حاجات قديمه

محطات في حياة الخالة أمونة أمال سالم

الفنانة آمال سالم، التي ولدت في 27 أكتوبر عام 1924، وشاركت بالعمل في أدوار قصـ ـيرة في عدة أفلام .

خلال حقبتي السبعينيات والثمانينيات، منها أبناء في العا صفة، صـ ـائد الأحلام، بحر الأو هام.

عرفها الجمهور بشكل كبير من خلال شخصية الخالة آمونة في مسرحية ر يا وسـ ـكينة

حينما يُسأل أحد الممثلين المحترفين في حوار تليفزيوني عن معيار قبـ ـوله للدور من عد مه.

يجيب بأن العبرة بتأثير الدور على مجرى الأحداث وليس بحجمه، ويظن حينها الكثير من المشاهدين أنها إجابة دبلوماسية حتى يخرج الممثل من حرج المذيع.

كونه يقبل بالأدوار الصغيرة أحيانا، لكن الحقيقة أن أدوارا صغيرة صنعت شهرة لأصحابها، حتى أن اسم الشخصية يطغى على أسماء الممثلين الحقيقية.

ومن بين هؤلاء الفنانة الراحلة “آمال سالم”، التي اشتهرت باسم “الخالة أمونة”، نسبة إلى دورها المميز في مسرحية “ريا وسكينة”.

والذي كان مؤثرا على مجرى الأحداث، وحتى اليوم يتذكرها الجمهور باسم شخصيتها في المسرحية.

في 27 أكتوبر 1924، ولدت “آمال سالم”، وبدأت مسيرتها الفنية في عام 1954 بدور صغير في فيلم “الجريمة والعقاب”، بطولة ماجدة وشكري سرحان.

لكن احترافها الحقيقي للفن بدأ في عام 1970 بمشاركتها في مسلسل “على باب زويلة”، بطولة صفاء أبوالسعود، ومن إخراج نور الدمرداش.

تألقت “آمال” في الدراما التليفزيونية أكثر من أفلام السينما؛ إذ ظلت تقدم المسلسلات منذ ذلك الوقت وحتى أوائل الثمانينيات، ومن أشهر المسلسلات التي شاركت بها في تلك الفترة كانت: طوفاء بلا نهاية، أبناء في العاصفة، مبروك جالك ولد، الفتوحات الإسلامية”.

إلى أن جاءتها فرصة المشاركة بمسرحية “ريا وسكينة”، عام 1983، والتي كانت فاتحة خير عليها، بعد تألقها في دور “الخالة أمونة”، زوج والد الفتاتين “ريا وسكينة”، والتي هربتا من منزلهما خوفا من تزويجهما غصبا بمساعدة “الخالة أمونة”.

وبعد هربهمها إلى الإسكندرية تتبعهما “الخالة”، ليكون مصيرها القتل على يد الشقيقتين، ومن ثم تتحولا لسفاحتين تصطادتنا النساء وتسرقن مجوهراتهن.

نجاحها في دور “الخالة أمونة”، أغرى صناع السينما، فعادت إليها بعد طول غياب من خلال فيلم “يا ما أنت كريم يا رب”، أمام فريد شوقي، ونورالشريف، لتشارك بعده في فيلم “بحر الأوهام”، عام 1984، وهو الفيلم الذي جمعها بابنتها الممثلة الصاعدة في ذلك الوقت “سوسن بدر”.

بدأ العد التنـ ـازلي لمسيرة “أمونة” مع نهـ ـاية الثمانينيات وأول التسعينيات، حيث اختـ ـتمـ ـت مسيرتها الفنية بمسلسل “المنزل الخلفي”، لتسلم الراية لابنتها “سوسن”.

والتي فاقت أمها في الشهرة والنجومية، بل وازدادت تألقا بتقد مها في العمر، لكن جاءت وفـ ـاة والدتها الفنانة “آمال سالم” في 12 مايو 2010، لتعـ ـرقل مسيرتها بعض الشيء.

إذ استغـ ـرقت “سوسن” في الحـ ـزن على والدتها، رغم وفا تها في سن السادسة والثمانين، مام اضطـ ـرها للاعتـ ـذار عن المشاركة في أي أعمال فنية لفترة من الوقت، لتعود بعد ذلك بقـ ـوة وتزداد تألقا.

المصدر التحرير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق