حاجات قديمه

محطات فى حياة كوثر شفيق

أصـ ـعب ما يمكن تصوره هو حياة امرأة مع فنان كبير ، يتعامل مع كل جميلات الفن .

كما يتعامل مع كل جميلات الحياة ، برؤية مخرج شاعري ورومانسي كبير ومؤثر مثل عز الدين ذوالفقار .

أيقونة الرومانسية في عالم الفن والسينما ، ومن هنا كانت قيمة هذه الفتاة الجميلة في هذا التوقيت .

التي استطاعت أن تخـ ـطف قلـ ـبه وتحتويه وتشغل عقـ ـله وتتـ ـعلق بها روحه ، إنها الفنانة المعـ ـتزلة ” كوثر شفيق ”

الفنانة كوثر شفيق صاحبة الـ 88 عامًا، فهي من مواليد 23 ديسمبر عام 1930.

والتي بدأت العمل في السينما من خلال أدوار ثانوية في عدد من الأفلام، أولها فيلم “الحياة حب” مع ليلى مراد، عام 1954.

ثم تألقت في دور “سنية” بفيلم “الوسادة الخالية”، عام 1957، إلى أن تزوجت من “مخرج الرومانسية” عز الدين ذو الفقار.

بعد انفصاله عن سيدة الشاشة العربي فاتن حمامة وإنجابه منها ابنته الأولى “نادية . الفنانة كوثر شفيق.

إحدى جميلات السينما المصرية اللاتي عانين من الظلم ولم تنصفهن الأضواء، وبرغم جمالها وزواجها من مخرج شهير، إلا أنها قررت الاعتزال والابتعاد عن الوسط الفني تماما
.
عقب زواجها من المخرج الكبير، تفرغت كوثر لأسرتها وابنتها “دينا”، لكنها ظلت تعاني من ويلات الرومانسية المسيطرة على زوجها، وبدلًا من أن تنعم هي بتلك الرومانسية الجارفة، كانت تنعم بها بطلات أفلامه اللائى كان يسقط في عشقهن.

كانت تعرف “كوثر” بنذوات زوجها الرومانسية مع بطلات أفلامه وتحاول التعايش معها قدر الإمكان، إلى أن طفح بها الكيل فدخلت في مشاجرة عنيفة مع نجمة آخر أفلامه، وهي الفنانة “نجاة الصغيرة”، الأختر غير الشقيقة للفنانة سعاد حسني.

أحبها عز الدين من خلال سيناريو فيلم “الشموع السوداء”، الذي أخرجه عام 1962، فلاحظت زوجته ذلك، ومن سوء الحظ أن “نجاة” كانت تسكن بالطابق العلوي لمنزل “ذو الفقار”، فكانت كوثر تراقبه كلما غادر شقته وصعد إلى نجاة، وظلت تكظم غيظها حتى انتهاء تصوير الفيلم، ثم اشتبكت معها في هول العمارة اشتباكًا تحدث عنه جميع سكان شارع حسن صبري.

رغم ما عانته مع زوجها من خيانة لمشاعرها، إلا أنها ظلت إلى جواره طوال فترة مرضه حتى وافته المنية في عام 1963، ولعل ذلك ما دفع المخرج الكبير لكتابة تلك الكلمات عن زوجته الوفية قبل رحيله، فقال: “أظنها الوحيدة التي بإمكانها أن تتحملني وأنا لا أتصور أن أكرهها ولا أستطيع أن ابتعد عنها باقي حياتي”.

ومن جانبها قالت عنه: “عز كان عنوانًا للشياكة، وأثناء تصوير فيلم بين الأطلال، كانت فاتن تحضر عندنا في المنزل، وصوّرت أفيش الفيلم في منزلنا، وعز كان إنسانا سهلًا في المعاملة، ويتناقش معها في كل تفصيلة بالفيلم”، مضيفة: “فى فيلم نهر الحب، دعونا فاتن وعمر الشريف لتناول الغذاء معنا في المنزل.

وعـ ـز كان لطيفا جدًّا معهما، وظلت عـ ـلاقة الود تجمعنا بفاتن وعمر حتى رحـ ـيل عز عام 1963″، وذلك في إشارة منها إلى طيب العـ ـلاقة مع الفنانة فاتن حمامة حتى بعد انفـ ـصال زوجها عنها.

بعد وفـ ـاة زوجها عادت الفنانة كوثر شفيق إلى السينما من خلال عدد من الأفلام مثل: “الحـ ـرام” مع عبـ ـدالله غيث
.
و”الخـ ـروج من الجنة” مع هند رستم، و”عـ ـدو المرأة” مع رشدي أباظة، حتى اعتـ ـزلت الفن عام 1979 بعد آخر أعمالها “ولا عـ ـزاء للسيدات” مع فاتن حمامة.


المصدر foodtastty

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق