق والدها على الفور على زواجها من «عبدالله».

20 عامًا قضتها «حنان» مع «عبدالله»، واستمر الحب بينهما حتى أيامه الأخيرة، وقضت آخر 6 أشهر من حياته معه داخل جدران المستشفى، لأنه كان لا يستطيع النوم في مكان لا تتواجد فيه هي، حسب روايتها: «كنت بحس إنه ابني بردو».

قبل وفاة «عبدالله» كان دائم الحديث عن زوجته في أماكن التصوير، وروت الفنانة سلوى محمد علي لـ«حنان» في أحد اللقاءات بينهما: «أنا أول مرة أشوف كده، كنا دايمًا في اللوكيشن نُستفز إيه الراجل اللي بيجيب سيرة مراته عمال على بطال حتى لو ملهاش دعوة بالموضوع اللي بنتكلم فيه»، لتقول عن نفسها: «أنا كنت ست محظوظة إني اتحبيت الحب ده كله».

المصدر المصري اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق