حاجات قديمه

محطات في حياة إبراهيم نصر

في اليوم الثامن عشر من شهر أغسطس عام 1950 ولد الفنان “إبراهيم نصر النخيلي”.

بحي شبرا محافظة القاهرة، وإلتحق بكلية الآداب وتخرج منها بالليسانس.

وله بعد الأدوار الفنية التي نجح فيها كثيرًا، ولعل أبرزهم هو .

دور “جعيدي” في فيلم “شمس الزناتي” مع الزعيم عادل إمام.

مشوار فني طويل أبرز فيه موهبته الفنية، ولكن لم تظهر بشكل عام إلا عند ما خاض تجربة الكاميرا الخفية.

والتي قد نجحت بشكل غير عادي وواصل تقديمها إلي الجمهور ما يقرب من 15 عام، وقدم في تلك الفترة العديد من الشخصيات.

ولعل أبرزهم وأكثر سمعًا علي أذهاننا هي شخصية زكريا زكية، والتي قد إشتهر بها كثيرًا، لدرجة أنها تحولت إلي عمل مسرحي بإسم “زكية زكريا والعصابة المفترية”.

وأيضًا إلي عمل سينمائي بإسم “زكية زكريا في البرلمان”، وأصبح بذلك رائد الكاميرا الخفية في الوطن العربي بشكل عام، وفي مصر بشكل خاص، إنه الفنان الكوميدي “إبراهيم نصر”، وبعض المحطات في حياته.

موهبة متعددة الشخصيات
لم تنطلق موهبة إبراهيم نصر إلا بعدما قدم برنامج “الكاميرا الخفية”، والتي جعلته واحدًا من أبرز مقدمي برامج المقالب في مصر، وقد بدأت قصة عمل البرنامج في عام 1991، حينما إقترح رئيس القناة الثانية أنذاك “عبد المنعم غالي”، علي إبراهيم نصر بأن القناة بحاجة إلي عمل فكاهي صغير للمشاهدين.

فعرض عليه الأخير فكرة الكاميرا الخفية، وبعد القليل من التردد وافق، وكان أول برنامج يقوم بتصويره هو برنامج “إنسي الدنيا”، وتوالت الكاميرا الخفية بإختلاف إسم البرنامج فقط، مثل “غباشي النقراشي”.

إصابته بإكتئاب
علي الرغم من النجاح الواسع الذي حققه من الكاميرا الخفية، إلا أنه قد تعب كثيرًا حتي يظهر إلي المشاهد تلك الفقرة الضاحكة، وعن ذلك قال:

“وقتها كانت نجوميتى فعلا، وحسيت وقتها إني ممثل له قيمة وقوى وموجود، والناس بتستناني كل يوم لمدة 15 سنة بلا توقف”، مضيفا: “كنت بذاكر للكاميرا الخفية طوال 9 أشهر، ولحد ما يتعمل ويتذاع في رمضان، وحصل ده لمدة 15 سنة كانوا بالنسبة لي أكتر فترة أصبت فيها باكتئاب شديد.

لأني كنت باحط إيدي على قلبي طول السنة، لحد ما يتعرض البرنامج وأشوف ردود فعل الناس من بلكونة بيتي القديم في شارع شامبليون بوسط البلد، ورغم أن الناس كانت بتكسر القهاوي ضحك، لكني دايما كنت شايف إني ممكن أقدم حاجة أحسن”.

أصـ ـعب المواقف
من أكثر وأخـ ـطر المواقف التي تعرض لها في الفترة التي قد م فيها برنامجه، هي حلقة تصوير مع أحد الجز ارين، وكان حينها يقد م شخصية “زكية زكريا”، وكانت أحـ ـداث الحلقة تدور حول زكية التي تدخل هي وزوجها إلي محل الجز ارة ويشتروا كميات كبيرة من اللحـ ـم.

وبعد ذلك يتذكر زوجها بأنه قد نسي الأموال بالمنزل، ويستأذن كي يحضرها ويعود ويأخذ اللحـ ـم معه ويترك زوجه في محل الجـ ـزارة، حتي تصرح الأخيـ ـرة بعد مـ ـرور وقت كثير بأن زوجها لن يعود وأنه يفعل ذلك بشكل متكرر مع الجـ ـزارين.

وبعد ما بسمع الجزار تلك الكلمات، يمسك زكية ويد فعها إلي ثلاجة اللـ ـحوم، وأخرجها ثانية وبيده سـ ـيف كاد أن يقـ ـتل إبراهيم نصر به، إلا أنه أفصـ ـح عن شخصيته في اللحـ ـظات الأخـ ـيرة.
المصدر التحرير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق