حاجات قديمه

اخـ ـر رسائل وكلمات الفنانين

عند الكتابة عن فنان بحـ ـجم محمد فوزي تبدو في حيـ ـرة من أمـ ـرك فهل نتحـ ـدث عن مطرب الزمن الجميل.

وأحد عما لقة الغناء، والذي ترب ع على عرش السينما الغنائية والاستعـ ـراضية طيلة الأربعينيات والخمسينيات؟.

أم نتحـ ـدث عن الملحن الذي غر دت على ألحانه كما لحن للعديد من مطربات ومطربي عصـ ـره .

أمثال محمد عبـ ـد المطلب وليلى مراد ونا زك وهدى سلطان أخته ونجاح سلام، وغيرهم؟..

أم نتحدث عن الممثل الذي أثرى السينما بالعديد من الأفلام الخالدة؟.

سوف نعرض عليكم مجموعة من رسائل لبعض الفنانين قبل رحـ ـليهم من عالـ ـمنا.

1- محمد فوزي
في الساعات القليلة قبل أن تصعد روحه إلي بارئها عبر اللمحن والممثل محمد فوزي بكل ما يشعر بها حينها عبر رسالة كان نصها.

“منذ أكثر من سنة تقريبا وأنا أشكو من ألم حاد في جسمي لا أعرف سببه، بعض الأطباء يقولون إنه روماتيزم والبعض يقول إنه نتيجة عملية الحالب التي أجريت لي.

كل هذا يحدث والألم يزداد شيئا فشيئا، وبدأ النوم يطير من عيني واحتار الأطباء في تشخيص هذا المرض، كل هذا وأنا أحاول إخفاء آلامي عن الأصدقاء إلى أن استبد بي المرض ولم أستطع القيام من الفراش وبدأ وزني ينقص، وفقدت فعلا حوالي 12 كيلوجراما.

وانسدت نفسي عن الأكل حتى الحقن المسكنة التى كنت أُحْقَن بها لتخفيف الألم بدأ جسمى يأخذ عليها وأصبحت لا تؤثر فيّ، وبدأ الأهل والأصدقاء يشعروني بآلامي وضعفي وأنا حاسس أني أذوب كالشمعة، إن الموت علينا حق، إذا لم نمت اليوم سنموت غدا، وأحمد الله أنني مؤمن بربي، فلا أخاف الموت الذي قد يريحني من هذه الآلام التي أعانيها، فقد أديت واجبي نحو بلدي وكنت أتمنى أن أؤدي الكثير.

ولكن إرادة الله فوق كل إرادة والأعمار بيد الله، لن يطيبها الطب ولكني لجأت إلى العلاج حتى لا أكون مقصرا في حق نفسى وفي حق مستقبل أولادي، الذين لا يزالون يطلبون العلم في القاهرة..

تحياتي إلى كل إنسان أحبني ورفع يده إلى السماء من أجلي، تحياتي لكل طفل أسعدته ألحاني، تحياتي لبلدي، أخيراً تحياتي لأولادي وأسرتي لا أريد أن أُدفن اليوم، أريد أن تكون جنازتي غدًا الساعة 11 صباحًا من ميدان التحرير، فأنا أريد أن أُدفن يوم الجمعة”.

2- عمرو سمير
منذ عدة شهور توفـ ـي المذيع والفنان الشاب عمرو سمير في إسبانيا عن عمـ ـر ينـ ـاهز 33 عام، آثر أزمـ ـة قلبـ ـية.

وقيل سبـ ـب الوفـ ـاة أنه بذل الكثير من المجـ ـهود الكبير في صالة الجيم، بدون أن يأكل قبلها.

وقبل وفـ ـاته عبر عن حبه لوالدته عبر تويتة نشرها علي حسابه الرسمي علي الفيس بوك كان محتواها:

“أنا فرح جدًا لما حد يقولي إني متربّي وعندي أخلاق لأنك إنتي يا حبيبتي السبب في ده، حبك وحنانك وتفهمك وعقلك وقلبك اللي أد الدنيا هما السبب في دا، يا رب أكون إديتك ولو جزء صغير من اللي اديتهولي يا كل الدنيا.

بحبك حب عمري ما هعرف أوصفه، كل سنة وأمهاتكم بخير وبصحة وربنا يخليهم ليكو لو هما معاكو ويرحمهم ويجعلهم في مكان أجمل لو هما معاه، وإفتكروا دايماً إن أي هدية لأي أم إن تشوف أولادها قلبهم كبير وأخلاقهم طيبة”.

3- نور الشريف
قبل وفاته نشر تويتة لها علي حسابه الشخصي علي موقع السوشيال ميديا “الفيس بوك” كان نصها:

في العام الماضي رحل عدد كبير من الوسط الفني، أذكر منهم سعيد صالح وفايزة كمال وخالد صالح، وعفوا لو سقط من ذاكرتي اسم، ومثل كل الناس شعرت بحالة من الحزن، لأن هناك عشرة ومواقف طيبة كانت تجمعني بأصدقائي في الوسط، لكن ما يزعجني هو تركيز الإعلام على الشائعات.

وخاصة الشائعات المتعلقة بالوفاة، وقد عانت عائلتي كثيرا من كثرة الشائعات حول وفاتي، ولا أعرف من يجرؤ على كتابة أو نشر خبر حول وفاة شخص، وهو ما زال على قيد الحياة، دائما أقول إن الإنسان يتعلم من كل التجارب الحياتية التي يمر بها، ولذا أعتبر تجربة المرض معلمًا كبيرًا.

لأنني تعلمت من خلالها الصبر، وتغيرت نظرتي لأشياء كثيرة، ولكنها في الوقت نفسه أكدت لي أن الإنسان عندما يخلص لفنه ويجتهد في عمله يحجز لنفسه مكانا ثابتا في قلوب الملايين من الناس، سعدت باهتمام الناس بي وسعدت أكثر بإلحاح البسطاء من أجل الاطمئنان على حالتي الصحية، حالتي الصحية في تحسن ولكني أعاني من صعوبة في الحركة بسبب ألم في ساقي بإذن الله سوف يزول بعد إجراء الجراحة.

تعودت دائمًا النظر إلى الأشياء المضيئة في حياتي، وكلما كانت محنة المرض تشتدّ كنت أشعر بسعادة، كلما رأيت سارة ومي وأحسست باهتمام الناس بي”.

4- محمود المليجي
في عام 1983 كان يقوم الفنان الراحل محمود المليجي بتصوير مشاهده في فيلم “أيوب”، وخلال التصوير طلب من أحد العاملين هناك أن يآتي له بفنجان قهوة، وأخذ القهوة وبدأت يرتشف منها وهو يتمتم ببعض الكلمات والتي كان محتواها:

“يا أخي الحياة دي غريبة جدا.. الواحد ينام ويصحى، وينام ويصحى، وينام ويشخر”

بعد هذه الكلمات مباشرة أصدر صوت يشبه بالشخير، إعتقد من حوله بأنه ذلك تمثيلاً، ولا يدرون أن هذه كانت أخر كلماته في الحياة، وغدر بعدها راحلاً إلي مولاه عزوجل.

5- محمود عبد العزيز
قبل وفاته وبعد تصوير مسلسل الآخير “رأس الغول” نشر تويتة علي حسابه الرسمي علي موقع التدوينات “تويتر” كان محتواها:

“رأس الغول هيكون هو آخر عمل ليا، وهيتعرض في رمضان، أتمني من ربنا أنه يعجبكم”.

مما أثار في مخيلة من قرأ هذه الرسالة بأن محمود عبـ ـد العزيز سوف يعتـ ـزل الفن، ولكنه إكتفي فقط بنـ ـفي ذلك، ويتو في بعدها.

6- خالد صالح
في آخـ ـر ظهور له عبر إحدي البرامج التليفزيونية، تناول حد يثه حول المـ ـوت، ولعـ ـله كان يشـ ـعر بأنه كان يعيش حينها آخـ ـر أيامه، فقال “دي الناس في لحـ ـظة بتتخـ ـطف”.

مشيراً علي أنه قد أجـ ـري عمـ ـلية تغيير شـ ـرايين، وقلـ ـب مفـ ـتوح، منذ 15 عام، وبعد ذلك اللقاء بعدة أيام قرابة الأسابيع، بدأت حا لته الصحـ ـية في التد هور رويداً رويداً، حتي توفـ ـاه الله عن عمر يناهز 52 عام.

المصدر كل النجوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق