حاجات قديمه

محطات فى حياة يوسف وهبي

صاحب الألف وجه، يوسف وهبي، واحد من رواد فن التمثيل في مصر، وأحد اثنين أعطا الفن قيمته الحالية.

فكان هو وسليمان بك نجيب، الوحيدان من أبناء الذوات اللذان قررا العمل في الوسط.

بينما كانت مهنة التمثيل قبلهما محر مة على أبناء الطبقات الراقية.

يوسف بك وهي الذي ولد في 14 يوليو من من عام 1898، لأب من أعيان

تمـ ـر لحظات عصـ ـيبة على الإنسان تد فعه لاتخـ ـاذ قرارات خا طئة، وتكون في اعتـ ـقاده أن لا مفـ ـر من الأزمـ ـات سوى هذا القرار.

لذلك كان ولا يزال قرار الانتـ ـحار هو الطريق الأسهل لدى بعض الأشخاص للهـ ـروب من الأزمـ ـات النفـ ـسية والمادية.

لجأ الفنان الرا حل يوسف وهبي لقرار الانتـ ـحار في فترة من فترات حياته، عند مروره بضـ ـائقة مالية دفعته لكتابة وصيـ ـته الأخـ ـيرة، التي

أوصـ ـى فيها بملابسه لعزيز عيد، وبكتبه لمختار عثمان، وأوصى بشهادته الفنية لأستاذه كيانتوني.

ثم ذهب إلى الغرفة التي يقيم بها ليحضر مسدسه فلم يجده، واكتشف أن صديقه مختار عثمان باعه بعد أن تعرض لأزمة مالية.

كان ذلك وفقًا لما نشرته مجلة “آخر ساعة”، وقالت المجلة إن يوسف وهبي اعتاد التوجه

لأوروبا للبحث عن مئات الروايات والملابس، وكان يفضل إيطاليا، على رغم قضائه فيها سنوات الشقاء، مع أصدقائه الفنان مختار عثمان، والمخرج المسرحي عزيز عيد.

– الفنان مختار عثمان

– المخرج المسرحي عزيز عيد

قد م لنا العـ ـملاق يوسف وهبي العديد من الأعمال الناجحة، وسواء كان بطلًا أول أو ثانيًا، فكانت له إضافة كبيرة في الأعمال المشارك بها، وله الرصيد الأكبر في نجاحها مثل “غرام وإنتـ ـقام، وإشـ ـاعة حب” وترك وراءه تراثًا فنيًا لا يُنسى.

تو في الفنان الكبير يوسف وهبي في 17 أكتوبر 1982، بسـ ـكتة قلـ ـبية مفا جئة، في مستـ ـشفى “المقاولون العرب” بمحافظة القاهرة وترك وراءه تراثًا فنيًا لا يُنسى. .

وكان يوسف وهبي في المسـ ـتشفى إثـ ـر إصا بته بكـ ـسر في عظـ ـام الحـ ـوض نتيجة سقو طه في الحمـ ـام.

وتخلـ ـيدًا لذكراه تكونت في مسقط رأسه الفيوم جمعية تحمل اسمه هي “جمعية أصدقاء يوسف وهبي”، وأقيم له تمثال أمام مقر هذه الجمعية بحي الجامعة بالفيوم على رأس الشارع الذي يحمل اسمه.

المصدر الوفد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق