حاجات قديمه

3 أخـ ـطاء في “الإرهـ ـاب والكباب”

“أحمد” الرجل الذي يذهب إلى مجمع التحرير ﻹستـ ـخراج الأوراق لنقل ابنه إلى مدرسة أخـ ـر.

ولكن العقـ ـبات الإدارية تقـ ـف بوجهه ويجد نفـ ـسه متور طًا فجأة في حمل سـ ـلاح، وإشهاره في وسط المواطنين.

ليتخذ بعض الرهـ ـائن وينضم إليه بعض الموجودين وسرعان ما تأتي قـ ـوات الشـ ـرطة لتحـ ـاصر المكان، لتتصـ ـاعد الأحـ ـداث.

من بين أهم إنتاجات السينما المصرية وأبرز أفلام عادل إمام فيلم “الإرهـ ـاب والكباب”.

الذي قد مه في فترة تعاونه الذهبي في فترة التسعينيات من القرن الماضي مع المؤلف وحيد حامد .

والمخرج شريف عرفة، بعد “اللعب مع الكبار” و”المنـ ـسي” و”طيور الظـ ـلام” و”النوم في العسل”.

وترجع أهمية فيلم “الإرهاب والكباب” إلى جـ ـرأته وتناوله السا خر لقضـ ـايا المواطن المصري البسيط مع ظروف المعيشة الصـ ـعبة.

من خلال قصة الموظف “أحمد”، الذي يتحول إلى إرهابي عن دون قصد، بعد مروره بلحظة غضب مع أحد موظفي مجمع التحرير، الذي يُهمل طلب أحمد بشأن نقل أبنائه إلى مدرسة أقرب إلى منزله.

وحقق فيلم “الإرهاب والكباب” نجاحا مدوّيا وقت عرضه، وربما لم يغفل أحد عن مشاهدته في شاشة التليفزيون.

بعد مرور 25 عاما على عرضه، ولكن أغفل البعض احتواءه على أخطاء “راكور” سينمائية، والتي نلفت النظر إليها:

1) “أبو عمّة”
في المشهد الوحيد الذي يظهر فيه الفنان الراحل عبد العظيم عبد الحق في الفيلم، الذي يكشف فيه عيوب الشعب المصري بكل غضب ونفور، نرى رجل في اللقطة الأولى بجلباب أزرق ومرتدي لعمّة جالسا بين ركاب الحافلة.

ثم نرى نفس الرجل في لقطة أخرى وهو يقف بين الركاب المتكدسين في الحافلة.

ولكن في اللقطة التالية نرى “الرجل أبو عمّة” جالسا، أثناء حديث عبد العظيم عبد الحق المتواصل والراصد لعيوب المصريين.

2) “العلم المصري”
نلاحظ تغيّر مكان العلم المصري، في المشهد الذي يخاطب فيه وزير الخا رجية (كمال الشناوي) عادل إمام باللاسلكي.

بعد استيـ ـلائه على مجمع التحرير هو وبعض المتضـ ـامنين معه؛ فنراه في اللقطة الأولى متواجدا على اليمين ثم ينتقل إلى اليسار في اللقطة التالية، مع ضـ ـرور التنويه إلى أن اللقطتين تم تصويرهما من زاوية واحدة.

3) “صعود عادل إمام لطوابق خا طئة!”
نرى عادل إمام في مشهد متواصل ومصحوبا بموسيقى مودي إمام، وهو يكرر صعوده إلى نفس الطابق الثامن في لقطتين متتاليتين، حتى نجـ ـده في النهـ ـاية يصل إلى الطابق الأول، حيث يتواجد ماسـ ـح الأحذية الصعيدي (أحمد راتب)!

و”الراكور” هو مصطلح فرنسي، يعني ضبط الترابط بين اللقطات والمشاهد، من حيث الديكور والإكسسوار وانفعـ ـال الممثلين أيضا.

المصدر في الفن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق