حاجات قديمه

محطات من حياة فاتن فريد

اشتهرت الفنانة فاتن فريد في فترة الثمانينات مطربة وممثلة حيث قامت ببطولة أفلام مع كبار النجوم في مصر.

ومنها “وحو ش المينا” مع فريد شوقي وبوسي وفاروق الفيشاوي ومن إخراج نيازي مصطفى.

أيضا قدمت فيلم “امرأة تد فع الثمن” مع فريد شوقي ومحمود ياسين وهشام عبـ ـدالحميد ومن إخراج حسن إبراهيم.

وفيلم “الخطـ ـيئة السابعة” مع فاروق الفيشاوي وعايدة رياض وإخراج عبـ ـداللطيف زكي، وقد اشتهرت بالغناء ومن بين أغانيها المعروفة “نص كلامك كـ ـذب”.

عملت بالتمثيل والغناء والإنتاج، وربط الجمهور بينها وبين وردة للتشابه الكبير بينهما حتى في نبرة الصوت.

احتفل جمهور الفنانة الراحلة فاتن فريد بذكرى ميلادها أمس الاثنين، حيث ولدت في القاهرة، لأم وأب مصريين.

كان جمالها اللافت وصوتها المميز شهادة عبورها لعالم الفن والشهرة، التحقت بمعهد الفنون الموسيقية القسم الحر في 1975، حققت فاتن النجومية في سوريا ولبنان ثم عادت إلى مصر.

ويعتبر فيلم “وحوش الميناء” مع فريد شوقي وبوسي وفاروق الفيشاوي ومن إخراج نيازي مصطفى، هو بداية تقديمها للجمهور بطلة مطلقة مع أهم نجوم هذه الفترة، ومع مخرج كبير.

ما دفعها لتقديم فيلم “امرأة تدفع الثمن” مع فريد شوقي ومحمود ياسين وهشام عبدالحميد ومن إخراج حسن إبراهيم، ثم “الخطيئة السابعة” مع فاروق الفيشاوي وعايدة رياض وإخراج عبداللطيف زكي.

فاتن فريد – حبيه وخديه

انتجت فريد فيلم “بياضة” من بطولة رشدي أباظة ويسرا، الموت الذي كان يرفرف حول فاتن فريد، جعل رشدي أباظة يصاب بالمرض أثناء الفيلم ويتوفى قبل إكمال دوره.

نص كلامك كذب

كان آخر أعمالها مسلسل “بطة واخواتها” من بطولة غادة عبدالرازق وأحمد بدير في عام 2004، وظلت بعدها 3 سنوات لا تشارك في أي أعمال فنية.

بعدها تزوجت من رجل أعمال يمتلك “بنزينة”، وقام رجل الأعمال بطرد أحد العمال يدعى “ياسر علي عبدالله” من العمل، فذهب ياسر لمنزل فاتن ليطلب منها أن تتوسط له لإعادته للعمل، شاهد ياسر سكينًا في صالة الشقة التقطها بسرعة وسدد طعنة نافذة لفاتن في البطن.

أخر جت أحـ ـشاء الضحـ ـية وسـ ـدد أخرى في الصـ ـدر، أحدثت جرحًا في الرئة، تسبب في نزيف داخلي، فانطلقت صرخات الضحية وتجمع الجيران وفر المتهم هاربًا، تتبع الحارس خطواته، وأمسك به وسلمه لرجال المباح، كان هذا تقرير النيابة التي أمرت بدفن الجثة لمعرفة سبب القتل.

هويدا ابنة الضـ ـحية التي كانت تسكن بجوارها حضرت على صوت الصر خات من الجيران.

شاهدت والدتها تر قد على الأرض والد ماء تنـ ـزف منها بغز ارة كانت الد ماء تحيط بها من كل جانب، احتضنت هويدا أمها بقـ ـوة، بكـ ـت هويدا والدتها الملـ ـطخة بد مائها.

رددت فاتن بصوت ضعيف “ياسر قتـ ـلني”، وتو قفت كلماتها ورا حت في غيـ ـبوبة لم تفق منها، لتشهد مستـ ـشفى الهرم آخـ ـر لحظـ ـات فاتن فريد.

المصدر مصراوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق