حاجات قديمه

محطات فى حياة أبو ضحكة جنـ ـان

عشق الفن من خلال المطرب والملحن الشيخ سلامة حجازي، الذي كان صديقا لوالده.

وحفظ كل أغنياته بعد أن تردد كثيرا على حفلاته، واحترف الفن بعد وفـ ـاة والده وهو في سن 16 عاما.

حيث كانت أول أدواره في مسرحية “فران البندقية” مع روزا اليوسف، لينضم بعد ذلك لفرقة عزيز عيد، ولكنه رحـ ـل عنها ليكون فرقته المستقلة

لفنان الكوميدي الراحـ ـل حسن فايق، عاني في نهـ ـاية حياته من المـ ـرض، وكان يسعى للشـ ـفاء منه حتى يعود إلى المسرح وإلى عمله المحبب وهو إضحاك الجماهير الذي عشقها.

فايق قال عن ظـ ـروف مـ ـرضه في حوار قديم له: «كان لابد من عـ ـلاج كامل استطيع بعده العودة إلى العمل..

كان المدلك يجيء إلى بيتي كل يوم، ويحاول أن يرد الحـ ـياة إلى عضلات ساقي التي أصبحت شبه ميـ ـتة، وطلبت أن أسافر إلى الخارج.

فجاءني ثلاثة أطباء من وزارة الصحة يكشفون علي، وخرجوا من بيتي دون أن يقولوا كلمة واحدة».

وأضاف: «غاب ردهم طويلًا فحملني أهلي حملًا إلى مكتب الدكتور، وهناك عرفت أن علاجي ممكن في الداخل ولهذا فلا لزوم للسفر.

وكان الحل كما اقترحه الدكتور أن أعالج في مركز التأهيل، وكتب الدكتور خطابا بهذا المعنى ووافق اللواء مصطفى فريد مدير المركز على أن ادخل للعلاج بعد أن ظللت أتردد على المركز طيلة شهرين كان المشوار من مصر الجديدة إلى الدقي يضيع كل الفائدة من العلاج».

وتابع: «أريد أن أقول عن شيء يحز في نفسي، وهو أنني منذ التحقت بمركز التأهيل لم يزرني إلا فنان واحد هو الشاب الحنون أحمد مظهر، يجب أن أقول أيضا أنه الوحيد الذي كان يزورني في المستشفى الايطالي، وفي بيتي رغم أنه ليس من جيلنا، ورغم أنني لا تربطني به علاقة قديمة، أين أصدقاء العمر؟ أين زملاء الكفاح؟ أين الفنانون الذين اعرفهم من ثلاثين عاما؟».

ووجه حسن فايق وقتها عتاب إلى الفنان الراحل فريد شوقي، كونه لم يقم بزيارته ولو لمرة واحدة قائلًا: الفيللا اللي بجوار مركز التأهيل ساكن فيها فريد شوقي، عمره ما هان عليه يفوت خمس دقائق يقول لي أزيك يا حسن ويجبر بخاطري».

تقدم أحد الأطباء الذي تصادف وجوده في المكان ليقول بأن الفنان أصيب بالشلل النصفي، ولم يقتصر الأمر على المرض فقط، إذ عانى أيضا من تجاهل المسئولين لعلاجه، فاضطر أن يرسل مذكرة للمسئولين للتدخل من أجل علاجه، فكان يعالج على فترات على نفقة الدولة.

بالإضافة لذلك، لم يعد يزوره أحد من أصدقائه الفنانين، ولم يخفف عنه قليلاً سوى القرار الذي أصدره الرئيس السادات بصرف معاش استثنائي له. وقد عاش سنواته الأخيرة ما بين المنزل والمستشفى التي كان يتلقى فيها جلسات العلاج، ولم يخرج من المنزل سوى مرات قليلة.

في أحد المرات جاءه الحنين لمسرح الريحاني، فتحا مل على نفسه وتـ ـرك منزله وذهب للمسرح، وجلس في شباك التذاكر يتأمل الجمهور، فانهمـ ـرت دمو عه وزاد اكتـ ـئابه.

وفى مرة ثانية حضر حفلاً أقيم في مستـ ـشفى العجوزة للترفيه عن أبطـ ـال حـ ـرب اكتوبر في حضور جيهان السادات.

وقبل وفا ته بأسبوع، أصيب بهبـ ـوط عام، ودخل المستـ ـشفى، وفى يوم 14 سبتمبر عام 1980 تو فى نجم الكوميديا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق