حاجات قديمه

محطات في حياة حسن حسنى

ولد حسن حسنى في 15 أكتوبر عام 1931، وهو من مواليد حي القلـ ـعة.

إلا أن الحياة أخـ ـذت منه والد ته في سن صغير.

وبعدها دخل حسن في حالة اكتـ ـئاب شـ ـديدة ولعل هذا ما جعله يحتـ ـرف مهنة التمثيل

بدأ من مسرح المدرسة، وبعد تقد يمه لدور “أنطونيو” حصل على كأس التفوق بالمدرسة الخديوية.

ومشاركته للفنان حسين رياض في أحد لجان تحكيم مسابقات المدارس أكدت له أنه لن يعمل إلا بمهنة التمثيل.

في فترة السيتينات التحق بالمسرح العسكري، وأصبح عضوًا في فرقته، وتقاضى أول أجر منه، لكن الحضور كان مقتصرًا على الجنود والضباط ما سبب له أزمة نفسية بسبب تقديم موهبته أمام فئة معينة فقط

بعد هزيمة 1967، صدر قرار بحل المسرح العسكري، ومعه انطلق حسن حسني في الأعمال الميدانية في مسرح “الحكيم” وقدم عليه عددًا من المسرحيات التي لاقت نجاحًا ملحوظًا

وكان نجاحه في مسرحية “كلام فارغ”، السبب في انتقاله إلى المسرح القومي والحديث

فتحت له أبواب الشهرة، حينما شارك عبد المنعم مدبولي في مسلسله “أبنائي الأعزاء شكرًا” عام 1979 حينما لعب فيه دور الموظف الفاسد، وقال عنه “وقتها دخلت بيوت المصريين وحققت الشهرة التي كنت أحلم بها”

أصبح الفنان حسن حسني فى نهاية فترة التسعينات وبداية الألفية الجديدة تيمة حظ أفلام الشباب، شارك خلال هذه الفترة في أكثر من 150 فيلم ليكون هذا رقمًا قياسيًا لأي فنان، ما عرضه لهجوم بعض النقاد عليه

وعن أسباب ذلك، قال:”أحب الكوميديا الخفيفة المعتمدة في الأداء على الموقف، أما السبب الآخر فهو رغبتي في تأمين تكاليف المعيشة، قد يلومني البعض، ولكنني أريد تأمين نفسي ضد تقلبات الايام”

“لا تهمه أدوار البطولة” في لقائه مع قناة “TLC” قال إنه لا يهتم بمساحة الدور، بقدر أن يكون له تأثير بالغ على المشاهد، مستشهدا في ذلك بأنه وافق على تقديم مشهد واحد في فيلم “ضربة معلم” للمخرج الراحل عاطف الطيب.

أول تكريم له حينما حصل على جائزة أحسن ممثل في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عام 1993 متفوقا على فاروق الفيشاوي ومحمود حميدة،

وآخرها بمنحه جائزة فاتن حمامة التقديرية بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ40.

الفنان المصري تحدث عن المكالمة الأخيرة بينه وبين علاء ولي الدين، وقال إن علاء كان يصور معه مسرحية «لما بابا ينام»، وسافر للخارج لتصوير فيلم، واتصل به من هناك للاطمئنان عليه وعلى العرض، ثم فؤجئ حسن بخبر وفاته ليلة عيد الأضحى بعد ذبح الأضحية.

علاء ولي الدين رحل في شهر فبراير عام 2003، في صباح عيد الاضحى، حيث تعرض لغيبوبة سكر، وتم نقله للمستشفى ورحل على الفور.

تعرض لأزمة نفسية بعد وفاة ابنته في 2013، وفقد الرغبة في الحياة ورفض العمل لفترة طويلة، إلا أنه تخطى الأزمة بمساعدة من أصدقائه المقربين وأحفاده.. وعاد إلى التمثيل

في عام 2015، انتـ ـشر فيديو له على مواقع التواصل وهو في جلسة خاصة مع الفنان السعودي “عبـ ـد المجيد الرهيدي” تسـ ـبب له بمو جة من الانتقـ ـادات..

حينما رد على رغبة صديقه “الرهيدي” الذي أراد الزواج من بلده ثم السفر إلى المغرب، بـ “حد يروح المطعم ومعاه ساندوتش؟”

اعتبره البعض إسـ ـاءة للمغرب، ولكنه أكد له أن قصده مدح المغرب وليس التقـ ـليل منه.

وكان ينصح صديقه بأن يتزوج من المغرب بدلاً من الزواج من خارجه والذهاب هناك فـ ـقط من أجل قضاء شهر العسل.

المصدر اخارك نت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق