حاجات قديمه

محطات فى حياة تحية الأنصارى

بدور “سحر” في مسلسل “عائلة شلش”، عشقها الجمهور وتعلق بجملتها الشهيرة “قطـ ـيعة محدش بياكلها بالساهل”..

هي الفنانة الراحـ ـلة تحية الأنصاري، والتي تميزت بملامح أجنبية ساعدتها في الوصول إلى النجومية قبل أن تبتـ ـعد بسـ ـبب مـ ـرضها.

اشتهرت الفنانة الراحـ ـلة تحية الأنصاري بدور “سـ ـحر” في المسلسل الكوميدي “عائلة شلش” .

مع صلاح ذوالفقار، ويتذكرها الجمهور جيدًا بمقولتها “قطيـ ـعة محدش بياكلها بالساهل”.

وولدت تحية العام 1962 لوالد مصري وأم تركية، وكان ترتيبها الخامس بين ثمانية أشقاء، وكان لها توأماً تو في بعد ولادته مباشرةً.

وقد ظهرت ميولها الفنية في المرحلة الثانوية، ثم تخرجت في الجامعة الأمريكية قسم علم النفس، وحينما صرحت لعائلتها برغبتها في احتراف الفن .

عارضها الجميع في البداية إلى أن حصلت على دعم والدها بعد أن رأى تمسكها بحلمها.

وكانت بدايتها الفنية مع مسلسل “الشهد والدموع” ثم قدمت عددًا قليلًا من الأعمال التليفزيونية، ولكن “عائلة شلش” هو أشهر أدوارها على الإطلاق في مسيرتها الفنية القصيرة التي اصطدمت بمرض السرطان، الذي أقعدها في المنزل لفترة طويلة وأجبرها على اعتزال الأضواء.

وحينما استطاعت التغلب على المرض والتعافي منه تمامًا رحلت عن عالمنا العام 2005 إثر إصابتها بذبحة صدرية مفاجئة، وهي في عُمر الـ43 عامًا.

رغم الاعتراض على امتهانها التمثيل، لم يستطع والدها اعتراض رغبتها، لتقتحم الفن بموهبة وملامح بدت جميلة، لكن العقبات عثّرت مسيرتها إلى أن خفت نجمها بمرور السنوات، حتى توفيت في الـ 43 من عمرها.

في الـ 13 من ديسمبر عام 1962، وُلدت فتحية الأنصاري، الشهيرة بـ«تحية»، لأب مصري وأم تركية، بترتيب هو الخامس بين إخوتها، ومنذ الوهلة الأولى.

بدت حياتها درامية بوفاة شقيقتها التوأم عقب خروجها إلى الدنيا، كما لم تسلم من المصائب ببلوغها سن الثامنة، حينما توفيت والدتها إثر تعرضها لنزيف حاد.

حسب المنشور بموقع قاعدة بيانات السينما، ظهرت الميول الفنية لـ«تحية» بالمرحلة الثانوية في السبعينيات، حينما حرصت على تقمص مختلف الشخصيات أمام المرآة، لتخبر الأسرة برغبتها في التمثيل، أمر لم يعجب والدها من الوهلة الأولى، لكنه خضع لتوجهها في النهاية.

بدءًا من العام 1980، خطت «تحية» أولى خطواتها في عالم الفن، بمشاركتها في السهرة التليفزيونية «صورة عائلية»، وأتبعتها بمسلسل «وفيه ناس طيبين»، عام 1981.

ارتفع اسمها كفنانة بمرور السنوات، خاصةً بعد مشاركتها في مسلسل «في حاجة غلط» للفنان الراحل حسن عابدين، عام 1983، وبعد سنتين جسّدت دور «سوزان حافظ» في الجزء الثاني من مسلسل «الشهد والدموع»، وكان ظهورها الأول سينمائيًا، عام 1986، في فيلم «حل يُرضي جميع الأطراف».

في عام 1987، شاركت كلًا من محمد رضا، وإلهام شاهين، وسمير وحيد، ومحمد وفيق، في مسلسل «صرخة بريء»، قبل أن تحصل على فرصتها الكبيرة في مسلسل «عائلة شلش»، الذي جسدت فيه دور ابنة الراحل صلاح ذوالفقار، واشتهرت بترديدها جملة «قطيعة.. محدش بياكلها بالساهل».

تو قف مشوارها الفني في عام 1990، بمشاركتها في فيلمها الثاني والأخـ ـير «الواد سيد النصـ ـاب»، مع كل من سعيد صالح، وإسعاد يونس، ومحمد الشرقاوي، بسـ ـبب إصا بتها آنـ ـذاك بمـ ـرض السـ ـرطان.

احتجبت «تحية» عن المشهد الفني فترة طويلة، خلالها استـ ـطاعت التغـ ـلب على المـ ـرض والشـ ـفاء منه، لكن ما إن تفاءلت بالوقوف مجددًا أمام الكاميرا.

باغتـ ـتها ذبـ ـحة صـ ـدرية تو فيت على إثرها في 18 نوفمبر 2005، لتنـ ـتهي مسيرتها في الـ 43 من عمرها، بعد معاناة دامـ ـت لربع قرن بين النجومية والمـ ـرض.

المصدر كل النجوم والمصري اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق