حاجات قديمه

محطات في حياة محمد كامل

محمد كامل فنان مصري من مواليد 3 يونيو 1944 حاصل على درجة البكالوريوس من المعهد العالي للفنون المسرحية.

شارك الفنان الرا حل في العديد من المسلسلات التلفزيونية تضمنت التالي.

مسلسل قضـ ـية معالي الوزيرة. مسلسل عباس الأبيض في اليوم الأسـ ـود. مسلسل الليل و آخـ ـره.

و على صعيد السينما شارك الفنان الراحـ ـل في فيلم جاءنا البيان التالي مع الفنان محمد هنيدي.

و فيلم سواف الأوتوييس, , وفيلم حب في زنز انة و غيرها.

يرتدي البدلة الحـ ـمراء، يسـ ـحبه عشماوي إلى غرفة الإعـ ـدام، يتمتم بالشهادتين، يرتـ ـجف، يتصـ ـبب عر قًا، تفوح منه رائحة المـ ـوت.

تُطل من عينيه، تنهش قلبه، يوضع تحت الحبل، يقوم عشماوي بتغطية رأسه بالغطاء الأسود، يسحب العصا بقوة.

لتبتسم “الطبلية الخشب” فتكشف عن فِيها الكبير ثم تلتهمه في سعادة غامرة …

هذا ما حدث لمحمد كامل في فيلم المغتصبون، الفيلم الذي نجح نجاحًا مخيفًا وقتها، وظل عامًأ كاملاً في السينما.

الفيلم الذي عالج قضية حقيقية حدثت بالفعل “لفتاة المعادي” على الكورنيش، وقدم علاجًا ناجحًا للمجتمع يعرف في الأوساط الطبية بالعلاج ب “الصدمة”.

وهو الذي دفع سعيد مرزوق مخرج العمل للذهاب إلى زكي بدر وزير الداخلية آنذاك ليطلب التصوير داخل تلك الغرفة التي توزع الموت مجانًا مثل بابا نويل في ليلة رأس السنة.

وهو الذي دفع مرزوق أيضًا لارفاق ملف القضية بالكامل مع السيناريو ليقرأه الأبطال المشاركون في العمل وعلى رأسهم محمد كامل وجميلة الشاشة ليلى علوي ومجموعة أخرى من الفنانين المتميزين.

تتغير ملامح كامل وهو يصف لصاحبة السعادة الأجواء المحيطة بتصوير الفيلم “لقد حصلت على جائزة عن دوري في هذا الفيلم، لقد كان خوفًا حقيقيًا، كنت أشعر أنني سأموت فعليًا أثناء تصوير هذا المشهد”

وأي مشهد هذا الذي يؤديه كامل، وأي عبقرية، أي موهبة مثل التي كان “معجونًا” بها؟!

جاء المشهد حقيقيًا، صادمًا، مخيفًا حد الهلع لرجل تلبّس بحالة الموت وتشبع منه ففر الموت من عينيه وسرى في جسده وقفز منه إلى قلب المشاهد …إليك الحكمة “التفاصيل، ثم التفاصيل، ثم التفاصيل التي تنقلك لتسكن في قلب الأفكار…

كامل الذي جسّد ذروة الإبداع الفنّي في هذا المشهد، وهو بلغة هوليوود العالمية يستحق أوسكار بلا مبالغة أو جدال ولعدة أسباب؛ لم ينل بعد ذلك ما نالته نظرة حمدي الوزير الشهيرة.

التي ربما كانت سبب في عودة الوزير لحلبة التمثيل والمجيء من بعيد، رغم أنه كان مساعدًا في الفيلم ل “شوقي حسن أبو حلاوة” في الإجرام، والمفارقة الأهم أن الأخير كان يلعب الدور باسم “جميل” !

نعود لكامل مواليد 1944 خريج المعهد العالي للفنون المسرحية، صاحب اللقاءات النادرة، والتصريحات الأكثر ندرة.

كامل الذي كان يلعب الأدوار من منطقته الشخصية وبأفكاره وتصوراته، فقام بدور اللص والبلطجي بشكل متفرد، شق بطن كلاسيكية الدراما والسينما فيما يخص البلطجي؛ فخلق على يديه وملامحه وجسده الواهن بلطجيًا محبوبًا، خفيف الظل، مرح، لديه حضورًا طاغيًا.

فلا هو منتـ ـمي إلى فتو ات الأربعينات والخمسينات في عالم روايات نجيب محفوظ.

والذي يطل علينا فريد شوقي “وحـ ـش الشاشة” كأ كبر نماذج تلك المرحـ ـلة، ولا هو على شاكلة وتنو يعة السقا أو محمد رمضان أصحاب العضـ ـلات والقفـ ـز والحر كة والإثا رة …

هو البلـ ـطجي الذي لا يشبه غيره، كا سر التابوهات، ملك التنويعات… ف “قنديل” شارع عبد العزيز
المصدر اعلام اورج

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق