حاجات قديمه

محطات فى حياة عبـ ـدالحليم حافظ

صوت عـ ـذب، وأحاسيس صادقة وليدة حياة صعـ ـبة فمن رحـ ـم فقـ ـر ويتـ ـم وفقد ولد إبداعه.

وسيظل محمـ ـيًا من غـ ـارات الزمن، تأسرك رومانسيته، ويشعل حماسك بأغانيه الوطنية.

وتلمس أدعيته الدينية قلبك فتد مع عينيك، هو أجمل الطيور المغردة “العندليب الأسمر” عبـ ـدالحليم حافظ.

ذكرت الفنانة الراحـ ـلة سعاد حسني في مذكراتها معلومات جديدة حول علا قتها بالراحـ ـل عبـ ـد الحليم حافظ مؤكدة أنها كانت حبه الأوحد كاشفة عن مفا جأة.

سعاد قالت إن قصيدة “قارئة الفنجان” التي كتبها الشاعر السوري نزار قباني كانت تخلد قصة حبهما وأن قارئة الفنجان كانت هي.

الفنانة الراحـ ـلة أشارت إلى أن نزار قباني كتب القصيدة بعدما لجأت إليه لحمايتها من ضا بط المخا برات المصري آنذاك صفوت الشريف الذي كان يطـ ـاردها للإبقاء عليها عمـ ـيلة له.

أوضحت سعاد أن قباني كان يزور ذات مرة لندن بعدما قدم استقالته من السلك الدبلوماسي في سورية وتفرغ للشعر، وكان قد أنشأ آنذاك داراً للنشر باسمه، والتقته سعاد وروت له مخاوفها من صفوت الشريف وجوهر علاقتها بحليم.

عندما قرر قباني أن يكتب قصيدة تضمّ حكاية حب حليم وسعاد كانت “قارئة الفنجان”، على أن الشاعر السوري طلب من سعاد أن تبتعد عن حليم وتنهي حكايتها معه ضماناً لأمنه وسلامته.

حينما سافر حليم التقى سعاد ثم نزار الذي حكى له ما أخبرته به النجمة. آنذاك قرأ نزار قصيدة “قارئة الفنجان” على حليم فانهار وبكى بشدة، خصوصاً عند مطلع “يا ولدي قد مات شهيداً من مات فداء للمحبوب”.

لكن عبد الحليم طلب تغيير سطر شعري كامل من القصيدة يقول: “فحبيبة قلبك يا ولدي نائمة في قصر مرصود والقصر كبير يا ولدي وكلاب تحرسه وجنود”، وذلك خوفا من إثارة صفوت ورجاله بعبارة “وكلاب تحرسه وجنود”.

في عيد شم النسيم في أبريل عام 1976، غنى عبـ ـد الحليم هذه القصيدة، وعلى رغم أن معظم الجمهور استقبلها باستحسان، إلا أن فئة منهم كانت تصدر هتافات وصفيراً طوال الوقت.

غضـ ـب عبـ ـد الحليم وقام بالتصفير أيضاً، فانتقـ ـدته الصحف المصرية بشـ ـدة، ثم حاول في أكثر من لقاء توضيح موقفه.

ونُقل عن سعاد أن الشريف هو من دبـ ـر هذه الأحـ ـداث بأن أرسل بلطـ ـجية وغوغـ ـائيين إلى المسرح، وربما كان السـ ـبب في الخـ ـلافات بين سعاد وعبـ ـد الحليم التي في جوهرها أفلام إبا حية صورتها المخـ ـابرات لسعاد
المصدر دنيا الوطن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق