حاجات قديمه

قصة «فهيم أفندي» الحقيقي

يعدّ أحد أعمدة تدريس فنون التمثيل والإخراج بأكاديمية الفنون المصرية، ولمع نجمه كممثل أدوار مساعدة.

وخاصة عندما قدّم دور”فهيم أفندي” الذراع الأيمن “للحاج عبد الغفور البرعي” في مسلسل “لن أعيش في جلباب أبي” للنجم الراحل نور الشريف.

كما قدّم دور السلطان “قنصوه الغوري” بملـ ـحمة “الزيني بركات”، واختتم مشواره كممثل منذ أربع سنوات في مسلسل “أهل الهوى” .

وسبق له إخراج فيلم “الفضيحة” بطولة محمود ياسين، فاروق الفيشاوي وسهير رمزي، كما عمل مخرجاً مساعداً في فيلم “حادثة شرف” عام 1971.

في عام 1996 أبدع الفنان الراحل فاروق الرشيدي في تجسيد شخصية «فهيم أفندي»، والذي أدى من خلاله دور «ابن البلد» الذي يساند تاجر الخردة حديث العهد بالسوق، ويظل بجواره إلى أن وافته المنية.

ومع عرض المسلسل اكتسب «الرشيدي» شهرة أوسع من خلال تلك الشخصية، لدرجة أن أغلب الجمهور كان يناديه في الشارع بـ«فهيم أفندي»، وهو ما وصل إلى الجيل الجديد كذلك.

وفي برنامج «مساء الفن» عاد «الرشيدي» بذاكرته إلى الوراء، وروى بخصوص الدور أن المخرج أحمد توفيق اتصل به في أحد الأيام من شهر رمضان في الواحدة صباحًا، وأبلغه: «بص في مسلسل جميل جدًا وإوعى تقول عليه لأ.. وتعالى لي بكرا».

وبالفعل توجه «الرشيدي» إلى الأستاذ أحمد توفيق، وهناك قرأ الشخصية المسنودة إليه ضمن أوراق مسلسل «لن أعيش في جلباب أبي»، ووافق على الفور لأنه اعتبر دور «فهيم أفندي» جميلًا جدًا.

بعدها بدأ «الرشيدي» في دراسة الشخصية، من خلال مذاكرتها أثناء انتظار نجله خارج المدرسة في سيارته، أو داخل النادي، وما ساعده في الدخول إلى أعماق الدور بشكل كبير علاقته بـ«عم صبحي».

وروى «الرشيدي» في برنامج «10 الصبح» أنه أخذ شخصية «فهيم أفندي» من «عم صبحي»، الذي كان يرافق أبناءه لركوب حافلة المدرسة ذهابًا وإيابًا، وتابع: «كنت لما أقول له هات حباب عنيك كان هيديهوملي.. عاوز فلوس يحوشها معايا»، وهو ما أثار إعجاب الفنان الراحل.

ومع وفاة «عم صبحي» تكفل «الرشيدي» بإنهاء كافة إجراءات دفنه، بسبب الخدمات الكثيرة التي قدمها له في السابق، وهو ما حدث في المسلسل عندما تكفل «عبدالغفور البرعي» بمصروفات دفن «فهيم أفندي»، حسب قوله.

بعد أن تذكر «الرشيدي» كافة المواقف التي جمعته بـ«عم صبحي» تمكن من تقمص شخصية «فهيم أفندي»، بالرغم من أن الفنان الراحل كان حينها أستاذًا في المعهد والآخر «راجل غلبان وبيقرا خفيف»، حسب روايته.

وتحدث «الرشيدي» عن «فهيم أفندي» بقوله: «الراجل قبل ما يموت كان بيشتغل بردو، قالوا له إنت تعبان قال لهم لا مش تعبان ولا حاجة، ونور الشريف بكى، وأنا لما بشوفه في التليفزيون ببكي بردو».

المصدر المصري اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق