حاجات قديمه

محطات فى حياة حسن عبـ ـد الحميد

الفنان الراحـ ـل حسن عبـ ـد الحميد، وأحد الفنانين الذين حملوا على عاتـ ـقهم هم الدراما التلفزيونية في الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي.

وُلد حسن عبـ ـد الحميد في 6 أبريل 1932، واحتـ ـرف العمل الفني ليكون قاسما في العديد من الأعمال الفنية الناجحة.

– تخرج الفنان الكبير حسن عبـ ـدالحميد في كلية الطب، إلا أن دراسته لم تمنعه من احتراف العمل الفني.

رحـ ـل الفنان المبدع حسن عبـ ـد الحميد بعد صـ ـراع مر ير مع المـ ـرض.

عانى منه طوال العامين الماضين كما عانى نفسياً من عد م زيارة أي فنان له طوال رحلته مع المـ ـرض.

اشتهر عبد الحميد بتجسيد الأدوار الصعبة، وأشهرها دوره في مسلسل “رأفت الهجان” حيث قدّم شخصية “شارل سمحون”.

وكانت من الشخصيات المهمة والمؤثرة في أحداث المسلسل والأشهر في الدراما المصرية والعربية
بدوره قال عنه جورج أبيض:

“حسن عبد الحميد فنان وسوف يكون عملاق” وقال عنه سخسوخ مدير المسرح القومي الأسبق: “إن حسن عبد الحميد هو رائد المسرح الحديث”.

بدأت إرهاصات موهبته في الظهور في المرحلة الثانوية وكان معه في ذلك الوقت جلال الشرقاوي وحسن عبد السلام واستمرت بداخله الهواية بالجامعة عندما التحق بكلية الطب .

ولكن الفرصة الحقيقية للاحتراف في عام 1961 عندما قدّم مسرحية ل”صامويل مكيت” وهي أول تجربة للمسرح التجريبي في مصر من إخراج الراحل سعد أردش .

ثم سافر إلى يوغسلافيا للدراسة وكان مفهوم جديد وعاد إلي مصر لنشر الثقافة وخطط لقصور الثقافة في مصر وعمل كخبير لشؤون المسرح عام 1962.

وبعد ذلك استدعاه أستاذ أحمد حمروش للعمل في المسرح القومي وكان مديراً له في ذلك الوقت وكتب عنه محمد مندور ودكتور ثروت عكاشة وكبار النقاد عندما قدم مسرحية فيادرا وأبهر بها الفرنسيين.

ومن أجمل الأعمال التي قدّ مها على الشاشة الصغيرة “جمعة الشوال” وشخصية شالي سمحون في رأفت الهجان, اللـ ـواء صادق في “الرجل الأخر” والفجالة و”للعدالة وجوة كثيرة” .

بجانب فيلمين للمخرج الراحـ ـل يوسف شاهين هما “المهـ ـاجر” والأخر أبدى عبـ ـد الحميد ند مه كثيراً على دوره في فيلم “إحنا اللي سرقنا الحـ ـرامية” مع محمد صبحي لأنه لم يضيف له شيئاً على حد تعبيره.

المصدر مصر زمان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق