حاجات قديمه

قصة رجل أطلـ ـقوا اسمه على أكبر شوارع القاهرة

شارع الميرغني من أشهر الشوارع في محافظة القاهرة وفي مصر كلها، حيث يتواجد به قصر الاتحادية مقر رئاسة الجمهورية.

,سمي الشارع العريق باسم الميرغني نسبة إلى نضـ ـال وكفـ ـاح السيد علي الميرغني.

الز عيم الد يني والسيا سي السوداني من مواليد عام 1873، ينحضر الميرغني من سليل أسرة الميرغنية المعروفة في السودان.

فهي واحدة من العائلات التي عنيت بنشر الإسلام.

ولد السيد علي في جزيرة ساوي بديار الشايقية ومنها انتقل للقاهرة شوارع تعتبر محورًا هامًا بداخلها من ناحية الحركة المرورية، أو من خلال الأماكن الحيوية التي تتواجد على الطريق.

وهما العاملان اللذان فرضا على شارع «الميرغني» خصوصية، بالتحديد لتواجد قصر الاتحادية فيه.

يعود تسمية الشارع بـ«الميرغني» نسبةً إلى الزعيم الديني السوداني السيد علي الميرغني المولود عام 1873.

وهو من نسل عائلة «الميرغنية» المعروفة هناك، والتي عملت على نشر تعاليم الدين الإسلامي حسب «أرشيف مصر».

هو حفيد الإمام «الختم» مؤسس الطريقة الختمية التى انتشرت من بلاد البرنو، شمال شرق نيجيريا، وحتى سواحل البحر الأحمر، ومن الإسكندرية شمالًا إلى بلاد الصومال جنوبًا.

نشأ «الميرغني» في جزيرة «مساوي» ومنها انتقل إلى مدينة «كسلا» التي أتم فيها تعليمه الابتدائي، ليتوجه بعدها إلى «سواكن» لدراسة العلوم الإسلامية على يد عمه تاج السر الميرغني.

ومنها إلى القاهرة عام 1889، قاصدًا عمه الآخر محمد سر الختم، قبل أن ينتسب إلى الأزهر الشريف.

في تلك الفترة شارك الضباط والتجار السودانيون في معارضة الحركة «المهدية»، وما إن وقع الغزو الثنائي على بلاده حتى سارع بالعودة إليها بنفس العام.

حينها رأت سلطات الحكم الثنائي، مصر وبريطانيا، أن القضاء على ذلك التيار لن يتم إلا بمساعدة الطرق الصوفية، لتدعم الطريقة الختمية، قبل أن يتوجه إلى القاهرة من جديد عام 1901.

ازداد الدور الذي يلعبه «الميرغني» على الساحة السياسية بشكل واضح، البداية كانت من ترؤسه للوفد الذي توجه إلى بريطانيا، عام 1919، لتهنئتها بالانتصار في الحرب العالمية الأولى، قبل أن يُنتخب رئيسا لحزب الأشقاء الذي دعم الاتحاد مع مصر آنذاك.

من واقع الإجراءات السابقة عرضت عليه السلطات البريطانية تولي العرش داخل السودان إلا أنه رفض، وقبل انفصال بلاده عن مصر تلقى عرضًا بأن يكون رئيسًا على مصر والسودان، وهو ما تجنبه كذلك.

بعد فترة التقى «الميرغني» مع الرئيس الراحـ ـل محمد نجيب، الذي قال له بالنسبة لقضية انفـ ـصال السودان عن مصر: «من الأفضل أن يكون السودان قائمًا بذاته لفترة ثم بعدها يكون البحث في إمكانية الوحدة مع مصر».

بعد الانفصال بفترة أصـ ـيب «الميرغني» بد اء في كلـ ـيته أفـ ـضى إلى استـ ـئصاله، حتى تردت حالته الصـ ـحية إلى أن تو في عام 1968، ودُفـ ـن بمسجد العامر بالخرطوم.

نتيجة بحث الصور عن السيد علي الميرغني

المصدر المصري اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق