حاجات قديمه

33 معلومة عن كو هين المصري

لقب بصاحب الحنجرة الأشهر والصوت الأجـ ـش “في السينما المصرية” بالفعل عندما تسمع صوته .

لا يمكن أن تتـ ـوه عنه وتميز طريقة أدائه ونبرته من بين آلاف النجوم.

ارتبط اسمه في زمن الأفلام الأبيض والأسود ومثل في بعض الأفلام الملونة وارتبط بأدوار الباشوية والعمودية .

ومن أشهر أدواره الشيخ العز بن عبـ ـدالسلام في واإسلاماه كذلك دوره في فيلم أبو حلموس حيث جسـ ـد ناظر الوقف المخـ ـتلس الذي .

يقنع بذكاء نجيب الريحاني في كيفية تظبيط المستندات بعد الاخـ ـتلاس إنه الفنان عباس

«حضرة المحترم. مؤنس أفندي ياقوت. مرسل لكم طيه كشف بمبلغ 92 جنيها و17 قرشا و3 ملاليم عن قيمة ما صرف في بياض الغرفة البحرية بمنزل حارة قواوير».

كان هذا نص الخطاب الذي أملاه ناظر الوقف ليكتبه «شحاتة أفندي»، وتوقف الأخير عن الكتابة وقال للناظر.

الذي لم يكن يعرفه بحكم أنه موظف جديد: «أوضة واحدة بيضتوها بـ92 جنيه.. ليه؟ بيضتوها بإيه.. لبن زبادي؟ مربة تفاح؟.

ده نصب.. ده نهب.. بيني وبينك ناظر الوقف حرامي كبير من النوع التقيل.. حرامي حمار كمان».

وبدأ يعلمه كيف يسرق في التكاليف دون أن ينكشف، ناصحا إياه بـ«تستيف بنود الإنفاق»، قائلا: «كحت البياض القديم كذا.. صنفرة الحيطان بعد الكحت كذا..

تقطيب الثقوب والخروم كذا.. تلييس الحيطان كذا.. دهان أول وش كذا.. دهان ثاني وش كذا.. دهان ثالث وش كذا.. بكده تقدر تقيد 192 جنيها».

وأضاف «شحاتة أفندي»: «ولو مثلا عندك خروف تقدر تكتب حبل ومخلة وجردل لأكل وشرب الخروف.. حكيم بيطري للعناية بصحة الخروف.. مزين لحلاقة شعر الخروف».

وطار ناظر الوقف الفاسد إعجابا بالموظف الذي يجيد فنون السرقة و«عليه ملعنة في الحسابات»، فقربه إليه، رغم لسانه السليط، وطلب منه أن يكتب الخطاب، وقال له: «بح بح.. بح بح».

اليوم وبعد مرور 37 عاما على وفاته، لا يزال هذا المشهد من فيلم «أبو حلموس» واحدا من أشهر المشاهد الكوميدية في تاريخ السينما الذي يلخص الفساد الإداري في مصر.

يظهر فيه الفنان الراحل عباس فارس في دور ناظر الوقف الفاسد، الذي لا يعرفه الموظف الجديد «شحاتة أفندي» أو نجيب الريحاني، ويشرح له «الريحاني» كيف يصبح فاسدا بدون أن ينكشف، ناصحا إياه بـ«تستيف بنود الإنفاق»، وعلى الفور يعجب الناظر بــ«الريحاني» لأن «عليه ملعنة في الحسابات».

عباس فارس.. إذا قادتك الصدفة لتشاهد مشهدا له، فلن تمحى نبرة صوته من ذاكرتك، اشتهر بطريقته المميزة في الإلقاء، ساعدته ليكون من رواد المسرح المصري، رسم لنفسه خطا ولونا خاصا به، فأصبح رائد الفن السينمائي، وكما كان متفردا في أعماله، لم تختلف حياته الخاصة كثيرا، بداية من تدينه الشديد وتصوفه، ووصولا بزواجه من شقيقتين أجنبيتين، اللتان أسمتا على يديه.

وفي ذكرى ميلاده، نرصد  33 معلومة عن عباس فارس، «صاحب الحنجرة الأشهر» في السينما المصرية.

33. ولد عباس فارس في حي المغربلين بمنطقة الدرب الأحمر،  واختلف على يوم مولده، إذا كان في ٢٢ أبريل 1902 أو ١٦ يناير 1900، وفقا لموقع «السينما».

32. عشق التمثيل عندما كان صبيا لم يتجاوز الـ10، بعد زيارة مدرسية تصطحب المدرسة فيها الأطفال لمشاهدة مسلسلات ثقافية، كان «فارس» واحدًا من هؤلاء الطلاب، فجلس منبهرا عندما بدأ زملائه يعرضون أمامه مسرحية «فاوست» الألمانية.

31. قبل التمثيل، كان «فارس» يحلم أن يكون ضباطا في الجيش، وفقا لصحيفة «الوفد».

30. نال «فارس» عدة ألقاب منها، «صاحب الحنجرة الأشهر في السينما المصرية، وصاحب الصوت الأجش في السينما المصرية».

29. قال «فارس» في أحد اللقاءات الإذاعية معه، إنه «واجه كغيره في تلك الفترة نظرة دونية من المجتمع للممثل»، لكنه قرر ألا يكترث لهذا، وفقا لصحيفة «الأهرام».

28. عرف الطريق إلى التمثيل منذ صغره، حيث شارك صبيًا في إحدى فرق الهواة في عرض بعنوان «شقاء الأبناء».

27. عندما بلغ عمره 15 عاما، قرر العمل كمحترف، وانضم لفرقة جورج أبيض، كممثل محترف، وأسند إليه دور في مسرحية «ماكبث»، ثم في مسرحية «عطيل»، وكلتاهما تأليف وليام شكسبير، و«أوديب ملكًا»، واختلف على تاريخ دخوله الفرقة إذا كان في عام 1917 أو في عام 1925، وفقا لـ«السينما».

26. انضم لفرقة «نجيب الريحاني»، وشارك معه في أبوريت «العشرة الطيبة»، تلحين سيد درويش.

http://2.bp.blogspot.com/-rrefQmruZ1o/UFuf2TrrJbI/AAAAAAAAZ_0/gMwQfh6LmdE/s320/12e5f94b0ce5d21fc30fbda661f98832_123541631_147.jpg

25. تنقل بين أكثر من فرقة مسرحية، منها فرقة «عكاشة»، وفرقة «مصر»، و«الفرقة القومية»، التي انضم لها في بداية تكوينها عام 1935، واشترك في عدة مسرحيات، أهمها «الزوجة العذراء»، و«أحمس الأول»، و«أميرة الأندلس»، و«جان دارك»، و«السلطان عبدالحميد»، و«٣٠ يوم في السجن»، و«لو كنت حليوة».

24. امتلك «فارس» رؤية نقدية لما يقدم في مجال التمثيل بمصر، وفي أحد اللقاءات الإذاعية معه، عبر عن استيائه من «الكساد والركود الذي يطيح بالفرق المسرحية في عصره»، قائلا: «كانت فرق تتعثر وتبطل وفرق تشتغل»، وفقا لـ«الأهرام».

وأضاف «فارس» أن مشكلة المسرح في مصر في ذلك الوقت تمكن في التأليف وجودة النص المسرحي المكتوب، وكان يرى أن العودة للمسرح الغربي خطر يواجه الفن الشعبي، وأكد على ضرورة أن يأخذ الكتاب من الروايات المصرية روح مسرحياتهم، وتمنى أن تنهي أزمة المسرح في عصره، كما تمنى أن ترتفع جودة ما يقدم السينما المصرية.

http://media.linkonlineworld.com/img/Original/2015/2/14/2015_2_14_19_17_27_61.jpg

23. بدأ العمل في السينما عام 1929 في فيلم «بنت النيل»، تأليف وبطولة عزيزة أمير، إخراج عمر وصفي، وجسد «فارس» شخصية «حسن أفندي».

22. وقف أمام أم كلثوم في بطولة فيلم «منيت شبابي» أو «قصة نشيد الأمل»، عام 1937، وجسد شخصية «إسماعيل» الذي طلق زوجته «آمال» أو أم كلثوم، تاركا إياها وحيدة لتقاسي مصاعب الحياة مع ابنتها «سلوى»، حتى تقاب طبيبا تحبه، لكن طليقها لا يتركها بحالها، والفيلم إخراج أحمد بدرخان، تأليف إدمون تويما، وسيناريو وحوار أحمد رامي، بطولة زكي طليمات، وإستيفان روستي، وماري منيب.

21. قال في أحد اللقاءات الإذاعية معه إن من أكثر الأدوار التي يعتز بها، كانت شخصية «ورقة ابن نوفل»، في فيلم «ظهور الإسلام»، عام 1951، قصة وحوار طه حسين، وسيناريو وإخراج إبراهيم عزالدين، بطولة أحمد مظهر، وعماد حمدي، وعبدالمنعم إبراهيم، وتوفيق الدقن، وسراج منير.

20. في يونيو 1952، جسد «فارس» شخصية «جحا» في فيلم «مسمار جحا»، للمخرج إبراهيم عمارة، عن قصة لعلي أحمد باكثير، وسيناريو وحوار أبو السعود الإبياري، وبطولة زكي رستم، وإسماعيل ياسين، وماري منيب، وكمال الشناوي، وقوبل الفيلم بالمنع بناء على أوامر ملكية، حيث حملت قصة الفيلم إهانة للذات الملكية، وبالفعل.

مُنع الفيلم من العرض قبيل ثورة يوليو، وحينما قامت الثورة طمع صناع العمل في أن تسمح الثورة بإعادة عرضه، وهو ما لم يحدث، ونسي الجميع الأمر أو تناسوه، وظل الفيلم حبيس الأدراج، لذا يعد واحد من أكثر الأفلام العربية ندرة التي قلما يسمع عنها أحد.

19. عندما أرادت السينما العالمية أن تصنع فيلما يتحدث عن عادات وتقاليد الصحراء المصرية، استعانت بفناني مصر، وكان منهم «فارس» الذي جسد دور «شيخ»، ومحمود المليجي، كان حكيم القبيلة، وحسن البارودي، في الفيلم الأمريكي Egypt by three، عام 1953، وشاركهم البطولة جوزيف كوتن، وجاكي كرافن، إخراج فيكتور إستلوف.

18. قدم «فارس» شخصية القطب الصوفي الكبير «السيد أحمد البدوي»، عام 1954، في فيلم «السيد أحمد البدوي»، الذي يؤرخ لسيرة ومسيرة «البدوي»، قصة وسيناريو وحوار وإخراج بهاء الدين شرف، بطولة كوكا، وتحية كاريوكا، وفاخر فاخر، وأحمد علام، وسميحة توفيق، وعبدالسلام النابلسي، ووداد حمدي، ويعتبر هذا الفيلم من بداية المحاولات التي ينتمي أصحابها للتصوف.

17. كان دور «أبرهة الأشرم» في فيلم «حملة أبرهة على بيت الله الحرام»، عام 1957، من أهم الأدوار التي قام بها «فارس»، وأجمع النقاد أنه أدى هذا الدور بشكل رائع، حيث قاد البطولة في هذا الفيلم رغم أنه كان قد تخطى العقد الخامس من عمره، قصة وسيناريو وحوار فؤاد الطوخي، إخراج أحمد الطوخي، بطولة حسين رياض، عمر الحريري، وبرلنتي عبدالحميد.

16. برع «فارس» في شخصية «أبو عبيدة بن الجراح» في الفيلم التاريخي «خالد بن الوليد»، عام 1958، الذي قام ببطولته حسين صدقي، ومديحة يسري، ومريم فخر الدين، وزكي طليمات، وعمر الحريري، قصة وسيناريو وحوار حسين حلمي المهندس، وعبدالعزيز سلام، إخراج حسين صدقي.

15. من أهم الأعمال الكوميدية التي شارك فيها «فارس»، مسرحية «حسن ومرقص وكوهين»، عام 1960، حيث جسد شخصية «كوهين»، وشارك في البطولة نجوى سالم، وعادل خيري، وميمي شكيب، وعدلي كاسب، تأليف نجيب الريحاني، وبديع خيري، إخراج سعيد أبو السعد.

14. يعتبر فيلم «وا إسلاماه»، عام 1961، من المحطات الهامة في حياة «فارس»، حيث جسد دور الشيخ «العز بن عبد السلام»، تأليف علي أحمد باكثير، وسيناريو روبرت أندروز، إخراج أندرو مارتن، بطولة أحمد مظهر، ولبنى عبد العزيز، ورشدي أباظة، ومحمود المليجي، وتحية كاريوكا، وعبد المنعم إبراهيم، وعماد حمدي.

http://www2.0zz0.com/2012/10/02/16/410405264.jpg

13. أنهى «فارس» حياته الفنية، عام 1973، بفيلم «العنيد»، بطولة فريد شوقي، وناهد شريف، وتوفيق الدقن، ومحمد رضا، تأليف صبري عزت، إخراج حسن الصيفي.

12. كان «فارس» يهوى ممارسة ألعاب القوى والمصارعة، ورفع الحديد، وفي حوار لمجلة «الكواكب»، في 4 فبراير عام 1964، استرجع الفنان الراحل حسين رياض ذكرياته قبل الزواج، قائلًا: «زمان كنت بشيل حديد في نادي مختار الرياضي، كنت أنا، وزكي رستم، وعباس فارس، ويوسف وهبي، وزكي طليمات، كنت أرفع 115 كيلو».

11. كتبت مجلة «الكواكب»، في 2 يوليو 1952، خبر عن قيام فرقة «رمسيس»، وصاحبها يوسف بك وهبي، بزيارة فنية إلى مصيف رأس البر، عام 1927، ونشرت صورة تظهر مباراة مصارعة بين بشارة وكيم وحسين رياض، وبينهما وقف «فارس» ليقوم بمهمة الحكم.

10. اعتنق «فارس» الصوفية في بداية شبابه، وكان متدينا يؤدي الصلوات الـ5 في أوقاتها، ويصوم شهر رمضان كاملا، ويعتكف في المسجد، يتعبد ويقرأ القرآن، وفقا لصحيفة «القبس» الكويتية.

9. سافر «فارس» إنجلترا لمدة 6 أشهر، وهناك قابل امرأة بريطانية أحبها وولع بجمالها وإخلاصها، كما أنها أحبته وتمنته زوجا وشريكا لمشوراها، وعندما طلب منها أن تعتنق الإسلام كشرط لزواجه منها، وافقت علي الفور، وأشهرت إسلامها، وفقا لصحيفة «القبس» الكويتية.

8. جاءت زوجته معه إلى مصر، وعاشا في سعادة، وكان «فارس» يعلمها بنفسه أصول الإسلام، وأنجب منها ابنه جمال فارس، وفقا لصحيفة «القبس» الكويتية.

7. بعد وفاة زوجته، شعر «فارس» بحزن وألم عميق داخله، وبعد فترة قرر أن يتزوج «فارس» شقيقتها، بعد اعتناقها الإسلام، وعاشت معه وربت ابن شقيقتها، كما أنجبت له ابنه الثاني «إسلام»، وظلت معه إلى أن رحل، وفقا لصحيفة «القبس» الكويتية.

6. دخل كل من «جمال، وإسلام» ابني «فارس» مجال التمثيل، لكن «إسلام» ترك الفن سريعا.

5. اشترك «جمال» ابن «فارس» الأكبر في عدة أفلام سينمائية، وأراد والده أن يقدمه في أدوار البطولة مباشرة، فساعده في الحصول عليها في أفلام: «وهيبة ملكة الغجر، والشرف غالي.

وليلة غرام، والسماء لا تنام، وأرض الأبطال، وفجر»، لكن «جمال» لم يثبت نجاحه كفتى أول على شاشة السينما رغم مساندة والده له، وهو ما شعر به منذ أن قدم آخر أفلامه «فجر» عام 1955، لم يطلبه بعده أحد من المخرجين أو المنتجين، وفقا لصحيفة «الجريدة».

4. التقى «جمال» بالفنان الراحل رشدي أباظة في كواليس «ذو الوجهين»، عام 1949، ثالث أفلام «أباظة»، وسرعان ما صارا صديقين مقربين، ورغم ابتعاد «جمال» عن السينما، لم تنقطع علاقته بـ«أباظة»، وظل ملازما له، سواء في الاستوديوهات أو صالة البلياردو أو الملاهي الليلية.

فضلا عن وجوده الدائم في بيته، مع بقية شلة الأصدقاء المقربين، أحمد رمزي، وصلاح نظمي، لكن «جمال» كان الأكثر قربا منه، لدرجة أنه لم يكن ينام قبل أن يطمئن على «رشدي»، ويحرص على معرفة تفاصيل تحركاته، وخط سيره اليومي، في مصر، أو حتى خارجها.

3. في أواخر عام 1960، ارتبط «جمال» بعلاقة عاطفية مع «باربارا» زوجة «أباظة»، وقتها، وعندما علم «أباظة» بذلك قرر أن يطلقها ذهب بعد ذلك إلى صديقه «جمال»، وقال له إنه كان على علم بكل ما يدور، وإنه قرر أن ينهي الموقف بعقل وحكمة، وفقا لصحيفة «الأهرام».

2. انتهى الأمر بزواج «جمال» من «باربارا»، وسافر معها إلى بريطانيا، وعاشا في لندن، حيث أسسا شركة للإعلانات، حتى وافـ ـته في عام 1983، وفقا لـ«الأهرام»، ويشير موقع «السينما» على أنهما ها جرا إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

http://media.linkonlineworld.com/img/Large/2015/2/14/2015_2_14_19_17_27_14.jpg

1. عانى «فارس» كثيرا في آخر أيامه من الوحدة والإهمال، لير حل في منزله القديم بالعباسية في 13 فبراير 1978، عم عمر ناهز 76 عاما.

المصدر المصري اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق