حاجات قديمه

قصة فا تنة المعادي

«فا تنة المعادي» هكذا عرفت داخل الأوساط الفنية لرقتها وشدة جمالها، واسمها الحقيقي كريمة عبـ ـدالله عبـ ـدالرحيم الأوسطي.

المولودة في 1 يناير عام 1938 بالإبراهيمية، من أصول شر كسية، تخرجت في مدرسة نوتردام بالزيتون.

فكان جمالها وتعليمها وثقافتها جواز سفرها للسينما وقلوب النجوم.

ولكن زواجها وهي صغيرة من طيـ ـار مدني ينتمي لعائلة أرستقراطية، عطّـ ـل مشروعاتها الفنية قليلاً.

ولكن بعد حصولها على لقب ملكة جمال مصر عام 1955، عاد حلم النجومية يراوضها من جديد.

ظهرت “كريمة” لأول مرة بدور صغير في فيلم “وحش البحر”، مع المخرج عاطف سالم، الذي كان تمهيدا لدور أكبر عرضه عليها .

الفنان فريد الأطرش بفيلم “أزاي أنساك”، الذي عُرض عام 1956، بطولة صباح وعبد السلام النابلسي.

امتلكت مواصفات النجمة السينمائية، من حيث الجمال ورشاقة القوام، مع مسحة من الرقة على ملامحها البريئة، وبالفعل أدركت .

ذلك مبكرا وخططت لدخول مجال التمثيل، إلا أن حياتها الشخصية حالت دون وصولها إلى النجومية المنشودة، لكنها سطرت قصة وفاء فريدة من نوعها لزوجها الراحل الفنان محمد فوزي.

اسمها بالكامل “كريمة عبد الله عبد الرحيم الأوسطي”، مولودة في 18 مارس 1934، وتنحدر من أصول شركسية، ولعل ذلك كان له بالغ الأثر في ملامحها، إذ إنها اشتهرت بلقب “فاتنة المعادي”، لرقتها وشدة جمالها.

تلقت تعليمها في مدرسة “نوتردام” بمنطقة الزيتون، وتزوجت في سن مبكر من طيار مدني ينتمي لعائلة ارستقراطية، ما عطّل مشروعاتها الفنية قليلا، لكن بعد حصولها على لقب ملكة جمال مصر عام 1955، عاد حلم النجومية يراودها من جديد.

إصرارها على دخول مجال التمثيل دفعها للذهاب إلى المخرج عاطف سالم، كي يختبرها أمام الكاميرا، ويحدد إذا ما كانت تصلح للتمثيل أم لا، وبالصدفة شاهدها هناك الموسيقار محمد عبد الوهاب، فقرر أن تكون “كريمة” بطلة فيلمه القادم. انتشرت صور “كريمة” مع موسيقار الأجيال في الصحف والمجلات بشكل سريع.

ما أوحى بوجود علاقة غرامية بينهما، ما تسبب في مأزق لموسيقار الأجيل مع زوجته إقبال نصار، لذا لم يكتمل المشروع، فأدارت ظهرها له وبحثت عن البديل.

ظلت تتنقل بين عدد من الأدوار الصغيرة، حتى خاضت أولى تجارب البطولة السينمائية في فيلم “حلاق السيدات”، عام 1960، أمام الراحل عبد السلام النابلسي.

إلا أنها فاجأت الجمهور بقرار اعتزالها التمثيل في أغسطس 1961. وفي عام 1959 تزوجت من الموسيقار محمد فوزي، بعد انفصاله عن الفنانة مديحة يسري، وخلال فترة زواجها منه التي استمرت لـ7 أعوام، ضربت “كريمة” مثالا في الوفاء.

إذ سافرت مع زوجها في رحـ ـلة عـ ـلاجية إلى “لندن”، وهناك فعلت ما في وسعها لتخفيف وطـ ـأة المـ ـرض على الفنان محمد فوزي، بعد أن تدهـ ـورت حالته الصحـ ـية، عقب تأميم شركته في عهد الزعيم الراحـ ـل جمال عبـ ـد الناصر.

حصلت كريمة هناك على دورة تدريبية في التمـ ـريض من أجل زوجها محمد فوزي، واستأجرت فتاة إنجليزية لتمثيل دور معجبة؛ حتى تزيل عنه الاكتـ ـئاب الذي ألمّ به.

ما رفع من حا لته المعـ ـنوية، إلى أن عجـ ـز الطـ ـب عن إيجاد عـ ـلاج له فرحـ ـل في عام 1966، لتعيش زوجته بعيدا عن الأضواء، حتى تو فيت في 10 نوفمبر 2005.
المصدر التحرير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق