حاجات قديمه

34 معلومة عن بمبة

قد بدأت مسيرتها الفنية كمغنية كورس، واشتهرت بأداء دور الخاد مة خفيفة الظل، والتى غالباً ما تكون «رسـ ـول الغرام بين الحبيبين والناصحة للحبيبة».

ووداد حمدى مولودة في ٣ يوليو ١٩٢٤ في كـ ـفر الشـ ـيخ، وتزوجت ثلاث مرات، الأولى من محمد الموجى والثانية من محمد الطوخى .

والثالثة من صلاح قابيل، وقد أثر زواجها عليها في الستينيات، وحين اعتـ ـزلت أخرجتها من عز لتها المطربة وردة لتشاركها مسرحية«تمر حنة».

كانت القا سم المشترك في كل فيلم يحمل طابعًا كوميديًا أو يقد م رسالة مبهجة، فارتبط ظهورها بالبهجة والسعادة.

وكانت قادرة بمجرد ظهورها في كادر جانبي من الشاشة على إدخال السرور على قلوب الملايين.

لن تشعر بغر بة مهما كانت غر يبة عنك، ولن تشعر بو حدة طالما أنها موجودة.

هي النكتة الخفيفة في كل فيلم، و«الإفيه» السعيد في كل مشهد، والظهور البسيط في كل حوار، صديقة البطلة وكاتمة أسرارها .

وساعية بريدها والشخص الوحيد المتعاطف معها في أزماتها، وعندما يأتي وقت الضحك والبهجة تكون هي واقفة بالمرصاد لرسم البهجة.

هي «الخادمة بومبة» التي تواطأت مع «عايدة»، أو شادية، ضد «مراد» أو رشدي أباظة، من أجل تنفيذ خطة محكمة لتأديبه على زيجاته المتعددة التي لم يخبر بها زوجته الجديدة.

يعرفونها بأنها أشهر خادمة في السينما المصرية، ورغم ذلك فإنك كانت سيدة البهجة على الشاشة، هي الفنانة وداد حمدي، التي قدمت مئات الأفلام، اتسمت جميعا بالبسمة، لكن الأقدار شاءت أن تكتب لراسمة البسمة نهاية مأساوية في مثل ذلك اليوم عام 1994.

ونرصد  34 معلومة عن «وداد» في ذكرى وفاتها، استنادًا إلى مواقع «السينما دوت كوم»، و«الأهرام، والراي»، و«موسوعة السينما العربية».

34. اسمها بالكامل وداد محمد عيسوي زرارة، من مواليد 3 يوليو عام 1924، في محافظة كفر الشيخ، حسب موقع «السينما دوت كوم».

33. وطبقًا لـ«الأهرام»، فقد عاشت طفولتها في مدينة المحلة، حيث كان يعمل والدها بشركة الغزل والنسيج هناك.

32. تربت في أسرة ميسورة الحال، وكانت أكبر أشقائها الخمسة، طبقًا للموقع نفسه.

31. وسلط موقع السينما دوت كوم الضوء على سنواتها  الأولى وذكر أن «والدها عمل بالتجارة بعد المعاش، لكنه تعرض لخسارة مادية أدت إلى تغير حال أسرة وداد».

30. واضطرت إلى السفر للقاهرة للبحث عن عمل، وعاشت في بيت عمها بمنطقة السيدة زينب.

29. وبدأت حياتها الفنية مطربة، وكانت تحلم بمنافسة عظماء المطربين، وحاولت عرض موهبتها في أكثر من مسرح لكنها لم تستطع إثبات موهبتها الغنائية، طبقًا للموقع نفسه.

28. نصحها البعض بالذهاب للريجيسير قاسم وجدي، واحد من الأشخاص الذين قدموا عددًا كبيرًا من الفنانين للسينما، لتعرض عليه موهبتها، وبالفعل ساعدها وقدمها كمغنية في فيلم «رابحة»، وفقًا لـ«السينما دوت كوم».

27. بعد عملها بالفن، استقلت بحياتها واضطرت إلى ترك بيت عمها بسبب ظروف العمل التي تضطرها العودة في أوقات متأخرة، فاستأجرت غرفة في منطقة شبرا، وأرسلت لإحضار أسرتها لتعيش معها، حسب موقع «الراي».

26. وفي عام 1942 شكل زكي طليمات لجنة لاختيار فريق عمل «كورس» أوبريت «شهرزاد»، وتقدمت للاختبارات ونجحت بالفعل وبدأت مشاركة فريق العمل بروفات الأوبريت.

25. كانت بطلة العمل الفنانة عقيلة راتب، واحدة من أهم نجمات المسرح في ذلك الوقت، لكنها مرضت أثناء البروفات، فرأى «طليمات» أنه لا مفر من تأجيل العرض، لكن «وداد»عرضت عليه تقديم الدور بدلًا من «عقيلة»، لكنه رفض بدعوى أنها لن تستطع فعل ذلك، لكنها أصرت وازدادت إلحاحًا، فقرر «طليمات» اختبارها في دور البطلة، وفوجئ بقدرتها على أدائه وحفظها للدور بشكل جيد، فوافق على تقديمها الدور.

24. بعد نجاحها في الأداء الغنائي، طلبت من «طليمات» العمل كممثلة، ومن هنا بدأت الاشتراك في عدد من المسرحيات، ثم انضمت إلى فرقة الطليعة عند تأسيسها، وقدمت معهم أعمالًا مسرحية، وظلت بالفرقة لمدة 6 سنوات.

23. ذكر موقع «السينما دوت كوم» أنه عندما أعاد زكي طليمات افتتاح معهد التمثيل عام 1952، قال إن من تلتحق بالمعهد من الفتيات سيعينها فيه، فالتحقت بالمعهد مع أول دفعة، وكانت تضم فاتن حمامة وسميحة أيوب، لكنها لم تستمر سوى عامين.

22. بدأ الجمهور يعرفها عام 1945 مع فيلم «هذا جناه أبي»، من إخراج هنري بركات، وبطولة زكي رستم وصباح.

21. قدمت في بداية أعمالها الفنية أدوارًا بعيدة عن دور الخادمة، وقدمت هذا الدور لأول مرة في مسرحية «أم رتيبة»، من تأليف يوسف السباعي، وفقًا لما أورده موقع «السينما دوت كوم».

20. أدى نجاحها في تقديم الدور إلى الاستعانة بها في أعمال فنية عدة لتؤدي نفس الدور، وذكر موقع «السينما دوت كوم» أن كتاب السيناريو عندما يعلمون أن دور الخادمة ستمثله وداد حمدي، يتركون مكان الحوار الخاص بها فارغًا، لأنهم يعلمون جيدًا أنها ترتجل الحوار المناسب حسب ما يتطلبه الموقف، حسب «موسوعة السينما العربية».

19. رغم تكرارها تقديم أدوار الخادمة، إلا أنها كانت تقدم كل دور كأنها تقدم دور الخادمة لأول مرة، فلا يوجد دور يشبه الآخر، ولكل دور «إفيهاته» الخاصة، و«لزماته» المختلفة.

18. من أشهر الأفلام التي قدمت فيها دور الخادمة، الزوجة 13، عام 1962، إشاعة حب، عام 1959، ثورة المدينة، عام 1955، ورد الغرام، عام 1951.

17. قالت في أحد حوارتها: «أحب دور الخادمة، مادام يعجب الجمهور، اختاروه لي لأنه يحتاج إلى خفة دم، ولأن المنديل يليق بوجهي، ومع ذلك فقد مثلت أدوارًا أخرى مثل عاملة في مصنع، وتلميذة، وبنت ذوات، ومحدثة نعمة، ومثلت روايات عالمية في مسرح الطليعة، كما مثلت في مسرحية فاوست لجوتة ومسرحية تحت الرماد»، وذلك وفقًا لما نقله موقع «السينما دوت كوم».

16. عام 1946 عرض عليها المخرج فطين عبدالوهاب المشاركة بصوتها فقط في فيلم «الخمسة جنيه»، فوافقت وقدمت دور صوت ورقة الخمسة جنيه»، أشبه براوي الفيلم.

15. كانت معروفة بالطيبة والالتزام بين زملائها، وذكرت مجلة الكواكب في 4 مايو 1954، أنه أثناء تصوير فيلم «الإيمان»، عام 1952، في نهار رمضان، رفضت «وداد» الإفطار أثناء التصوير مثل بقية زملائها، وكانت تصور المشاهد الخارجية في الحر ودائمًا ما كانت تشعر بالتعب الشديد ورغم ذلك رفضت طلب المخرج أحمد بدرخان الذي حاول إقناعها بالفطار، حسب «الأهرام».

14. ذكر «موقع السينما دوت كوم» أن «وداد» ظلت سنوات ترفض الزواج حتى تتفرغ لرعاية أشقائها، وعندما اطمأنت عليهم، قررت الزواج، وكان زوجها الأول مدير التصوير عبدالعزيز فهمي، لكنها انفصلت عنه بعد فترة.

13. تزوجت من الفنان صلاح قابيل، ولم يستمر زواجهما سوى شهر واحد، أما آخر أزواجها فكان الفنان محمد الطوخي، والد الفنانة إيمان الطوخي، ورغم استمرار الزيجة لسنوات إلا أنها انتهت بالطلاق أيضَا، وفقا لما ذكره موقع «السينما دوت كوم».

12. ذكر موقعي «الأهرام»، و«الراي» أن «وداد» تزوجت 3 مرات فقط، الأولى من محمد الموجي،، والثانية من محمد الطوخي، والأخيرة صلاح قابيل، على عكس موقع «السينما دوت كوم»، الذي أكد زواجها 4 مرات، بعد أن أضاف عبدالعزيز فهمي، كأول زوج لها.

11. في الستينيات اعتزلت بعد إحدى زيجاتها، لكنها عادت مرة أخرى بعدما استعانت بها المطربة وردة الجزائرية في مسرحية «تمر حنة»، عام 1974، وفقًا لما ذكره موقع «الراي».

10. عقب انفصالها الأخير، قررت الإقامة بمفردها في إحدى الشقق بعمارة «فينوس»، في منطقة رمسيس، واستمرت هكذا حتى وفاتها.

9. كانت وفاتها مأساوية حيث ماتت مقتولة في 26 مارس 1994، وذكر موقع «السينما دوت كوم» أنها ماتت نتيجة 35 طعنة في العنق والصدر والبطن.

8. اكتشفت أختها مقتلها، بعدما دخلت عليها فوجدت محتويات الشقة مبعثرة، و«وداد» ساقطة بوجهها على سريرها وتغطي الملابس جسدها، وعندما همّت لنزع الملابس من عليها وجدت الدماء تغطي أختها بالكامل، فقررت الاتصال بالشرطة لكنها فوجئت بقطع أسلاك التليفون، فاستعانت بالجيران الذين اتصلوا بالشرطة، وفقًا لما ذكره موقع «الراي»، في تقرير بعنوان « وداد حمدي ضحية ريجسير قاتل».

7. دارت الشبهات حول شخصين أحدهما من أقاربها، وكان مسجل خطر، والآخر ريجيسير يدعى متى باسليوس، لكن أختها أكدت أنها «وداد» كانت على موعد مع الريجيسر، وهو ما جعل الشبهات تدور حوله فقط، وفقًا لما ذكره موقع «الراي».

6. علمت الشرطة أن «متى» كان مديونًا لبعض الأشخاص، وسدد جزء من ديونه بعد مقتل «وداد»، كما أن عدد من الجيران قال إنهم رأوه يتخلص من سلسلة مفاتيح، عُرف فيما بعد أنها مفاتيح شقة وداد حمدي، كما تمت مطابقة بصماته لبصمة مجهولة وجدتها الشرطة في صالون «وداد»، واتضح أنها له، كما وجدوا خصلة شعر من رأسه في يدها، وفقًا لتفاصيل الحادث التي سردتها موقع «الراي».

5. قال «متى» في التحقيقات إنه كان فتح مشروعًا لبيع الأسماك لكنه فشل واستدان من كثيرين، وكان يهرب من الدائنين، فحاول تدبير المبلغ وفكر أول الأمر في الفنانة يسرا، وبالفعل ذهب إلى منزلها، لكن البواب منعه من مقابلته، فأرسل لها خطابًا يستدر به عطفها، وأعطاه للبواب الذي ذهب ثم عاد ليقول له إنها نائمة، ومن هنا قرر قتل أي فنان والحصول على أمواله، وفقا للرواية التي نقلها موقع «الراي».

4. فكر في قتل الفنان أحمد زكي، لكن لم يستطع مقابلته بفندق كان يسكن فيه، خوفًا من اكتشاف الأمن للسكين، ثم فكر في قتل شريهان، لكن الأمن كان منتشرًا بشكل كبير أمام عمارتها، ثم قرر الاستعانة بالفنان هشام سليم لمساعدته، لكنه لم يجده في منزله، فتوصل في النهاية إلى قتل الفنانة وداد حمدي، وفقًا لأقوال الريجيسر في التحقيقات التي نقلتها موقع «الراي».

3. اتصل «متى» بـ«وداد» وأخبرها أن لديه دور يناسبها، فحددت له موعدًا لكنه راجع نفسه وقرر عدم قتلها، لكن الديون اشتدت عليه فقرر الاتصال بها ثانية وتحديد موعد آخر وذهب إليها بالفعل، واستقبلته وأحضرت إليه عصير الليمون، واستأذنها الدخول للحمام، ثم ذهبت لإحضار «فوطة» له من غرفة النوم، فوجدته ورائه يرفع عليها سكينًا محاولًا قتلها، نقلًا عما ذكره موقع «الراي».

2. ذكر موقع «الراي» أن: «(وداد) حين رأت السـ ـكين قالت له: إحنا هانـ ـهزّر؟! بلاش لعب عيال، لكن نظرات الشـ ـر في عيونه جمـ ـدت الد م في عروقها.

فتوسلت إليه أن يتركها وخلـ ـعت له ساعتها وقد مت له نقودها، لكنه أزاح النقود جانبا، وقرر قتـ ـلها حتى لا تعترف عليه.

فطـ ـعنها في ظهـ ـرها وسقـ ـطت على الأرض وهي تصـ ـرخ وتستـ ـعطفه، لم يشعر (متى) بنفسه وتوالت طعـ ـناته القـ ـاتلة في جسـ ـدها وسقطت على الأرض».

1. بعد مقـ ـتلها، لم يجد معها أموالًا سوى 270 جنيهًا، وعثر على «كاسيت» صغير، باعه فيما بعد بـ50 جنيهًا.

نقلًا عن موقع «الراي»، الذي قال إن «متى» حو كم فيما بعد وتم تنفـ ـيذ حكـ ـم الإعـ ـدام فيه، بينما قال موقع «السينما دوت كوم» إنه وجد 370 جنيهًا.

المصدر المصري اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق