حاجات قديمه

39 معلومة عن شاب مصري

عقب حـ ـرب اكتوبر 1973، التي حقق فيها الجـ ـيش المصري انتـ ـصارَا من اهم الانتصـ ـارات العسـ ـكريه في التاريخ الحديث.

تحطـ ـمت اسطوره الجيـ ـش الذي لا يـ ـقهر والتي طالما تغنت بها اسـ ـرائيـ ـل طيله سنوات ما قبل الحـ ـرب عقـ ـب هز يمه 5 يونيو 1967.

وفر ض انتصـ ـار اكتوبر علي الجميع ان يقـ ـف احترامًا للجـ ـيش المصري وجنـ ـوده.

وقد اشادت العديد من الدول والمحللين العسـ ـكرين بقـ ـوه الجـ ـيش المصري.

تلك الاشادات تركزت حول قـ ـوه الجـ ـنود، والتكتيك المحترف الذي اتبعوه، وتد مير الساتر التر ابي “خـ ـط بارليف”، الذي عُرف بانه اقـ ـوي خط دفا عي في التاريخ الحديث.

يبدا من قناة السويس وحتي عمق 12 كم داخل شبه جزيره سيناء، علي امتداد الضفه الشرقيه للقناه كان الخط الاول والرئيسي، وبعده علي مسافه 3 – 5 كم كان هناك الخط الثاني.

في أكثر التقديرات ترجيحًا يقول المؤرخون إن عدد الشهداء في حرب أكتوبر يصل إلى أكثر من 8 آلاف مصري، لكل منهم قصة وتاريخ وحكاية ودماء روت أرض سيناء حتى تصبح تحت السيادة المصرية.

لن يستطع أحد مهما بلغت قدرته معرفة قصة كل شهيد، لكن هناك العديد من القصص التي وثقتها المخابرات المصرية لكونها بدأت منذ اللحظة الأولى تحت إشرافها.

وواحد من شهداء تلك الحرب العظيمة وأحد أهم ملف داخل أدراج المخابرات المصرية، هو الشهيد عمرو طلبة، الذي تم دفنه في لباس إسرائيلي ملفوف جثمانه بعلم مصري.

ونرصد ن في هذا التقرير، القصة الحقيقية للشهيد عمرو طلبة، استنادًا إلى سلسلة مقالات كتبها الكاتب نبيل فاروق في مجلة «الشباب»، وسلسلة كتب «كوكتيل» بقلم الكاتب نفسه، والقصة الحقيقية التي نقلهاأحد ضابط المخابرات المصرية في كتابه «شهيد اسمه موشي»، والتي قدمت على هيئة مسلسل إذاعي.

جاسوس مصري تم زرعه داخل المجتمع الإسرائيلي، وتطلب ذلك مراجعة أكثر من 3 آلاف ملف لكل يهودي عاش في مصر.

بدأت العملية عام 1969، عقب «نكسة يونيو»، حين فكرت المخابرات المصرية بزرع العديد من الشباب داخل المجتمع الإسرائيلي.

كان الهدف من العملية الحصول على معلومات عن الجيش والمجتمع الإسرائيلي، و كان رمزه الكودي في المخابرات المصرية 1001.

انتحل شخصية شاب يهودي اسمه موشي زكي رافئ، توفى في مستشفى «المبرة» في طنطاـ ولم يستدل على أهله لإبلاغهم بخبر وفاته، فاستغلت المخابرات المصرية الأمر.

تدرب على أجهزة اللاسلكي، وأخذ الكثير من الاختبارات من أجل إجادة اللغة العبرية.

تم اختيار «عمرو» للمهمة، وترك والده ووالدته وخطيبته بحجة أنه مسافر إلى بعثة عسكرية في موسكو، ولكنه اتجه إلى اليونان من أجل بدء العملية بالاتفاق مع جهاز المخابرات المصري.

في اليونان تظاهر بأنه يبحث عن عمل، وتعرف على بحار يهودي الديانة، سهل له العمل على نفس السفينة التي كان يعمل بها، ثم عرض عليه تقديم طلب هجرة إلى إسرائيل.

تظاهر «عمرو» بأنه شاب يهـ ـودي يحلم بالهجـ ـرة إلى «أرض الميـ ـعاد» إسـ ـرائيـ ـل، وأنه يريد السـ ـفر إلى «جنة الله على الأرض»، كما كان يقول اليهـ ـود في ذلك الوقت.

يقدم «عمرو» طلبًا للهـ ـجرة، لكنه يتعرض للمضـ ـايقات والعقبات في سبيل الموافقة على الطلب، ثم يأخذ الموافقة.

قضـ ـى وقتًا داخل معـ ـسكرات المهـ ـاجرين، وهناك تم تعليمه اللغة العبـ ـرية بشكل أوسـ ـع، حتى يستطيع التعايش في المجتمع الإسـ ـرائيـ ـلي.

داخل المعـ ـسكر تعرف «عمرو» على رجل عجـ ـوز، سا عده وأعطاه عنوان قريب له يعيش في القدس، من أجل توفير العمل له.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق