حاجات قديمه

الشعراوي وليلة القـ ـدر

قال الإمام الراحـ ـل إنه عند ما كان يعمل أستاذاً للشريعة في الممـ ـلكة العربية السعودية .

حدث نقـ ـاش بينه وبين علماء مصريين وسعوديين حول توقيت ليلة القـ ـدر.

كانوا حينها جالسين في فندق إقا متهم، وفي إحدى الليالي أثـ ـار الشيخ المصري إبراهيم عطية .

قضـ ـية توقيت ليـ ـلة القـ ـدر، حسبما جاء في «العربية.نت».

وأضاف الشعراوي أن «الشيخ عطية قال إنه كان يقرأ في القرطبي حول توقيت ليلة القـ ـدر.

وقرأ حديثاً عن رقم 7، وأن سيدنا عمر بن الخطاب سأل سيدنا بن عباس عن موعد ليلة القدر.

فقال له ابن عباس: ظني أنها ليلة 27 من رمضان، وذلك لأن الله خلق السموات سبعاً وخلق الإنسان في 7مراحل.

وأنزل له مقومات الحياة في 7 دفعات، ويعتقد أنه بناء على الرقم 7 وقول الرسول التمسوها في العشر الأواخر تكون ليلة القدر في ليلة 27».

وقال إمام الدعاة إنهم كعلماء اختلط عليهم الأمر، فالرقم 7 لا يعني أن ليلة القدر ليلة 27، فهناك الرقم 20 أيضاً مضافاً إليه، واستمر النقاش دون جدوى.

مضيفاً: «حينها دعانا الشيخ المصري محمد أبو عارف، وكان حاضراً الجلسة لصلاة ركعتين في الحرم النبوي الشريف، وبرّر ذلك بسابق قول الشعراوي لهم إنه إذا اختلط عليهم أمر فعليهم أداء ركعتين في الحرم الشريف».

وكشف الشعراوي أنه في تلك الليلة وصل إليهم لزيارتهم في مقر إقامتهم بالفندق الشيخ إسحاق عزوز، شيخ مشايخ المملكة العربية السعودية.

وأحد المحققين في العلم، حيث علم أنهم في الحرم، فذهب إليهم وجلس معهم وسألهم عن سبب وجودهم في الحرم للصلاة في تلك الليلة.

فعر ضوا عليه الحكاية واستمر النقاش بينهم، وخلال نقا شهم فو جئوا بشخص لا يعرفونه، ويبدو أنه كان يتنـ ـصت عليهم، وقال لهم: ألم يقل الرسول عليه الصلاة والسلام «التمسـ ـوها في العشر الأوا خر من رمضان، اتركوا العشرين يوماً واحسبوا بعدها».

وأضاف الشعراوي: «فوجـ ـئنا بعد ذلك باختـ ـفاء الرجل، لكن كلماته جعلتنا نعيـ ـد حساباتنا، وبنينا تقد يرنا أنها في ليلة 27 طبقاً لحساب الوحدة، ووفقاً لحساب الرقم 7 بعد العشرين، وختمنا بالقول وفوق كل ذي علم عليم».
المصدر العربية نت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق