حاجات قديمه

قصة البطل الحقيقي لـ في بيتنا رجل

يحكي الفيلم عن منا ضل مصري أبراهيم حمدي (عمر الشريف) قـ ـتل قريبه أثناء مظا هرة علي أيدي البو ليس.

في الفترة ما قبل الثـ ـورة فيقرر الانتـ ـفام بقـ ـتل رئيس الوزراء الخـ ـائن المو الي للأنـ ـجليز ولكن يتم القـ ـبض عليه بعد قـ ـتل الوزير.

ويتم تعذ يبه حتي يد خل أحد المستـ ـشفيات ولكنه يسـ ـتغل فترة الأفطار في شهر رمضان ليقوم بالهر ب لمنزل زميله الجامعي محيي زاهر (حسن يوسف).

الذي ليس له نشاط سيا سي فيعيش في منزلهم فترة مع أبيه زاهر (حسين رياض) وتقـ ـع نوال (زبيدة ثروت ) أخت محيي في حبه .

ولكنه يقرر السفر خارج مصر للهروب ولكنه بعدما علم القبض علي محيي وأبن عمه عبد الحميد (رشدي أباظة) فيقرر تدمير معسكر للأنجليز بالعباسية .

ولكنه يقتل أثناء تفجير المعسكر ثم يخرج محيي وعبد الحميد من السجن بعد أن يقرران مع نوال الانضمام للجماعة التي تقاوم الأنجليز مع زملاء أبراهيم حمدي

ينجح الشاب إبراهيم حمدي في اغتـ ـيال رئيس الوزراء المصري الموالي للاستعمار الإنجليزي، ليـ ـهرب على الفور مختفيًا عن أنظار جنود البـ ـوليس الذين يتتبعون أثره من مكان إلى آخر.

حتى وجد ملاذه في بيت صديقه محيي زاهر، الذي لم يكن والده مؤيدًا لبقاء زميله بسبب حمـ ـلات الجهـ ـات الأمنـ ـية، إلا أنه وافق في النهاية.

وبعد فترة بدأت شكـ ـوك البـ ـوليس السياسي تدور حول منزل زاهر أفندي، وبالفعل يحاول الضباط استجـ ـواب «محيي» و«عبدالحميد».

ابن عمه، في نفس الوقت الذي كان يدبر فيه «إبراهيم» أمر هروبه رغم رفضه التوجه خارج البلاد.

وبخروج «إبراهيم» من منزل زاهر أفندي توجه إلى معسكرات الإنجليز لتفجير بعض القنابل، واستمرت مهمته إلى أن لقي حتفه برصاصات الجنود.

ما سبق هو ملخص قصة ما عرضه المخرج الراحل هنري بركات في فيلم «في بيتنا رجل» المأخوذة من رواية الأديب إحسان عبدالقدوس، وفيه جسد الفنان عمر الشريف شخصية إبراهيم حمدي الذي يتتبعه البوليس.

أصل الحكاية تعود إلى أكتوبر 1944، عندما اغتال الشاب حسين توفيق وزير المالية في حكومة الوفد أمين عثمان، حتى وقع في قبضة الأجهزة الأمنية.

وطبقًا لأوراق القضية رقم ١١٢٩ لسنة ١٩٤٦ كانت البداية فى عام ١٩٤٢ عندما كوّن «حسين» مع أشقائه وأبناء خالته جمعية سرية وطنية الغرض منها تطهير مصر من الاحتلال والخونة، وبدأت مهامهم من حرق معسكرات الإنجليز وقتلهم في حي المعادي.

ووفق المنشور بصحيفة «المصري اليوم» كانت العمليات التي يهمّ بها «حسين» تتسم بالعشوائية، إلى أن التقى شابًا ذكيًا يكبره بـ7 سنوات يُدعى محمد أنور السادات، رئيس الجمهورية فيما بعد، والذى كان عضوًا فى أكثر من تنظيم وقتها.

وبعد محاولات لاغتيال رموز سياسية عدة وقع اختيار الطلبة على أمين عثمان، وزير المالية، بسبب تصريحاته المؤيدة للاحتلال الإنجليزي لمرات عدة، وكان على رأسها  قوله: «إن الزواج بين مصر وإنجلترا هو زواج كاثوليكي».

نتيجة بحث الصور عن أمين عثمان

ونجح حسين توفيق في اغتيال أمين عثمان، وتعرض مع محمد أنور السادات ورفاقه للمحاكمة، والتي استمرت إجراءاتها حتى يونيو ١٩٤٨، وقتها احتال «حسين» على السلطات وطلب الحصول على إذن بزيارة الطبيب ومنه إلى المنزل برفقة أحد الضباط، وهناك تمكن من الهروب.

وعقب فراره أعلنت إذاعة القاهرة عن مكافأة كبيرة لمن يرشد عنه، وتهديد من يخفيه بإعدامه كمشارك في الجريمة، وفي تلك الليلة تلقى الأديب الراحل إحسان عبدالقدوس اتصالًا هاتفيًا من زميله سعد كامل، أخبره فيه الأخير بضرورة مقابلته لأمر خطير، وذلك بعد مدة قليلة من بدء انتشار نبأ هروب «حسين».

وعلى الفور استقل «عبدالقدوس» سيارته متوجهًا إلى المكان المطلوب للمقابلة، وما إن عاد إلى منزله كان بصحبته حسين توفيق قاتل أمين عثمان، حتى يخفيه عن أعين البوليس السياسي في خدمة يقدمها إلى الشباب الوطني في تلك الفترة.

وأخفى إحسان عبدالقدوس «حسين» في غرفة نومه الخاصة، كونها المكان الوحيد الذي لا تذهب إليه أعين الخدم، وساهمت في الأمر كذلك زوجته التي سعت لصرف نظر الآخرين عن المكان، وفي الليل تتوجه للنوم في غرفة مجاورة.

نتيجة بحث الصور عن إحسان عبدالقدوس

وبتعليمات البكباشى «الجزار»، رئيس البوليس السياسى، تتبعت السلطات كل من لهم صلة بـ«حسين»، واحتجزوا بعضهم فى سجن الأجانب، إلى أن اكتشف أحد الضباط تورط «عبدالقدوس» في إخفاء المتهم، ليتم وضعه تحت الرقابة.

وخلال فترة المراقبة مارس الأديب الراحل حياته بشكل طبيعي بشكل يوحي للآخرين عدم إخفائه الشخص المطلوب، ووصل الأمر إلى توجه الأميرالاى «إمام» إليه وقال له: «لماذا ترهقنا وراءك؟»، ومع نفي «عبدالقدوس» كان رده: «أقسم بكل آبائى وأجدادى وكل شياطين العالم أني واثق بأنك على علم بمكان حسين توفيق؟».

3 أيام كانت المدة التي قضاها «حسين» بمنزل «عبدالقدوس»، وبحلول اليوم الرابع لمحه أحد الخدم داخل غرفة النوم وقتها اتصل الأديب الراحل على الفور بزملائه وأبلغهم بأن الأمر انكشف، ليقرروا إعفاءه ويخططوا لإخراجه في زي ضابط بوليس.

وتوجه «حسين» ببدلة البوليس إلى منزل آخر بالجيزة، ومنها هرب إلى سوريا بمساعدة جماعة الإخوان المسلمين حسب المذكور بدراسة منشورة في صحيفة «الوفد»، لينضم هناك إلى حركة «القوميين العرب»، وفيها حاول اغتيال نائب رئيس الأركان العقيد أديب الشيشكلي عام 1950.

وفي أعقاب الحادث ألقت السلطات السورية القـ ـبض على حسين توفيق وزملائه وحـ ـكم عليهم بالإعـ ـدام، لكن تنفيذ العقوبة توقف بعد قيام حركة 23 يوليو عام 1952 بوساطة من الرئيس عبـ ـدالناصر.

وحسب المنشور بموقع «أرشيف مصر» عاد «حسين» من جديد إلى الأضواء عام 1965، بعد أن اكتشـ ـفت السلطات ترؤ سه تنـ ـظيما يستـ ـهدف اغتـ ـيال الرئيس جمال عبـ ـدالناصر .

بسـ ـبب تفريطه في السودان، وحُـ ـكم عليه بالسـ ـجن المـ ـؤبد وخرج فى عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، وتو في بعدها بشهور.

المصدر المصري اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق