حاجات قديمه

أشهر كومبارسات السينما المصرية

على مدار تاريخ السينما المصرية اشتهر عدد من الممثليين بوجو ههم فقط أو بأسماء الشخصيات التي ظهروا بها في الأفلام والمسلسلات.

حيث يطلق عليهم “الكومبارس”، وهم أصحاب أدوار ثانوية ولكن لهم أدواراً رئيسية في نجاح الأعمال الفنية.

ومنهم من استطاع حـ ـفر اسمه في تاريخ السينما على النحو التالي:

حكايات عديدة وأسـ ـرار وراء عدد من هذه الشخصيات، التي يكاد لا يخلو فيلم من الاستعانة بهم.

فهم وإن لم يحظوا بالشهرة أو بأدوار بطولة، إلا إنهم استطاعوا خطف الأنظار بأعمال يتذكرها الجميع.

تذخر السينما المصرية بوجود عدد كبير من “الكومبارسات” المشهورين، الذين ألف الجمهور وجوهُهم، على الرغم من أن الكثير من الجمهور لا يعرف أسمائهم.

أشهر كومبارسات السينما المصرية :أحدهم رمي نفسة في النيل وآخر بائع سمك حضر جنازته عبد الحكيم عامر

ومن أبرز الكومبارسات في تاريخ السينما المصرية:

الفنان أدمون تويما، لمع في أدوار الخواجة أو الجواهرجي، وهو ممثل مصري من أصل لبناني، عمل مدرس للغة الفرنسية في عدد من المدارس.

حتى التحق بفرقة جورج أبيض، وشارك في عدد من الأعمال السينمائية، أبرزها “شارع الحب”، “نادية”، “شاطئ الغرام”، وغيرها من الأعمال.

هو واحد من أبرز الفنانين الذين قدموا أدوار كوميدية، ورسموا ابتسامة على وجوه جمهورهم رغم قسوة حياتهم وما عانوا منه، وبرز الفنان الكبير في أدوار “المعلم”، و”الجزار”، ذلك لتكوينه الجسماني وملامح وجهه المميزة، وترك في رصيده الفني أكثر من 200 عمل سينمائي.

وبالرغم من ذلك فقد تراكمت عليه الديون، بعدما عزف المخرجون والمنتجون على الاستعانة به حتى ولو بمشهد واحد فقط في أي عمل فني، وقام الكوميديان الذي طالما رسم الابتسامة على وجوه الملايين، بإلقاء نفسه في مياه النيل.

بعدما تم طرد أبنائه من المدرسة لعدم سداد المصاريف، لينهي بذلك أزمة ديونه، وفقره، وعزوف المنتجين والمخرجين عن الاستعانة به في أعمالهم، على الرغم من أنه كان يكتفي بـ”فتات” المشاهد، إلا أنه حتى هذا الفتات لم يشفع له عند المخرجين، ولم تشفع له أيضا موهبته الكبيرة، ليرحل عن عالمنا عن عمر يناهز 63 عاما.

بأداء كوميدي بسيط سلس، استطاع الفنان عبد الغني النجدي أن يحيا في ذاكرة الجمهور، فقد ترك بصمة مميزة في تاريخ السينما المصرية، وعادة ما نتذكره في أدوار “الصعيدي”، أو “القروي”.

وقد شارك في عدد كبير من أعمال الفنان الكبير إسماعيل ياسين، ومن أبرز أعماله الفنية “الفانوس السحري”، “العتبة الخضرا”، “النمر”، “بائعة الخبز”، “تمر حنة”.

الفنان سعيد أبو بكر، استطاع لفت الأنظار له بخفة ظله وأدواره الكوميدية، حتى لو كانت الأدوار التي قدمها “ثانوية”، إلا إنه حظي بإعجاب وحب الجمهور، وفي بداية مشوار الفنانة ماجدة الصباحي الفنية.

تمت خطبتها على الفنان سعيد أبو بكر، والذي كان يكبرها وقتها بأكثر من 18 عام، إلا إن الخطبة لم تكتمل، وبعدها استمر الفنان الكوميدي في المشاركة بأدوار صغيرة، أبرزها مشاركته في أفلام “عنبر”، “الأستاذة فاطمة”، “بين السماء والأرض”، وغيرها من الأعمال.

فنان وطني حتى النخاع، فقد تبرع بكامل ثروته عام 1960، للمشاركة في بناء السد العالي، ليحتضنه الرئيس جمال عبد الناصر قائلا:” أبكيتنا بوطنيتك”.

الفنان علي عبد العال، هو واحد من الفنانين الذين لم يطرقوا أبواب البطولة المطلقة، وشارك في أعمال عديدة أهمها أفلام الفنان علي الكسار، كما شارك في عدد من الأعمال أبرزها “سي عمر”، “لحن الخلود”، “شاطئ الغرام”، “خفير الدرك”.

وورث الفنان الراحل عن والده محل لبيع الأسماك، بمنطقة باب اللوق، ولم يتخلى “عبد العال” عن مهنته الأصلية حتى وفاته، وفي جنازته عام 1961 حضر المشير عبد الحكيم عامر نائبًا عن رئيس الجمهورية جمال عبد الناصر، عرفانًا بوطنية الفنان النبيل.

من منا لا يتذكر صاحبة أقوى “روسية” في تاريخ السينما، إنها الفنانة السمراء فايزة عبد الجواد، التي اكتشفها الفنان الكبير رشدي أباظة، وقدمها ككومبارس لأول مرة ضمن أحداث فيلم “تمر حنة”، وعادة ما كانت تظهر في أدوار “السجينة”، أو المرأة المسترجلة، أو السجانة، ومن أشهر أعمالها “بكيزة وزغلول”، “نساء خلف القضبان”.

المصدر مصراوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق