حاجات قديمه

محطات في حياة إبراهيم الشامي

«إن الأوطان لا تعيش إلا بالأ مانة، وأن الأو طان لا تضـ ـيع إلا بالخـ ـيانة .

وأن الكلمة شـ ـرف.. وشـ ـرف المبـ ـدع هو الأمانة» .

كانت هذه كلمات الفنان الراحـ ـل إبراهيم الشامي، التي جسـ ـدت أسمى معاني الأمانة والوطنية .

في مشهد بفيلم «إعد ام ميـ ـت» ليخلدها التاريخ، ضمن الأقوال المأـ ـثورة التي أثـ ـرت في الأجيال، وعاشت على مدار العقد الماضية.

تميز الفنان الراحل إبراهيم الشامي بالأدوار الجادة واتسم بالوقار ورغم ذلك جسد أدوار الشر فهو الرجل القواد في فيلم رجل وامرأة والمأمور الظالم في فيلم الأرض وفيلم الزوجة الثانية.

ولد إبراهيم الشامي في يوم 13 سبتمبر عام 1920 في قرية أبو صير بالغربية.

حصل على دبلوم صناعي وعمل بسلاح الصيانة في الجيش، وكان إقامته في القاهرة بحي الحسين الذي سكن فيه ولم يتركه إلى أن فارق الحياة في يوم 7 سبتمبر عام 1990.

بدأ رحلة الفنان الكبير بالمسرح الديني ثم انتقل إلى المسرح العسكري وكان من المؤسسين له حين كان ضابطاً في القوات المسلحة وفي رحلته هذه حصل على وسام تفوق من معهد الفنون المسرحية.

كانت هناك علا قة متميزة تجمعه بالإخـ ـوان المسلمين الذين عمل من خلال فريقهم المسرحي كما كان الفنان إبراهيم الشامي من بين ثلاثة من الممثلين الذين ذهبوا للقـ ـتال مع كتـ ـائب الإخوان المقـ ـاتلة بفلسطين.

وقد تم إعلان ذلك للجمهور عند عرض مسرحية صلاح الدين التي شارك فيها وكانت من أهم أعماله المسرحية.

كانت السبـ ـحة لا تفارق إبراهيم الشامي الذي انتـ ـهت حيـ ـاته إلى التصوف وكانت نزعته الدينية هي السـ ـبب في إقا مته بحي الحسين الذي يشهد مولده التجمعات الصوفية فضلا عن مقـ ـام حفيد النبي.

المصدر كل النجوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق