حاجات قديمه

16 معلومة عن مديحة سالم

هي عزيزة في فيلم “لصو ص لكن ظرفاء”، ومنى أحمد حمدي في فيلم ” أغلى من حياتي 1965 “.

وفاطمة في “حب وكبر ياء” ، وهدى في “ملكة الليل”، وليلى في ” العريس يصل غدًا 1963 “.

وسامية في “الليلة الأخـ ـيرة”، ونبيلة في ” أم العروسة ” ونادية في” آه من حواء”.

الرقة والرومانسية الحالمة هما عنوان هذه الفنانة التي عرفها الجمهور بخجلها ورقتها وملامحها الجميلة التي تزينها «غمازتين» في وجنتيها.

قدمت أدوار الفتاة الحالمة الرومانسية التي تسعى إلى إيجاد شريك حياتها والارتباط به مدى الحياة، وعزز ذلك ملامح مديحة سالم الطفولية وخفة ظلها.

فكانت خير مثال لفتاة الستينات الحالمة دون أن تحصل على البطولة المطلقة، فالأدوار الثانية كانت خير نموذج لأدائها الرقيق المحبب إلى الجميع.

ومؤخرا، كتب الفنان أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، مقالا بعنوان «حبيبتي تحتضر»، عندما بدأت الحالة الصحية للفنانة مديحة سالم التدهور.

ورفضها الذهاب إلى المستشفى قائلة: «أريد أن أموت في بيتي»، لكن بعد ازدياد حالتها سوءا تم نقلها  للعناية المركزة في أحد المستشفيات الخاصة بالمهندسين، قبل أن يتوفاها الله اليوم 19 نوفمبر، عن عمر 71 عامًا.

ونرصد  16 معلومة عن مديحة سالم، بالاعتماد على صحيفة «الحياة» اللندنية، و«الأهرام» و«المساء»، وموقع «قاعدة بيانات السينما العربية» «السينما دوت كوم».

16. ولدت في 2 أكتوبر 1944 بالقاهرة، وحصلت على شهادة الثانوية العامة من كلية البنات بالزمالك، ثم انقطعت عن الدراسة بسبب رحيل والدها.

15. دخلت مجال التمثيل عام 1961 وهي في عمر 17 عاما، ولم يكن من السهل أن تجد لنفسها مكانا بين الكبار في سينما الستينات، لاسيما أنها لم تدرس التمثيل في أحد المعاهد المتخصصة، بل اعتمدت فقط على بعض الخبرة التي اكتسبتها من خلال نشاطها المسرحي في المدرسة.

لكن القدر ساق لها في طريقها المخرج الكبير محمود ذو الفقار الذي آمن بموهبتها، فرشحها للمشاركة في فيلم «المراهق الكبير» أمام هند رستم وعماد حمدي العام 1961.

14. اقترنت في السينما خلال فترة الستينيات بدور الفتاة المراهقة الرومانسية، ولعل اقترانها أثناء فترة دراستها بزميلاتها وأحلامهن الرومانسية وعلاقاتهن العاطفية هو ما جعلها تقترب من تلك الأدوار التي جسدت فيها شقيقة البطلة أو صديقتها التي تشجعها على الحب بل وتحاول مساعدتها على الارتباط ببطل العمل.

3. أطلق عليها عدة ألقاب، منها «الحلوة صاحبة أجمل غمازتين في السينما»، و«مراهقة السينما»، و«الفتاة الشقية»، و«دلوعة السينما»، و«الطفلة الكبيرة».

12. لعبت بعض أدوار البطولة لكنها كانت أكثر لمعانا في أدوارها الثانوية ذات الطابع الكوميدي، وبرعت في شخصية «نادية» في فيلم «آه من حواء»، 1962، مع لبنى عبدالعزيز، وفيلم «حواء على الطريق»، 1968، مع ماجدة.

11. أجادت «مديحة» تجسيد دور «نبيلة حسين مرزوق» الفتاة المراهقة التي تعيش قصة حب مع حبيبها دون علم أهلها، وكذلك تلك التي تسعى لتحقيق طموحاتها في الدراسة.

وفي الوقت نفسه الارتباط بشاب من نفس مرحلتها العمرية مثلما حدث في فيلم «أم العروسة»، 1963، بطولة عماد حمدي وتحية كاريوكا وحسن يوسف وسميرة أحمد، تأليف عبدالحي أديب و عبدالحميد جودة السحار، إخراج عاطف سالم.

10. شاركت في بطولات جماعية منها «العزاب الثلاثة»، 1964، الذي جسدت فيه شخصية خطيبة أحد الشباب الذين يقررون الاحتفال في ليلة خطبتهم بوداع العزوبية، فتمسك به مع فتاة أخرى لتقرر فسخ الخطبة رغم عشقها له، قصة وسيناريو وحوار محمد أبو سيف، وإخراج محمود فريد، بطولة سعاد حسني وعبدالمنعم إبراهيم ومحمود المليجي.

9. قدمت أدوارًا كوميدية بمساحات أكبر في شخصية «ليلى» بفيلم «العريس يصل غدا»، 1963، مع أحمد رمزي وسعاد حسني وفؤاد المهندس ومديحة يسري.

وشخصية «فاطمة» في فيلم «المغامرة الكبرى»، 1964، مع حسن يوسف وفريد شوقي ونجوى فؤاد، و«3 لصوص».

1966، مع هند رستم وفريد شوقي وحسن يوسف، ودور «إيناس» في «الراجل ده هيجنني»، 1967، مع فؤاد المهندس وشويكار، وشخصية «عزيزة» في فيلم «لصوص لكن ظرفاء»، 1968، مع أحمد مظهر ويوسف فخرالدين وعادل إمام.

8. قدمت في فيلم «أغلى من حياتي» شخصية «منى أحمد حمدي»، 1965، ابنة المهندس «أحمد حمدي» أو صلاح ذو الفقار، الذي أطلق عليها هذا الاسم لحبيبته القديمة «منى»، التي لعبت الفنانة شادية دورها، وفرقت بينهما الأيام قبل أن يتقابلا مرة أخرى.

7. تميزت في عدة أدوار جادة بأعمال سينمائية سياسية واجتماعية مثل فيلم «الناس والنيل»، 1972، مع سعاد حسني وعزت العلايلي وصلاح ذو الفقار.

وشخصية «هدى» في «ملكة الليل»، 1971، مع هند رستم ويحيي شاهين وحسين فهمي، ودور «فاطمة» في «حب وكبرياء»، 1972، مع نجلاء فتحي ومحمود ياسين وحسين فهمي.

6. اشتهرت بدورها في مسلسل «داليا المصرية» بالاشتراك مع الفنان ممدوح عبدالعليم، ويحكي عن الفتاة داليا المصرية التي أممت الثورة أملاك والدها فمات من الصدمة وعانت هي وشقيقها الفقر والحاجة، فحقدت على الثورة وقررت الانتقام.

وعملت جاسوسة لصالح إسرائيل لكنها ـبلغتهم عن موقع للصواريخ كان يعمل فيه أخوها مهندسا بدون أن تعلمـ فمات بعد غارة جوية على الموقع.

وانهارت عندما علمت وتم القبض عليها ويقال إنها قصة حقيقية، وتم إعادة إنتاج القصة مرة أخرى في فيلم «فخ الجواسيس» بطولة محمود عبدالعزيز وهالة صدقي.

5. من أبرز أعمالها التليفزيونية الأخرى «القط الأسود» مع محمود المليجي، و«هارب من الأيام» مع كمال ياسين، و«إلا دمعة الحزن» مع نادية لطفي، وآخرهم «القضاء في الإسلام» مع زهرة العلا.

4. اختارت أن تكمل مشوارها كزوجة مع رفيق حياتها، حيث اعتزلت الفن في عام 1982 وهي في قمة تألقها ونضجها الفني بعد مسلسلها «الرجل والحصان»، بطولة محمود مرسي وهدى سلطان ومحمد رضا، وأنجبت ابنة تدعى «بوسي».

http://gololy.com/gallery/2013-emad-29/2013-12-11_00183.jpg

3. بعد انقطاعها سنوات طويلة عن الفن، عادت بالحجاب في عدد محدود من الأدوار الدينية، آخرها «القضاء في الإسلام» في عام 2001، مع زهرة العلا وعبدالغفار عودة وسميرة عبدالعزيز وأشرف عبدالغفور ومديحة حمدي، ثم اختفت تماما مرة أخرى.

2. قدمت طوال مسيرتها الفنية حوالي 40 عملا فنيا، بين أفلام سينمائية ومسلسلا تلفزيونية وإذاعية.

1. توفيت اليوم 19 نوفمبر عن عمر  71 عاما بعد معاناة من أمراض الشيخوخة وبعض المشاكل الطبية في التنفس والرئة، ورغم حالتها الحرجة إلا أنها رفضت دخول المستشفي، وأوصت أن تتلقى العلاج في بيتها، وتموت علي سريرها وأن يخرج جثمانها من منزلها، إلا أن ابنتها «بوسي» أقنعتها في وقت سابق من دخول المستشفى.

المصدر المصري اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق