حاجات قديمه

محطات من حياة نعيمة عاكف

ولدت نعيمة عاكف في عام 1929، وفي الرابعة عشرة من عمرها كانت على موعد مع لد غة من لد غات الحياة.

التي تقـ ـلب المـ ـصير، حيث خسـ ـر والدها كل أمواله فرهن السيرك، لتنتقل نعيمة مع أسرتها إلى القاهرة.

ومن هناك بدأت البحث عن عمل في القاهرة، وكانت محطتها الأولى من خلال فرقة “بديعة مصابني” التي لم تستمر في العمل بها كثيرًا، لتتجه لملهى الكيت كات.

لم تعهد الفنانة الاستعراضية نعيمة عاكف الاستقرار الأسري منذ طفولتها؛ فقد استقبلتها أسرتها بالبـ ـكاء والنحـ ـيب .

بعدما خـ ـاب أملهم في إنجاب الولد ووجدوا أنفسهم أمام طفلة أنثى أطلقوا عليها اسم نعيمة.

والد الفتاة الصغيرة كان قاسـ ـيًا وجـ ـافًا يطمح إلى استغـ ـلال بناته في السيرك الذي يملكه، فيدرُرنّ عليه أموالًا يستطيع الإنفاق منها على شؤون الأسرة وعلى مائدة القـ ـمار.

التي كان يخـ ـسر عليها أمواله باستمرار وتسببت في فقـ ـده كل ما يملك، ووسط ذلك العـ ـذاب استطاعت نعيمة أن توجد لنفسها مكانة فنية فريدة.

وأن تحتل أفيشات السينما مع عدد قليل من نجوم عصرها مثل الفنان محمد فوزي.

ولذلك أرادت تعويض ما فاتها من سعادة الأسرة ودفئها، ولم تتردد في قبول عرض الزواج من مكتشفها الفني الأول، المخرج حسين فوزي رغم فارق السن بينهما.

وفي تكتم إعلامي عُقد قرانهما العام 1953، وبعدها انتقلت إلى مسكن الزوجية في فيلا في منطقة مصر الجديدة.

وقبل مُضي 5 أعوام دبّت الخلافات والغيرة في قلب الزوج فاستحالت الحياة بينهما، وفي هدوء شديد أيضًا وقع الطلاق، ولكن نعيمة تزوجت بعد عام واحد من المحاسب القانوني صلاح الدين عبدالعليم.

وأنجبت منه ابنها الوحيد محمد، وحينما اقتربت نها يتها أصيـ ـبت بسر طان الر حم وعا نت منه طوال 3 أعوام، ولازمـ ـت الفراش قبل وفا تها بـ6 أشهر.

ثم فار قت الحياة العام 1966، عن عُمر يناهز 37 عامًا، وكانت آخر كلماتها “محمد.. محمد”.

الفنانة الكبيرة صابرين تربطها صلة قرابة بالفنانة نعيمة عاكف، ووالدها عمل دوبلير للفنان فؤاد المهندس، فهي من عائلة فنية، وصر حت في حوارها ببرنامج “إنت حر” الذي يقدمه الكاتب والسيناريست مدحت العدل بأن الفنانة نعيمة عاكف ابنة خالة والدتها.


المصدر جولولي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق