حاجات قديمه

محطات فى حياة رشوان توفيق

هي واحدة من قصص الحب الملـ ـهمة التي وقـ ـعت في الوسط الفني المصري، واستمرت لأكثر من 60 عاما.

تلك التي جمعت الفنان المصري رشوان توفيق بزوجته التي تو فيت بعد صر اع استمر طويلا مع المـ ـرض.

تلك القصة التي لم يشعر بالخـ ـجل وهو يتحدث عنها بعد سنوات طويلة من الزواج، وكيف لعب القـ ـدر دروه في لقائهما معا.

حينما كان يشارك في بطولة مسرحية “شهريار” بالجامعة.

وأرسل دعوات إلى شقيقة تلك الفتاة من أجل حضور العرض، خاصة أن علاقة صداقة تربطها بواحدة من عائلة رشوان توفيق، وهو ما جعله يحضر الدعوات.

في ذلك اليوم لم تكن الفتاة ترغب في الذهاب بصحبة شقيقتها إلى العرض، حيث توسل إليها الجميع من أجل الذهاب واستجابت في النهاية، لكنها لم تفكر في المرور على غرفة رشوان توفيق وتحيته بعد انتهاء العرض.

إلا أن الصدفة لعبت دورها حينما استمع رشوان توفيق إلى حديث الثلاثي النسائي بعد انتهاء العرض، حيث كن يتناقشن حول الزواج، فوجد تلك الفتاة تؤكد على أنها ترغب في أن تقف إلى جوار من ستتزوجه وتتحمل معه مصاعب الطريق.

لتنطلق شرارة الحب في قلبه، وهو ما علق عليه توفيق قائلا “أراد الرحمن أن يحفظني بزواجي منها”، حيث تزوجا وهي في السابعة عشرة من عمرها وانطلقت رحلة كفاحه معها، خاصة أنه تزوج وهو مازال يدرس، وظل مقيما في منزل والده ثلاث سنوات.

رشوان توفيق فنان اشتهر بتقديم جميع الأدوار الدرامية منها الشرير والصعيدي والاجتماعي والديني.

حتى أنه احتكر الأدوار الدينية في مسلسلات رمضان خلال فترة من الفترات التي كانت علامة بارزة في تاريخ الدراما المصرية.

ولم يكن من نجوم الصف الأول، لكنه كان أحد المؤسسين لاتحاد الإذاعة والتليفزيون وأيضًا مسرح التليفزيون.

ونكشف في هذا التقرير أبرز الأسرار التي أفصح عنها رشوان خلال لقائه مع الإعلامية نادية حسني في برنامج «بالألوان الطبيعية» على قناة «دريم».

تنبأ بوفاة ابنه

تحدث رشوان توفيق، عن حقيقة تنبؤه بوفاة ابنه «توفيق»، قبل أن يحدث ذلك، من خلال منامة، موضحًا: «وأنا نايم جالي صوت في ودني وقال لي إن توفيق هيموت، وانزعجت حينها، ولم أستطع أن أبلغ أي شخص من الأسرة بهذا الأمر».

وتابع: «أنا وأولادي ورثنا هذه الشفافية من والدتي، فهي كانت لا تنام سوى ساعتين أو ثلاث وتقضي باقي الليل في الصلاة والتقرب إلى الله عز وجل».

الانطوائية تبعده عن السينما

أرجع رشوان، عدم نجاحه في تقديم الأعمال السينمائية إلى انطوائيته، رغم أن جميع الأدوار التي أداها تمتع فيها بأداء تمثيلي جيد جدًا، لافتًا إلى أنه أحد من أسسوا اتحاد الإذاعة والتليفزيون في مصر، وكذلك مسرح التليفزيون.

إيمان «الحاجة تحية» القوي

يرى «رشوان»، أن الفنانة تحية كاريوكا، رحلت عن عالمنا وهي على أعلى درجات الإيمان، مضيفًا: «كنت بروح بيتها ألاقيها ماسكة المصحف، ومن خمس أيام جاتلي بعد صلاة الفجر في المنام وهي لابسة فستان أسود وحاطه تاج عروسة على راسها».

مكشوف عنه الحجاب

ذكر رشوان، أنه واظب على الصلاة بعد الزواج، مضيفًا: «ماكنتش بصلي وأنا صغير، وبعد الزواج كنت بصلي ركعتين لله الصبح، وكنت بدعي فيهم إن الله يحببني في اللي بيحبه ويكرهني في اللي بيكره، وربنا استجاب وبعدها بدأت انضبط في الصلاة وقراءة جزء من القرآن كل يوم»، مؤكدًا أن الله أوعز له بالصلاة، وأنه عندما بدأ في قراءة القرآن كان يبكي كثيرًا.

ورد على ادعاءات البعض بأنه «مكشوف عنه الحجاب»، بقوله: «القرآن بيرفع الروح عن مادة الجسم فيحدث حالة الشفافية أو ديه حاجة من عند الله»

ويروي تفاصيل تنبؤه بحمل زوجة الفنان يحيى شاهين، قائلًا: «كنت بحج مع الملك فريد شوقي، وأنا نايم حلمت أن زوجة يحيى شاهين حامل، وبالفعل أنجبت بنتًا».

الزوجة المثالية

اعترف رشوان، بجميل زوجته عليه ومساعدتها له في الحياة، قائلًا: «ربنا كرمني بزوجتي التي ساندتني في جميع الأزمات سواء الاقتصادية أو فنية، لم تحسسني بأي شيء طوال حياتي معاها»، مستطردًا: «ربنا لم يتخل عني فهو سندي، لم يجعلني أنكسر أو أتذل لأحد، ومش عارف أرد نعمه عليا إزاي.. أنا لا أشرب سجاير أو خمرة ولا أي حاجة من ديه».

الشعراوي كان بيحبني

تحدث رشوان، عن علاقته بإمام الدعاة، الشيخ محمد متولي الشعراوي، والتي بدأت عندما سافر لتصوير مسلسل في دولة العراق، حيث أعجب الأخيرة بطريقته في التمثيل وقدرته على تقمص الأدوار الدرامية وخاصة الدينية منها، مؤكدًا: «الشعراوي كان بيحبني جدًا، ودائمًا كان يشاهد أعمالي الدرامية»، مشيرًا إلى أن الشعراوي كان معجب بالمسلسلات الدينية التي شارك فيها، وخاصة مسلسلي «عمرو بن عبد العزيز» و«الإمام الشافعي».

وعبر «رشوان»، عن مدى حبه للفنان الراحل نور الشريف، ومدى قوة العلاقة التي كانت تجمعهما، موضحًا: «نور كان مرتبط بي ارتباطًا شديدًا، أنا بعتبره ابني وعملت معاه أعمال كتير وأشهرها مسلسل «لن أعيش في جلباب أبي»، مؤكدًا أن الفنان محي إسماعيل صاحب فضل على الشريف، لأنه من علمه طرق وأساليب التمثيل.

تجسيد الأنبياء

قال رشوان، إنه لا يجوز تجــ ـسيد النبـ ـي محمد والصحابة في الأعمال السينمائية والدرامية، لأنهم قمم بشـ ـرية ولا يصح أن يتقــ ـمصها أحدا، مضيفًا: «كيف نرى فنان يقد م شخصية أحد الصحابة الكرام.

وفي اليوم التالي نراه في أحد المــ ـلاهي الليـ ـلية، فالحياة اليومية التي يعيشها الفنان ستأخذ عليه إذا قد م مثل هذه الأدوار».

وأكد الفنان القدير رشوان توفيق، أنه عمل كمساعد مخرج مع أكثر من مخرج تليفزيوني.

من بينهم أحمد كمال أبو العلا، ومحمود مرسي، موضحًا: «أنا اشتغلت كل حاجة، من أول مساعد مخرج وعمل كاستنج وتوزيع الأدوار، ومدير استديو لبرامج الشباب».
المصدر التحرير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق