حاجات قديمه

محطات في حياة شادية وعماد حمدي

شادية بدأت مشوارها الفني في عمر الـ16 عاماً، أي في مر حلة المرا هقة.

ونجحت في إثبات موهبتها مما دفـ ـع المنتجين إلى إعطائها أدوار بطولة في عدد من الأعمال .

مثل “ليلة الحنة” و”حمامة السلام” و”ساعة لقلبك”، قبل أن تؤهلها هذه الأعمال لبطولات مطـ ـلقة .

حققت من خلالها نجاحات جماهيرية كبيرة مثل “مراتي مدير عام” و”عفـ ـريت مراتي” و”الزوجة 13″.

ثم مسرحية “ريا وسـ ـكينة” التي حققت نجاحاً غير مسبوق في تاريخ المسرح وقت عرضها.

بعد إعلان الفنانة الكبيرة شادية، خبر زواجها من الفنان الراحـ ـل عماد حمدي، أصبحت هدفًا لسيول من الرسائل والمخاطبات التليفونية .

التي راح أصحابها يسألونها عن صحة الخبر؟ ومتى وكيف، وأين ولماذا؟، هذه الأسئلة التي منعتها من حياتها العادية وحتى عن تناول الطعام.

شادية، رغم أنها كانت تعـ ـاني من إرهـ ـاق العمل زادتها هذه التساؤلات تـ ـعبًا أخر، لذلك فكرت في أن تهـ ـجر منزلها للبحث عن الراحة في منزل بعض قريباتها.

وحتى لا تجد هناك مضايقة من أحد، وقد هيأت قريبتها لها الجو فتركت لها البيت هي وزوجها وسافرت إلى الإسكندرية تاركة لها خادمتها.

شادية، قالت في حوار قديم لها لمجلة «الكواكب» عام 1953: «إنها كانت ترى أنها تخلصت من متاعب التليفون ولكن خاب أملها فما كادت تستريح في الفراش حتى دق جرس الهاتف بشكل هستيري.

وكل المكالمات كانت تسأل عن توصيف بعض الأدوية للمـ ـرضى، وكذلك معاكـ ـسات تطلب إحدى الفتيات، وظلت شادية تجيب على التليفون بشكل متواصل وتجيب على الأسئلة بشكل انتقـ ـامي.

حتى أذان الفجر، وقد وصفت شادية هذه الليلة بأنها أسـ ـود ليلة في حيـ ـاتها».

وعند ما عادت قريبة شادية، في اليوم التالي قصصت عليها ما حد ث فأغر قت في الضحك وتسـ ـاءلت عن سـ ـبب ضحكها فقالت لها: «أصلي نسيت أقول لك إننا جبنا التليفون ده من ثلاث أيام بس، وكان يظهر تليفون واحد دكتـ ـور».

المصدر المصري اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق