حاجات قديمه

محطات في حياة محمد الدفراوي

رقد الفنان الكبير، فترة طويلة بمسـ ـتشفي معهد ناصر يتلقي العـ ـلاج بعد أن داهـ ـمته آلا م الكـ ـبد.

وخـ ـضع لعدة عمليات جرا حية، ثم تدهـ ـورت حالته الصحية في الفترة الأخيرة، بشكل ملحوظ.

حيث رقـ ـد في منزله طر يح الفراش لا يتحرك، رافضاً زيارة أبناء الوسط الفني له؛ حيث فقد القدرة على الكلام.

وبدموع الحزن تحكى زوجة الفنان عن اللحظات العصـ ـيبة التى عاش فيها زوجها منذ خروجه من المسـ ـتشفى، حتى وافـ ـته المنـ ـية.

وأوضحت أنه رفـ ـض تماما زيارات الفنانين له في منزله؛ خلال الفترة الاخيرة، حتى لا يراه من أحبوه وهو في حالته المتـ ـأخرة ..

مشيرة إلى كان يحرص على أداء الصلاة وهو على الفراش؛ حيث كان لا يستطيع الصلاة واقفا، وقد فشـ ـلت جميع محاولاته في الصلاة بشكل طبيعي، وأحيانا كثيرة كان يبكي خجلا من الله وهو يصلي على السرير.

جلس مرتديًا نظارته الطبية ويروي كم هو هام أن يلتزم الفنان بمواعيده وتكون دائمًا مضبوطة، حيث قد إعتاد علي أن يتناول فنجان القهوة في الثمانية صباحًا بعد الإستيقاظ وينطلق إلي مكان التصوير.

ظهر في ثوب الرجل العاقل الرزين والذي ينصح دائمًا، وكانت هذه الشخصية ليست فقط مجرد تمثيل ولكن كانت هي شخصيته الواقعية بعيدًا عن عمله الفني، ففي إحدي الحوارات الصحفية التي أجريت معه سابقًا.

وبات لفترة في الستينيات يظهر كفتي الشاشة الأول، ومع مرور السنوات خلع ذلك الثوب رويدًا رويدًا وقدم العديد من الأدوار الأخري التي ترك بها بصمة في عالم الفن، إنه الممثل الراحل “محمد الدفراوي”.

في اليوم التاسع والعشرين من شهر مايو لعام 1931 ولد “محمد الصغير أحمد الدفراوي” وهذا هو إسمه عند الولادة، بإحدي قري محافظة كفر الشيخ وتحديدًا بقرية “دسوق”، وإلتحق بكلية الآداب في جامعة القاهرة عقب إنتهائه من المرحلة الثانوية

ومن ثم قرر أن يُفرغ نفسه من أجل الفن، وأنطلق بأوراقه إلي معهد الفنون المسرحية وفي عام 1955 حصل علي شهادة البكالوريوس.

ومن ثم إلتحق الدفراوي بالفرقة المصرية الحديثة، وبدأ أولي خُطواته نحو الفن من خلال خشبة المسرح، وشارك في عدة مسرحيات قومية وخاصة، حتي أصبح واحدًا من أشهر فناني المسرح في الستينيات من القرن الماضي.

وعن الفترة التي إنضم فيها إلي المسرح ذكر الدفراوي قائلًا:

«دخلت عالم المسرح هاويا وكان راتبي 15 جنيها، ووقفت أمام فطاحل المسرح القومي، أمثال فؤاد شفيق، حسين رياض، نبيل الألفي».

وقدم الدفراوي العديد من الأعمال الفنية والتي تنوعت ما بين أفلام وعلي رأسهم “سلام يا صاحبي، الله اكبر، حب ودلع، الإرهابي، الفتي الشرير، في بيتنا رجل، عمارة يعقوبيان،

كل هذا الحب، شروق وغروب، قبلني في الظلام”، ومسلسلات “عفاريت السيالة، عائلة الحاج متولي، رأفت الهجان، إمام الدعاة، ذئاب الجبل”.

المصدر اخبارك نت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق