حاجات قديمه

قصة نجل الشاويش عطية

ولد الفنان رياض القصبجى عام 1903 فى محافظة سوهاج من أسرة متوسطة الحال .

ولكنها وقـ ـعت فى دائرة الثـ ـأر التى جعلته يهـ ـرب إلى الإسكندرية ويعمل كمسرى بالسكة الحديد.

وبدأ أول خطواته الفنية باللانضمام إلى فرقة التمثيل الخاصة بالسكة الحديد وقد م العديد من الأدوار .

حتى أصبح أبرز أعضائها ولكنه استـ ـقال لأنها لم تر ضَ طموحه الفنى.

تعد شخصية “الشاويش عطية”، التي قدمها النجم الراحـ ـل رياض القصبجي، في عدة أفلام جمعته بالفنان إسماعيل ياسين، من أبرز الشخصيات التي قدمتها السينما المصرية.

وتحل اليوم الذكرى الـ56، على رحيل الفنان الكبير رياض القصبجي، الذي رحـ ـل عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 1963.

“والدي ماكنش فيه حد أحن منه”، هكذا بدأ نجله “فتحي” الحديث ، ليتحدث عن والده الراحـ ـل، وأكد أنه رحـ ـل وهو يبلغ من العمر 13 عاما.

وأضاف “القصبجي”: “والدي كان كريمًا، لم يوفر الأموال أو يكتنزها، لهذا عانينا من ضيق الحال بعد وفـ ـاته، فقد كان محبا للفن من أجل الفن”.

وعن أقرب الأعمال لقلب والده، قال: “فيلم صراع في الميناء، والآنسة حنفي، والطريق المسدود، كان الأقرب لقلبه”.

وعن بداياته الفنية، قال: “والدي رجل صعيدي من جرجا، كان حريصا على دخول السينمات في كل زياراته للقاهرة، حتى استقر للعيش مع أقاربه في منطقة العباسية، وبعدها التحق بوظيفة في السكة الحديد”.

واستكمل: “كان ساعتها بيشيل حديد وبيلعب بوكس في نادي اسمه مختار في شارع عماد الدين، وفي يوم خد باله إن فيه كام حد بيتفرج عليه، ولما سأل المدرب قاله دول عايزينك تمثل معاهم في مشهد من فيلم سلفني 3 جنيه”.

وأوضح أن والده وافق على الفور، وبعدها انضم لفرقة علي الكسار المسرحية، ثم فرقة جورج أبيض، واختتمها بفرقة إسماعيل ياسين المسرحية.

وتابع: “اتذكر عدد من اللقطات في مشوار والدي، منها اصطحابي لعيد ميلاد ياسين نجل الفنان إسماعيل ياسين، والبندقية التي اشتراها له في عيد ميلاده، كما أتذكر دموع والدي وهو حزين على جحود إسماعيل ياسين تجاهه، فلم يزره في سنوات مرضه ولو لمرة واحدة”.

وعن أزمة مرضه، قال: “في أحد مشاهد فيلم أبو أحمد، وهو الفيلم الأخير في مشواره الفني، تعرض لتصلب الشرايين بعد تعرضه للبرد الشديد في الإسكندرية، وبعدها تدهورت حالته الصحية ليصاب بالشلل لمدة 5 سنوات”.

وعن هذه الفترة يحكي: “والدي كان محبوبا في الوسط الفني، فزاره عدد كبير من النجوم على رأسهم محمود المليجي، وعلوية جميل، وفطين عبدالوهاب، وجمال الليثي، وأمينة رزق، وتوفيق الدقن، بينما لم ينقطع الفنان فريد شوقي عن زيارته على مدار 5 سنوات”.

وتابع: “الأخوين دنجل وعباس كانا يعملان بالاكسسوارت في استوديو مصر، وكانا دائمي السؤال والزيارة لوالدي، وحينما يتصادف وجود فريد شوقي بالمنزل، تنقلب الجلسة لضحك وهزار لا ينقطع”.

واستكمل: “في مرة كنت قاعد مع أبويا والفنان فريد شوقي، فلقيته بيعيط لما افتكر إسماعيل ياسين، وافتكر جحوده وإنه مازاروش ولا مرة من كام سنة، فقاله معلش يا رياض إنت عارف إسماعيل مالوش في المجاملات، هو مش اجتماعي”.

وأوضح: “فريد شوقي كان يقصد التهوين على والدي، ولكن لا أرى عذرا أو مبررا لغياب إسماعيل ياسين عن زيارته لوالدي، فقد شكلا ثنائيا نجاحا، حتى إنه بعد وفاة والدي لم يكتب لأعماله تحقيق نجاح مثل ما حققه مع والدي”.

وأشار إلى أن عدد من الفنانين قاموا بمساعدة والده ماديا في أز مته، من بينهم محمود المليجي وفريد شوقي وأمينة رزق.

واخـ ـتتم حديثه قائلا: “بعد وفـ ـاة والدي لم يحضر إسماعيل ياسين العـ ـزاء أو ذكرى الأربعين، بينما لم ينقطع فريد شوقي عن زيارته ومسـ ـاعدته لنا، ولم يتخلى عنا.

حتى حينما دخلت الجامعة كان دائم المساعدة لنا، وكان يقول إن هذه ليست مساعدة بل واجب تجاه والدي”.

المصدر مصراوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق